قصص مع الجنس الاخر


اضغط لترى الفيديو:
http://www.youtube.com/watch?v=VJXlECjRzII&feature=player_detailpage



الجارة ام حنان
قصة جنسية
كازنوفا العربي
-----------------------
طلبت جارتنا ام حنان ذات الخمسة واربعين عاما من والدتي ان تسمح لي ان ابات عندها بعد ان اصبح عمل زوجها في الليل ، اذ عمل في محطة وقود ،وكان يبقى كل ليلتين في العمل ، و ليلتين في البيت.
كنت انا وحيد اهلي بعد ان تزوجت شقيقتي الاكبر مني من ابن عمي .
كنت طالبا في الدراسة الاعدادية ،كان عمري ستة عشر عاما.
نمت على فراش في هول البيت لوحدي، فيما نامت ام حنام في غرفتها.
في احدى الليالي كان الجو ممطرا ، وباردا ، فطلبت مني ام حنان ان انام معها على السرير نفسه الذي تنام عليه لبرودة الجو.
في منتصف الليل انتبهت من منامي وقد اتسخ لباسي بما قذفة عيري المنتصب من حرارة الغطاء الصوفي  من مني.
كانت هذه المرة الاولى التي يحدث فيها هذا ، تبللت بجامتي ، وقد انتقل البلل الى ثوب ام حنان.
اثناء النوم ، ولشدة برودة الجو ، اقتربت من ام حنان بحثا عن الدفء ،كنت انيك زميلي (س) في المدرسة ، انيكه من طيزه ، حتى اذا وصلت النشوة واللذة الى مرحلة لا احتملها قذفت في طيزه الابيض اللحيم ، الا انني كنت اقذف في لباسي الداخلي عندما كنت قريبا جدا من حضن ام حنان .
انتبهت ام حنان من نومتها وقالت مبتسمة: لا عليك، انك رجل ، وهذا يحدث لمن كان بمثل عمرك، انهض واخلع لباسك لاغسله ، ثم قبلتني في وجهي.
كنت خجلا جدا ، بعد نزع لباسي غسلته  ام حنان ، وعدنا الى النوم.
في الليلة الثانية ، وبينما كنا ننام على فراش واحد لشدة برودة الجو ، سألتني قائلة : حبيبي مع من كنت ليلة البارحة؟
لم اجبها خجلا ، كررت السؤال ، و اجبرتني بكلامها الحلو على الاجابة وهي تقبلني، قلت لها والكلمات تخرج من فمي خجلة : كنت مع زميلي؟
قالت : هل نكته؟
اجبتها: نعم؟
قالت: هذا في الحلم ، هل نكته في الواقع ؟
قلت لها : كلا .
قالت لي وهي تقترب بجسدها الى جسدي: لكي لا يتسخ لباسك منتصف الليل سأساعدك انا للتخلص من منيك الان.
سألتها : كيف؟
قالت : لا عليك.
اخرجت قطعة قماش بيضاء ووضعتها على الفراش مقابل عيري ، كنت انام على جنبي وهي تنام على جنبها ، وبطنها الى ظهري ، كان جسدي يلتهب دفء لذيذا من جسدها، ادخلت كفها تحت لباسي وبدأت تحرك عيري ، انتصب ، انزعتني لباسي والبجامة ، كان عيري المنتصب بين اصابع يدها ، ضمتني اليها وراحت تعمل معي العادة السرية ، وعندما شعرت هي بإنني سأقذف قبلتني من فمي فقذفت على القطعة القماشية البيضاء.
واستمر بنا الحال هكذا اكثر من مرة في الليلة التي ابات عندها.
في ليلة، طلبت مني ان ادور بجسدي اليها ليكون وجهي مقابل وجهها ، ضمتني اليها ، احتضنتني بقوة ، قبلتني ، راحت كفها تلعب بعيري ، انتصب ، ودون ان اشعر كان عيري يتحرك بين اشفار كس ام حنان ، كانت هي تحرك عيري على اشفار كسها ، فيما يدها الاخرى تضمني الى جسدها ، همست : اخرج ثديي ومصهما ، فعلت ... وبعد دقائق كنت انا اخرج اصوات همهمات ههههههههههممممم ، فيما ام حنان تتأوه وتهمهم اااااااهههههه ، اااااااااااممممممم ، تصاعدت اللذة والنشوة في جسدي ، وحتما في جسد ام حنان التي تصاعدت منها تأوهات شبقية عالية ، شعرت انها اوقفت حركة عيري ، ثم طلبت مني ان اصعد عليها ... استلقت ام حنان على ظهرها ، كان كفها ما زال ممسكا بعيري ، رفعت ساقيها الى الاعلى ، صرت انا بين فخذيها ، سحبتني من عيري اليها ، كانت تتحرك بلا شعور ، دخل عيري كسها ، دفعت بساعديها ظهري اليها ، فلامس جسدي جسدها ، حررت نهديها من الستيان ، امالت راسي الى حيث دخلت حلمة احد ثدييها في فمي ، عرفت انها تريدني ان امص حلمة ثديها ، فيما كان عيري قد اكمل دخوله في كسها ، راحت هي تحركني من وركي ، فكان عيري المنتصب يدخل ويخرج  في كسها ، تعودت الحركة، رحت ارهز في كسها ، وامص حلمات ثدييها ، اااااااااااااااااممممممم ، ااااااااااااااااااااهههههههه ،صاحت اسرع حبيبي ، كان صوتها يأتيني محملا باللذة والنشوة ، احكمت قبضتها على جسدي ، كنت انا اعيش في عالم اخر ، عالم اللذة والنشوة ،،، اااااااااااااااهههههه ، صاحت : حبيبي اسرع ، اقوى ، فقذفت في كسها ، فصرخت ااااااااااااااخخخخخخخخخخخ ، وانهدينا سوية دون حركة.
***
في ليلة ثانية ، طلبت مني ام حنان ان انيكها من طيزها ، واكدت قائلة : ولكن براحتك.
اخذت امامي وضع الركوع ، رفعت هي فستانها الاحمر المورد ، وانزلت لباسها ، ظهر طيزها ، كان ابيضا وكبيرا ، التفتت برأسها الى الخلف ، الى حيث اقف مندهشا من كبر وبياض طيزها ، صرخت بي قائلة: ماذا دهاك؟ نيك.
 اخرجت عيري ، كان منتصبا ، تقدمت اليها ، وضعت قليلا من اللعاب على عيري وفتحة طيزها ، وضعت عيري على فتحة طيزها ، دفعت عيري ، صرخت ، فلتت مني ،قالت غاضبة: انشق طيزي ، قلت لك بالراحة . عادت الى وضعها ، وقالت : ادخله بالراحة.
ورحت ادفع عيري قليلا قليلا ، كانت فتحة طيزها ضيقة ،صاحت: ااحححححح ، ادارت راسها لي وقالت: حبيبي بالراحة .
عندما دخل رأس عيري طلبت مني ان اوقف الدخول ، قالت : دعني ارتاح قليلا .
بعد ثوان رحت ادفع بعيري في طيزها ، تصاعدت اللذة عندي ، وشعرت بنشوة قاتلة ... وصل عيري الى منتصفه ، اومأت بكفها ان قف ، الا ان النشوة واللذة لم تتسمحان لي بالتوقف ، فدفعت بعيري كله مرة واحد ، صرخت اااااااه ، شبكت ساعداي على جسمها ، سشحبت طيزها الى عيري ،ولولت صارخة، احكمت قبضتي عليها ، لم اعطها فرصة الهروب من عيري ، تزايد صراخها ، اخذت تضرب بجمع كفها على الفراش ،دست وحهها في الفراش، تزايد رهز عيري في طيزها ... بعد ثوان هدأ صراخها ،تحول الى همهمات ههههممممم ،مع تأوهات ، سكنت حركتها.... تقلصت عضلات جسمي ... امتلأ جسدي بالنشوة  واللذة ... شعرت لسائلي يتجمع في رأس عيري ،عندها قذفت ، قذفت في عمق طيز ام حنان الابيض الكبير.
-----------------------
الوعد
قصة جنسية قصيرة
كازنوفا العربي
---------------------
تعرفت عليها في متنزه المدينة ، كانت شابة في العشرين من عمرها ، طالبة جامعية ، طويلة القامة ، مكتنزة الجسم ، حنطاوية لون البشرة ، ودائما تفرش على شفتيها ابتسامة صغيرة، تسكن القسم الداخلي الجامعي .
طلبت منها ان نخرج معا ، فوافقت ، وعندما ركبت معي السيارة وتحركت قليلا  قالت لي : اتعرف انها المرة الاولى التي اخرج مع غريب ؟!
اوقفت السيارة والتفت اليها متسائلا: هل انت باكر؟
اندهشت من سؤالي وقالت: ماذا تقصد؟
اجبتها: انت تعرفين ما اقصد ، وستبقين باكرا الى ما شاء الله.
قالت: هل هذا وعد؟
اجبتها : وعد.
***
وتكررت لقاءاتنا .
مرة مسكت يدها ونحن نجلس على كراسي الكازينو.
ومرة وضعت ساعدي على متنيها ونحن نجلس في ظلام السينما.
ومرة وقفت امامها بالضبط ونحن نسير في المتنزه ظهر احد الايام وقبلتها من شفتيها ، ولم تقل شيئا سوى : ربما يرانا الناس.
ومرة اخذتها الى شقتي وهناك تبادلنا القبل والضم .
***
وتكررت لقاءاتنا في الشقة .
فمرة ونحن نقبل بعضنا انمتها على الاريكة وصعدت فوقها وشفتي تقبل شفتيها وهي تغمض عينيها لذة .
ومرة حاولت ان اشعرها بوجود عيري قرب كسها من خلف الملابس ، انتبهت الى ذلك وقالت لي : اين وعدك؟
اجبتها وانا اتحسس بكفيّ الاثنتين لحم جسدها اللدن ، وامص بشفتي حلمة ثديها : ما زال الوعد قائما.
ومرة وانا فوقها سحبت اذيال ثوبها الى الاعلى فبانت افخاذها المرمرية، فتحت عينيها ، ابتسمت ، الا ان اللذة اعادت عينها الى الانغلاق لتعيش اللذة والنشوة التي تنتهي دائما بترطيب لباسها فتضطر الى تبديله بآخر تحتفظ به في حقيبتها اليدوية منذ ان التقينا في شقتي .
ومرة انزلت لباسها عن كسها ووضعت عيري المنتصب بين اشفار كسها ورحت احركه بين اشفارها حتى قذفنا سوية.
***
تكررت عملية التفخيذ هذه عدة مرات ، كانت هي قد سلمتني كل جسدها  ونست الوعد ، كانت اللذة والنشوة هما العالم الذي تعيشه في شقتي ، قالت مرة لي بعد خروجنا من الشقة وهي مبتسمة : اتعرف ، حتى لو ادخلت عيرك في كسي وتفض غشاء بكارتي لم ازعل ولم اغضب منك.
سألتها : هل كلامك هذا دعوة لي لافض بكارتك وانيكك من كسك ؟
قالت: لا اعلم.
قلت لها : اطمئني ، انا ما زلت عند وعدي . فقبلتني.
مرة ونحن ننام على السرير عرايا بعد ان قذفنا سوية قلبتها على بطنها ،كان طيزها تلين من اللحم ، كتلتين من اللحم بحيث لا يمكنك رؤية فتحة طيزها من كثرة اللحم .
جلست بين فخذيها ، التفتتت لي ... نمت فوقها ، شعرت هي بحركة عيري بين فردتي طيزها اللحمي ,,, حركت جسدي على جسدها ، كان عيري يلامس لحم فردتي طيزها الناعم ، شبت حرارة اللذة والنشوة فيه فقذف.
***
تكررت هذه العملية عدة مرات.
مرت وضعت رأس عيري على فتحة طيزها ، شعرت هي به ، التفتت الي ، ثم عادت الى وسادتها حيث دست وجهها مرة اخرى في الوسادة وسلمتني جسدها .
وضعت قليلا من اللعاب على فتحة طيزها اللدن ، شعرت هي برطوبة اللعاب ، افرجت بين فخذيها ، وضعت كفيها على فردتي طيزها وسحبتهما الى الجانبين لتوسع فتحة طيزها لاستقبال عيري ... اندفع عيري بهدوء الى فتحة طيزها ، دخل رأسه ، انت انة خفيضة تشير الى المها ، تحرك طيزها ... راح عيري يدخل فتحة طيزها ، سحبته قليلا ثم ادخلته ، كررت العملية ، سمعتها تهمهم بكلمات غير مفهومة ، هممممممممم حركت طيزها الى الاعلى محاولة رفعه ، ارخيت ضغط جسدي على جسدها ، اتخذت وضع السجود وهي تحتي ، كان عيري يتحرك داخل طيزها ، ااااااااااااااهههههه ندت منا سوية الاهة نفسها ، سمعتها تقول ادخله كله وارحمني ، اندفع عيري كله الى عمق طيزها ، راح يتحرك جيئة وذهابا في طيزها ، فيما اصابعي تلاعب اشفار كسها اااااااااااااخخخخخ اااااااااامممم رأيت قبضتي كفيها تضرب على الفراش ، راحت اصابعهما تلم الشرشف بكل عصبية ، اختض جسدها من تحتي تأوهت اااااااهههههه همهمت ههههههههههممم صرخت لذة ونشوة ، عندها قذفت وشعرت ببلل كسها.
‏الجمعة‏، 18‏ شباط‏، 2011

----------------------------------
ملأت طيزها بسائلي الحار
قصة جنسية قصيرة
كازنوفا العربي و سوسن
------------------------
حدث ذلك قبل سنتين من اليوم ..
كانت ابنة جارنا ذات الستة عشر عاما " سحر " قد جاءت بها امها قبل الامتحانات باسبوع الى والدتي وطلبت منها ان تقنعني لادرس ابنتها ، واخبرتني والدتي ، وقبلت ان ادرسها اثناء عودتي ليلا بعد العودة من عملي.
كنت في الاربعين من عمري، غير متزوج ، لي محل كبير لبيع المواد الانشائية ، ومعمل لصناعة الكاشي، وبعد العصر اعود الى البيت ، حيث اجلس الى حاسوبي الخاص ، وافتح شبكة النت ، او اكتب بعض المواد الادبية ، كالقصة مثلا وانشرها في المواقع الخاصة.
جاءتني " سحر" وبيدها كتاب القيزياء، سلمت بخجل وقالت لي : استاذ الموضوع الفلاني لم افهمه.
كانت :سحر " شابة ذات جسم لدن مملوء باللحم ، لم تكن سمينة ، شعرها اسود ينزل حتى منتصف وركيها العريضين ... وصدر نابض بنهدين كاعبين ... ووجه اسمر محبب ، ابتسامة خجولة دائما مفروشة على شفتيها ...
بعد عدة ايام ، سألتها وانا ادرسها درس الوطنية ، وكان الموضوع يتحدث عن الصداقة : هل لكي اصدقاء؟
قالت بخجل وهي تنظر لي : نعم ... لي صديقات.
سألتها: كيف تفهمين الصداقة؟
لم تجب .
قلت لها : طيب ... هل هناك فرق بين الصداقة والحب؟
ترددت كثيرا ، ثم قالت: الصداقة هي الحب.
قلت لها: هذا يعني ان صديقاتك هن حبيباتك.
قالت: انا احبهن كأخواتي.
فلت : اتعرفين ... ان الصداقة تختلف عن الحب ، والاثنين يختلفان عن الزمالة... ان طالبات صفك زميلات لك ، والبعض منهن  صديقات لك ... ورب واحدة او اثنتين تكون حبيبة لك او انت حبيبة لها.
اسرعت بالقول : استاذ .. انا احب اهلي جميعا.
قلت لها : لا اقصد هذا الحب .
ابتسمت خجلة واحنت رأسها وكأنها تنظر في حظنها وقالت:
- استاذ ، انا هكذا اعرف الحب.
سألتها : هل لك حبيبات ؟
قالت بخجل: نعم .
سألتها: من؟
قالت: مدرستي ست سهاد.
سألتها: وهل تعرف هي بذلك؟
قالت: كلا ... انا احبها.
سلألتها: هل تحبينها كأختك.
قالت: ربما.
سألتها: ماذا تشعرين عند رؤيتك لها؟
اجابت: لا اعرف.
قلت لها :هذا  ليس حبا ، انه احترام.
سكتت.
قلت لها : هل لك صديق من الرجال؟
صاحت نافية : لالالا.
قلت لها :لا تستحي مني ولا تخجلي... انا مدرسك وصديق لك .
ادارت رأسها عدة مرات وكأنها تريد ان تتأكد ان لا احد يتصنت على كلامها ثم قالت: مرة واحدة.
سألتها: كيف.
قالت: تعرفت على شاب ، وبعد ايام رأيته في الشارع الذي فيه مدرستنا ينتظرني مع صديق له ، فإندسست بين الطالبات ولم اذهب له ، وقطعت علاقتي به لانه جاء بصديقه معه.
سألتها:انا كرجل اريد ان اعرف لماذا تريد المرأة ان تحب رجل.
قالت: لا اعرف.
قلت لها: اذن هكذا احببت ذاك الشاب؟
قالت: لا اعرف ولكن احسست انني انجذب اليه.
سألتها: لنفرض ان ذاك الشاب طلب منك ان يقبلك ماذا تفعلين؟
لم تجب ، وبعد الحاح اجابت: اقبل.
سألتها : واذا طلب منك ان يمارس الجنس معك؟
اجابت: لالالا.
سألتها: والان هل عندك حبيبا ؟
قالت : لا احد.
قلت لها : ماذا تريدين ان تكون العلاقة بيننا؟
نظرت في وجهي وقالت: لا اعرف؟
قلت لها: اختاري .
اجابت بعد تردد طويل: اختار انت.
قلت لها : انا ارى ان تكون بيننا علاقة حب.
ظلت صامته.
سألتها: ها ... ماذا قلتٍ؟
سألتني: وماذا نفعل؟
ققلت لها: كما يفعل المحبين؟
سألتني باسمة: وماذا يفعل المحبون؟
اجبتها باسما لاطمئنها: كل شيء عدا ان يفض بكارتها.
ثم اقتربت من وجهها وقبلت خدها الممتلئ باللحم.
***
في اليوم الثاني وانا ادرسها ، وبعد ان قبلتها ، راحت يدي تتلمس فخذها  ، وانسابت حتى كسها ، عندها امسكت بيدي ، فهويت على شفتها السفلى ورحت امصها ، فتركت يدي التي راحت تتحرك بحرية على كسها من وراء لباسها ، بعد فترة احسست بهزة في بدنها ، وتأوهات تخرج من بين شفتيها اللاتي بين شفتي .... ثم صرخت صرخة عالية واندفعت مبتعدة عني .
***
في اليوم الاخر تجرأت وانزلت لباسهاعلى فخذيها ، فيما شفتي تمصان شفتيها ، واصابعي تلاعب حلمة نهدها ، بعدها جلست على الارض ورحت امص كسها ... لم تقل شيئا الا ان تأوهاتها أأأأأأأأأهههههه وهمهماتها هههههههممممممم واناتها تصاعدت في الغرفة ، عندها وانا امص كسها انهضتها من على الكرسي ، ثم بحركة واحدة نزعت لباسها وانا ما زلت امص كسها الناعم الممتلئ باللحم والزغب الناعم الاشقر ، ثم ادرتها الى الجهة الثانية وبنفس الوقت احنيت ظهرها ، ورحت احرك عيري الذي اخرجته منتصبا قرب فتحة طيزها فيما يدي تجوس في لحم نهديها الكاعبين ، ااااااهههههههه ، وبدفعة واحدة راح عيري المبلل باللعاب يدخل طيزها،آآآآآآآآخخخخ  صرخت متألمة وارادت ان تفلت مني الا انني احكمت السيطرة عليها ، حتى ملأت طيزها بسائلي الحار.
‏17‏/01‏/2012
------------------------------
حفلة زواج
قصة جنسية قصيرة
كازنوفا العربي
-------------------
تعرفت عليها في حفلة زواج ابن شقيقتي الكبيرة.
كانت ترتدي بنطلونا وقميصا خفيف القماش ... وكان الفصل صيفا .
بيضاء الوجه ، طويلة القامة ، وقد صبغت شعر رأسها باللون الذهبي  فاضفى عليها جمالا فوق جمالها الاصلي.
كانت في الثامنة عشر من عمرها ، صديقة لزوجة ابن شقيقتي ، جاءت معها في الزفة ... نهدان مكوران كقبتين يحاولان الخروج من فتحة القميص، وطيز ممتلئ باللحم كتلين يفصل بينهما واد ضيق، وخصر نحيل ... كثيرة الابتسام ، وعندما التقت نظراتي بنظراتها امام دار العروس في الزفة كان كل جسمي قد اخذته رعشة قوية .
في الليل وعندما اردن هي وبعض صديقات العروس العودة الى بيوتهن ، طلبت مني شقيقتي ان اوصلهن بسيارتي الى بيوتهن.
جلست هي بالقرب مني قائلة: سأكون اخر من ينزل .
كانت فرحتي كبيرة .
اوصلت الفتيات الثلاثة الاخريات الى بيوتهن وبقيت هي معي لاوصلها الى بيتها الذي يقع في الصوب الثاني من المدينة.
سألتها عن مدرستها وعن اسمها وعن معلومات اخرى ، ثم سألتها مباشرة ودون تردد: هل تقبلين بصداقتي؟
التفتت لي ، وبعد فترة صمت سألتني: ماذا تقصد؟
قلت لها وانا ابتسم : افهمي الذي تفهمينه.
قالت : لا افهم طلبك.
قلت لها : اريدك ان تكوني صديقة لي .
ابتسمت وقالت : انك جريء.
قلت لها : ليس في ذلك جرأة ما ، ولكنك فتاة شابة وانا فتى شاب ، ولتكن بيننا علاقة شبابية.
قالت: أي نوع من الصداقة؟
قلت لها : كأي صداقة بين شابين .
ابتسمت وقالت : انا منذ ان رأيتك عرفت انك غير مريح.
سألتها مندهشا: لماذا ، انا لم افعل معك شيئا سوى اني طلبت صداقتك ؟
سكتت وادارت وجهها الى شباك السيارة وراحت تنظر في الظلام.
عندما وصلت الى بيتها كان كل شيء بيننا قد انتهى الى الاتفاق ... وعندما نزلت من السيارة قالت : غدا في الساعة الثالثة انتظرك قرب كراج السيارات.
***
عندما صعدت السيارة قالت مبتسمة: الى بيت العروسين رجاء.
قلت لها مبتسما: سأوصلك بعد ساعة.
التفتت قائلة: لماذا؟
سنتجول في شوارع المدينة ، وسأقبلك على خديك ومن فمك .
ضحكت وقالت: اعرف انك غير مريح ولكن لا اعرف لماذا ركبت انا معك.
قلت لها: لانك تريدين صداقتي.
قالت: لا تكن واثقا من نفسك كثيرا.
قلت لها وانا امسك كفها: انا واثق من نفسي ومنك وسأقبلك كما قلت.
قالت : لنرى ايها الشاب الواثق.
عندها وانا اسوق السيارة ملت على خدها وقبلته.
ابتعدت قليلا وهي تقول: ستفضحني في الشارع.
واتفقنا في اليوم الثاني على موعد اخر ، والتقينا ، واخذتها الى بيت اهلي الخالي وهناك رأيت جسدها الجميل.
***
استطعت من اقنعها بخلع ملابسها كافة ... قالت لي : سأخلع ملابسي بشرط.
قلت لها: كل شروطك مقبولة.
قالت : انا بنت باكر فحافظ على بكورتي.
ورحت اضمها الى صدري ونحن وقوف ... كانت قد خبأت وجهها في صدري وهي تقول: ارجوك هذه اول تجربة لي ، لقد شجعني على الخروج معك زواج صديقتي ، وهي جربت العير البارحة ، اما انا فلا استطيع فأرجو ان تفهمني.
قلت لها : انت في احضان امينة ، وستظلين باكرا معي.
فتركت جسدها في حضني .
اخذتها الى السرير... انمتها ... كان جسدها الجميل امامي باكرا ... كان نهديها قبتين لحميتين فيما حلماتهما نابضتين بالحيوية وهي تنادي شفتي لامصهما ... فكانا بين شفتي ... رحت امصهما ، فيما يدي تتحرك على طول جسدها البض النابض بكل لذة وشهوة جنسية ...
كنت اتحول بشفتي بين حلمتي الثديين الى الشفتين الممتلآتين ... ثم نزلت بشفتي الى رقبتها ثم الى بطنها الترفة ثم الى ...... كسها الذي اخذ من نظري فترة طويلة .
كان ابيضا ، محلوق الشعر ، عاليا، رابيا كتل مشقوق من وسطه ... كان ناعما ... راحت شفتاي تلحسه لحسا ثم بدأ لساني يدخل الشق الوسطي ... راحت اصواتها تتعالى اااااااااااممممممممم  ااااااااااااههههههه ، فيما حركت جسدها من تحتي قلقة غير مستقرة ، سمعتها تقول من بين تنهداتها ااااااااااااااههههه حبيبي ريحني ، انا فتاة لم اعرف اللذة من قبل ... علمني اللذة حبيبي ... اسقني اللذة والنشوة ... سلمتك جسدي بين يديك باكرا ، ارحني ااااااااااااهههههههه
امسكت بشعر رأسي ، جذبت رأسي اليها وراحت تمص شفتي فيما اصابعي تلاعب شفري كسها ، ااااااااهههههههه لللللللللللل اااااااااامممممم ، عندها اعدت شفتاي الى كسها الجميل ، ورحت امص الشفرين ... كنت اعرف انها امتلآت باللذة والنشوة ، وكنت اعرف ان عيري المنتصب يتحرك بنعومة على فتحى طيزها الصغيرة عندها وضعت القليل من اللعاب على راس عيري ودفعت به الى داخل فتحة طيزها فجفلت ، دخل رأس عيري ... صاحت اااااااااااخخخخخخ اااااااامم اااااااااهههههههه تحركت الا ان عيري وجد طريقه داخل طيزها وراح يرهز فيه، فيما اناتها وتاوهاتها اخذت تتصاعد اااااااااااااههههه    اااااااااخخخخخ ثم صاحت: راح اموت ، اسرع حبيبي ... انا فدوة لك ........ راح تجيني اللذة ........ ثم سكتت عندها شعرت برطوبة كسها فيما راح عيري يقذف في اعماق طيزها.
‏09‏/03‏/2011

----------------------------------
ذكريات جنسية/ 1
قصة جنسية قصيرة
سوسن – كازنوفا العربي
------------------
التقيت بها في بيتي بغياب زوجتي - قريبتها - بعد ان تقاعدت منذ سنوات من الوظيفة ، وسكنت قبل اشهر في دار قرب دارها.
قبل اكثر من ثلاثين عاما تزوجت (إ) من قريب زوجتي - ذو السبعة عشر عاما ، وهي بعمر السادسة عشر – وفي الليالي الاولى لزواجهما لم يستطع الزوج من فض بكارتها – كما اخبرتني زوجتي - ، الا اننا بعد الزيارة الاولى لهما اخبرتني زوجتي ان الزوج استطاع ان يفض بكارتها ولم اسألها السبب.
في اللقاء الثاني شعرت انها ضغطت كفي بكفها عند مصافحتي لها مع ابتسامة خجولة على شفتيها، عندها شعرت بأن هناك امر ما تخفيه.
كانت فتاة حنطية لون الوجه ، جميلة ، وملامح وجهها دقيقة محببة لمن يراها ... مكتنزة الجسد ، خاصة طيزها ، ونهديها الكاعبين ، لم تنه الدراسة الابتدائية كزوجها.
بعد اشهر زارتنا هي وام زوجها  في المدينة التي نسكن فيها ، حيث كان زوجها يعمل مساعد سائق شاحنة بين المدن ،ومنذ تلك الزيارة عرفت ما تخفيه ... اذ بدأت علاقة حب بيننا دامت لفترة طويلة ، وبعد ثلاث سنوات نكتها من كسها، وفي اماكن عديدة حتى الى ما قبل عشر سنوات اذ انتقلت انا الى عدة مدن بحكم وظيفتي ، حتى سكنت وعائلتي وانا في سن الستين منزلا قرب دارهم ، وبعد ان توفي زوجها ، وتزوج قسم من ابنائها.
بعد عدة زيارات ، زارتنا وكانت زوجتي غير موجودة في البيت ، فدعوتها للدخول ، وعندما جلست سألتها قائلا :
- ممكن نتحدث بصراحة؟
ردت خجلة : اسأل؟
قلت لها : اريد ان تعود علاقتنا السابقة مرة اخرى.
ابتسمت ، وبعد فترة زمنية ردت قائلة: لا استطيع.
وبعد فترة ايضا زارتني وكانت زوجتي تزور احدى بناتنا وسألتها السؤال ذاته ، فرفضت ..
وفي زيارة اخرى – اذ كنت اعيش انا وزوجتي فقط في البيت بعد ان تزوج ابناءنا واستقلوا في بيوت خاصة بهم – سألتها السؤال ذاته وقلت ايضا : انا احتاج الى صداقتك في هذا العمر.
سألتني : هل هي صداقة فقط ؟
اجبتها : نعم.
وكنت صادقا فيما اقول.
وهكذا كانت هي تزورني كلما عرفت ان زوجتي خارج البيت لنجلس ونتحدت بإلفة ومودة في امور عديدة.
مرة سألتها: هل تذكرين اول مرة نكتكي فيها؟
ابتسمت وقالت: نعم.
سألتها : هل ممكن ان تخبريني عن تفاصيلها؟
ردت قائلة: انت تعرف تفاصيلها.
قلت لها : اريد ان اسمعها منك.
ابتسمت... ومر الوقت دون ان تقول شيئا ، وبعد فترة قالت : كانت في الليل قرب سياج المدرسة.
وراحت تسرد لي كيف اقنعتها بأن انيكها بوجود ابناءها الصغار، قالت: كنت في زيارة اقاربي ، وكانت ام زوجي في داركم ، و زوجي غائبا في عمله ، جئت في الساعة العاشرة ليلا الى بيت اقاربي لتأخذني الى داركم في سيارتك ... وفي الطريق ملت الى شارع مظلم تقع فيه مدرسة ، وعندما وصلنا قلت لي انزلي فنزلت ....
قاطعتها قائلا: وهل عرفتي السبب؟
اكملت مبتسمة: نعم ، وكنت انتظر ذلك منذ بدأت علاقة الحب بيننا ... فنزلت وتركت اطفالي في السيارة ... واذكر انه قرب سياج المدرسة وفي منطقة مظلمة جدا طلبت مني ان اركع ففعلت ورفعت انا ملابسي وانزلت لباسي ونكتني.
قلت لها : لم ار أي شيء من جسمك ، خاصة طيزك الذي هو اول شيء همت به .
قالت : كانت الظلمة هي السبب.
سألتها : هل انتشيت ؟
قالت : بالتأكيد ، خاصة وانا مشتاقة اليك. ... انت لم تعرف مدى حبي لك.
اكملت قائلة : كانت المرة الثانية عند وفاة والدك ، وطلبت مني زوجتك ان اذهب معك الى بيتكم لجلب بعض الحاجيات... وايضا اخذنا معنا ابنائي ... عرفت انك ستنيكني وفرحت بذلك لانك طلبت من ابنائي ان يبقوا في السيارة لحراستها ، وعندما دخلنا الدار قفلت بابها الخارجي وهناك وعلى سرير زوجتك نكتني مرتين وانا انام على ظهري .
قلت لها : اذكر ذلك خاصة انه لاول مرة ارى جسدك ، وكسك ، ونهديك التي رحت امصهما.
صاحت وهي تقوم : اااااااااااااههههههه ثم قبلتني وخرجت.
***
في زيارة اخرى سألتني هي عن ذكرياتي معها ، فقلت لها : ان الذي فعلناه ذهب زمانه و الان ماذا نفعل؟
ابتسمت قائلة: الم تقل انها صداقة فقط.
اقتربت منها ... قبلتها على خدها ... نهضت ... تمشيت في الغرفة ... اتجهت الى حيث تجلس ... انهضتها ... نهضت وهي صامتة منكسة رأسها ... احتضنتها... ادرت ساعدي على ظهرها ... اخذت شفتيها بشفتي ورحت امصهما ... تركت جسدها بين ساعدي ... اغمضت عينها ... رأيت بعض قطرات من الدمع على خديها ... رحت الحسها ... سمعت صوت نشيجها ... كانت تبكي بهدوء ... لم اسألها ... قلت لها : هيا ندخل الغرفة ... لم تقل شيئا بل راحت تسير ملاسقة لجسدي ، وكفها بكفي .... دخلنا الغرفة سوية ... ضممتها الي بقوة ورحت اقبلها ... ثم بدأت بمص نهديها ... فيما كفي يحك كسها ... انقلب نشيجها الى تأوهات اااااااههههههه وتمتمات اااااااممممممم ثم انفلتت مني وتوجهت الى السرير ونامت على ظهرها ... رأيتها تنزع ملابسها .... تعرت من كافة ملابسها ... عندها تعريت انا ... صعدت السرير ... كان عيري منتصبا ...  اغمضت عينيها ... رفعت ساقيها ووضعتهما على كتفي ... ما زال كسها مثيرا جدا ... اعرف انها لم تتناك منذ وفاة زوجها .... حركت عيري المنتصب على كسها ... همهمت ههههههههممممم ، وضعت رأس عيري في فتحة كسها ... سمعتها تقول : ادخله ... بدأت بدفع عيري بهدوء داخل كسها ... وعندما وصل الى منتصفه صرخت متأوهة ااااااااهههـ عندها دفعته كله ونمت عليها وانا امص نهديها ... راح عيري يرهز داخل كسها ... فيما هي كالسمكة المرمية خارج النهر ... تلوب نشوة ولذة ... وكفيها المضمومتين على اصابعهما يضربان الفراش... صرخت اااااااااهههههـ ردت هي اااااااهههههـ عندها شعرت ان ساعديها قد اطبقا على ظهري بقوة ... صرخت هي ...حبيبي راح تجيني اللذة ... اسرع ... ادفعه بقوة ... ااااااااااااه عندها قذفت في كسها.

‏30‏/01‏/2012
-------------------------------------
ذكريات / 2
قصة جنسية قصيرة
كازنوفا العربي – سوسن
---------------------
سألتها وانا اضحك: هل تذكرين اين نكتك في مرة الاخرى؟
غرقت في الضحك ، ثم قالت: انك جريء جدا ... لم اكن اعرف ذلك ... كنت خائفة ... خائفة جدا ... قلت مع نفسي ربما يرانا احد ... او يفاجأنا صاحبه وانت تنيكني ... او ... او ... الا انني لم اخبرك وقتها ... اتبعتك كالعمياء ... صعدت خلفك الدرج وكأن الدار دارنا ... صعدنا الطابق الثاني .... ولحد الان اسأل نفسي كيف حدث ذلك؟
كان المنزل الذي نكتها فيه قد كمل بناء هيكله الطابوقي ، وما زالت ابوابه لم تركب واهله لم يسكنوه.
ضحكنا سوية ... اقتربت منها ... قبلتها على شفتيها ... طلبت منها ان تجلس في حضني ... قامت من مكانها ... خلعت عباءتها وجلست في حضني ... ثم لفت رأسها نحو وجهي واشتبكنا بقبلة طويل ... فيما راحت اصابعي تلامس نهديها بهدوء تام .
سألتني: هل تتذكر ذلك، وكيف انك نكتني مرتين دون خوف؟
قلت: سأحكي لك قصة ... قيل ان شابا وفتاة اتفقوا على النيك الا انهم لا يعرفون اين يذهبون لعمل ذلك ، فجاءت الفكرة للشاب ... ذهبا الى عيادة طبيب ... هناك اخبر الشاب الطبيب بأنه تزوج ليلة البارحة الا انه لم يستطع من فض بكارة زوجته لان عيره لم ينتصب ، فحصه الطبيب وقال له انه حالة عرضية ، واعطاه بعض المرهم وافهمه كيف يعمل به ... ثم قال له اين زوجتك قال انها في غرفة الانتظار ، وذهب اليها مسرعا وادخلها في الغرفة ...
قال الطبيب : ادخلا هذه الغرفة الجانبية ...
دخلا الشابين ... وعلى سرير الفحص الابيض ناكها ، ثم خرجا وشكر الشاب الدكتور..
وتكررت زيارتهما للطبيب بين فترة واخرى بحجة انه ما زال كما كان .
وفي يوم ما كان الشاب هذا في احد النوادي الليلية يشرب الخمر ، والى جنبه مائدة عليها اربعة رجال تبين له انهم اطباء يتحدثون في مشاكل مهنتهم ، سمع احدهم يقول لزملائه: اتعرفون ... لقد تعرفت على زوج وزوجته يزورانني في العيادة لان عيرالشاب لا ينتصب فكنت اعطيه علبة مرهم عاديه واخذ ثمنها مضاعفا واتركهم يمارسون الجنس في الغرفة الجانبية .
عندها قام الشاب من كرسية وتقدم نحوهم وقال للطبيب الذي تعرف عليه من نبرة صوته:دكتور انا ذلك الشاب ... كنت اعطيك الثمن مضاعفا لانك توفر لي ولصديقتي المكان الذي نتنايك به.
وانا مثل هذا الشاب ، وفرت لنا مكانا لانيكك به .
ضحكنا سوية ... رفعت ثوبها الى الاعلى ... بانت لي افخاذها التي ما زالت مغرية ولم تؤثر فيها السنين ورحت اقبلها حتى وصلت الى كسها وقبل ان امد لساني فيه سألتني: هل تتذكر كيف نكتني في الشارع؟
قلت لها: نعم ... كان لا بد ان افعل ذلك ... كنا قد ابتعدنا كثيرا عن بعضنا والفرصة الوحيدة هي عندما كنت انت وابنائك معي في السيارة في احدى الليالي ، إذ لا استطع ان انيكك في بيتنا وزوجتي وام زوجك معنا ...
كان الوقت ليلا ... اخذتكم بسيارتي الى احدى نهايات احد شوارع  المدينة ... كانت حركة السير شبه مفقودة ... اوقفت السيارة في مكان شبه خفي ... قلت لك : انزلي لتساعديني على تبديل الاطار المثقوب ، وكانت هذه حيلة لنزولنا امام ابنائك الصغار ...
عندها اسرعت وقالت ضاحكة: كنت اعرف ذلك جيدا .
اكملت القصة : نزلنا ... فتحت باب الجنطة الخلفي ... انزلت الرافعة ورفعت السيارة ... وعند انتهائي من رفع السيارة رأيتك قد اتكأت على السيارة ورفعت عباءتك وثوبك ، كان طيزك بارزا ... كم احببت هذا الطيز ... عندها انزلت لباسك ... اخرجت عيري المنتصب وادخلته في كسك الذي استقبله مباشرة ...
قاطعتني قائلة : كنت انتظره ... لقد صعدت اللذة والنشوة وانا بإنتظاره ... كان عيرك بالنسبة لي هو البلسم لي ...... ااااااااههههههه ما احلى تلك الايام.
اكملت القصة وانا اضمها الى صدري : نكتك وكأني انيكك لاول مرة ... كانت تلك النيكة اجمل نيكة.
قالت وهي بين احضاني : صحيح ... كنت احس بعيرك يدخل ويخرج في كسي ... اااااااهههههه
قلت: لم احس الا وسائلي قد قذفه عيره .
قالت : كنت دائما مشتاقة لسائلك ... ما الذه ...
عندها سحبتها الى الفراش وهناك نكتها.
‏05‏/02‏/2012
----------------------------------------
انا وامين
قصة قصيرة
كازنوفا العربي
-----------------
كنت اسمع عنه الكثير من والدي عندما يحدث والدتي... كان هو رب عمله... وكان والدي محاسبا في شركته.... كان والدي يمدحه كثيرا ، الا انه – كما يقول لامي – له نزوات كثيرة مع النساء ... هذا ما كان يزعج والدي ، والادهى – كما قال مرة لوالدتي – انه عازب ، على الرغم من انه وصل الى سن الخامسة والثلاثين ، وقال: اعرف والده جيدا ، لقد ذهب معي الى بيت الله الحرام ، كان مؤمنا وتقيا ، الا ان ابنه – يقصد امين صاحب الشركة التي يعمل فيها والدي – وعلى الرغم من اخلاقه الحسنه لم يتزوج لحد الان وله علاقات مع البنات ، ثم يكرر القول : استغفر الله.
***
في يوم ما اتفقت مع والدي ان اذهب اليه الى الشركة لاصطحبه الى السوق . ذهبت صباح ذلك اليوم الى الشركة ...فلم اجده ... كان امين صاحب الشركة هو الموجود، استقبلني عندما عرف انني ابنة محاسبه ... دعاني الى الجلوس في مكتبه الوثير الدال على حسن ذوقه وقدم مشروبا غازيا واخبرني ان والدي ذهب الى المصرف وسيعود بعد قليل.
انتظرت والدي حتى جاء وخرجنا.
كان امين شابا وسيما ، ومثقفا وواعيا ... هذا ما شدني اليه فضلا عن نجاحه في عمله كما كان يقول والدي؟
رحت افكر به طيلة ذلك اليوم ... وفي الليل عندما وضعت راسي على الوسادةكان خياله لم يفارقني ، فرحت اتخيله فارسي الوحيد ... تخيلت انني استقبله ببدلة الزفاف البيضاء فاتحة ساعدي لاحتضانه...قررت ان اقيم معه علاقة حب ... لقد احببته حقيقة .
في اليوم الثاني وكان والدي قد عاد من العمل في وقت مبكر واصطحب والدتي الى المستشفى ، اتصلت بالشركة ، اعرف ان الهاتف فيها هو الوحيد الذي في غرفة امين ...واعرف انه سيرد علي ...قلت له انا سعاد ابنة الحاج رمضان ...قال اهلا ... سالته عن والدي فقال: انه خرج لياتي اليكم... ربما تاخر في الطريق ...واغلقنا التلفون.
وفي اليوم التالي اتصلت بامين ... وعندما قال لي انه سينادي على والدي اسرعت وقلت له بجرأة : استاذ امين اريد ان اقول لك شيئا . قال: تكلمي : قلت له اريد ان التقي بك خارج الشركة... اعتقد انه فرح بذلك ... سالني : متى؟اجبته: غدا عصرا في الحديقة العامة. رد علي : اوكي.
في اليوم الثاني التقينا ... صعدت في سيارته... وبعد السلام سالني : اين نجلس ؟ قلت له : براحتك... لم ينبس ببنت شفه بل قاد سيارته حتى وصلنا الى بيت صغير في مزرعته ... جلست ... قدم لي قدح من عصير البرتقال المعدحديثا وقال : هذا العصير من برتقال المزرعة ... قلت له : انه طيب ... وانا اشرب العصير سالني : تفضلي تكلمي ؟ قلت له بارتباك وقد خانتني جرأتي : لا شيء ... حبيت اتعرف عليك... سالني مبتسما : هل هناك سبب للتعارف؟قلت له : وهل التعارف له اسباب غير انه تعارف .
عدل من جلسته ، اخرج سيكارة واشعلها وسحب نفسا عميقا منها ثم قال: اعتقد ان اسمك سعاد؟ قلت له : نعم . قال : اسمعي يا سعاد ... انا رجل غير متزوج ولا اريد ان اتزوج على الاقل في الوقت القريب ... ولاكون معك صادقا ان علاقاتي مع النساء علاقة .... وسكت ...وبعد دقائق اكمل حديثه :لاقول لكي بلا مواربة ان علاقاتي مع النساء ذات طابع جنسي ولا اعرف الحب الذي ربما تبحثين عنه او الصداقة بمفهومك... هكذا انا .
لم اجبه بل رحت انظر اليه وانا اتخيله راكب علي ينيكني.قلت له : الا تفكر يوما بالصداقة... او ... ولم يدعني اكمل حديثي بل قال : لقد ابعدت الصداقة والحب والزواج من قاموس حياتي منذ خمسة عشر سنة... ولم اقترب منهم ...دائما – وابتسم – يكون الشيطان ثالثنا انا والمراة.
لم اغضب لاني اعرف تفكيره بهذا الشان من حديث والدي لامي الذي دائما يدعو الله ان يهديه لانه ابن صديقه ..وكذلك لاني اعرف انه سيقول هذا ... واعرف انني جئته لامنحه جسدي الثائر بعنفوان الشبق الشبابي الذي مضى عليه سنوات دون ان يتقدم ابن الحلال ليطفأه ...انا عمري 27 سنة وما زلت اعالج شبقي بالمخدة وباصابع يدي .. الا اني قررت ان لا امنحه جسدي مباشرة .. لهذا قلت له : ارجوك هل تعيدني الى المكان الذي التقينا به؟ قال مباشرة : نعم... ونهضنا ... ولم نتكلم داخل السيارة.
***
بعد اسبوع زرت الشركة وكنت اعلم ان والدي ذهب الى مدينة اخرى لقضاء بعض اعمال الشركة كما اخبر والدتي ...فاستقبلني امين في غرفته ... وبقيت فترة طويلة دون ان نقول شيئا ... ثم كسرت الصمت الذي بيننا وقلت له :الا نلتقي اليوم في المكان نفسه؟ قال : كما تريدين ... والتقينا واخذني بسيارته الى بيت المزرعة وهناك كان اللقاء الذي كنت اعد له.
***
عندما اغلق باب البيت ضمني اليه بقوة دون ان اخلع عباءتي وراح يقبلني بقبلة طويلة اشعلت نار حرماني في جسدي ودمي ... ثم راحت يداه تتحرك على جسمي كله ... لم تبق منطقة فيه الا ولامستها كفيه ... حتى انه افرد فردتي طيزي من وراء ملابسي بكفيه ...فيما راح لسانه يلحس حلمتي نهدي الورديتان  فاحترقت بنار اللذة والنشوة وراحت تاوهاتي تتصاعد مع حركة اصابعه وهي تنزعني ملابسي ونحن واقفون فيما راح لسانه يمص الحلمتين ... كنت اتاوه من شدة تاجج اللذة والنشوة ااااااااااااااه ... لم احس به الا وهو يحملني الى سرير النوم ونام فوقي وما زال لباسي الداخلي لم ينزع فيما احس بعيره المنتصب يتحرك عند باب عيري يريد الدخول ...رحت انا أأن، واتاوه اااااااااااااااااااه ممممممممممممممممو ااااااااااااااااااان، فيما احدى يديه راحت تنزع ملابسه، وبعد دقائق فيما انا اتاوه وأأن لذة وشبقا ونشوة اصبحنا عاريين ....ااااااه .... فيما عيره المنتصب عموديا على كسي يحاول الدخول الا انه يمنعه، وانا كنت اتمنى دخوله لارتاح من هذا الشبق الجنوني لولا عود الكبريت الذي يشتعل لمرة واحدة، وهو غشاء البكارة ، لوجهت انا هذا العير الحبوب الى كسي ليهجم عليه ولارتاح انا ...
وراح عيره يتحرك بتوجيه يده على كسي ... دخل بين اشفار كسي وراح يداعب بظري حتى احسست ان الغرفة تطير بي وتحط في عالم اخر كله عصافير وبلابل وحدائق غناء و اااااااااااااااااه مممممممممممممممممممم وراح جسدي يلوب كالملسوع تحت جسد امين ... لقد حرك شيء في داخليّ لا اعرف ما هو فاصبحت كالسمكة المسمومة الوب ...كان عيره ما زال سادا فتحة كسي دون ان يدخل فيه الا ان حركته للاعلى والاسفل جعلت من بظري ان يعيش نشوته ولذته الجنسية ... كان فنانا بالجنس هذا الامين ... ورحت اصرخ اااااااااااااه ...  اااااااااااااااخ ااااااااااااح فيما احسست برعشة اخذت جسدي كله و راح كسي يصب ماءه .... وراحت شفتاه تمص حلمتاي ... ودون ان يقول شيء ؟... دون ان يترك عيره حركته المعتادة وانا مغمضة العينين رفع فخذي ووضعها على كتفيه...  له ما يريد ان يفعل حتى لو ادخل عيره في كسي وفتق عذريتي ... شعرت ان عيره المبتل نزل على فتحت طيزي التي بدأت قبل قليل بالانفتاح ... توسعت قليلا ... وراح العير المنتصب الرجولي الكامنة فيه لذتي ونشوتي يفرك فتحة طيزي ... تركته يفعل ما يشاء ... هذا دوائي.... ثم احسست براس عيره يدخل قليلا قليلا ... شعرت بالالم اللذيذ يسري في بدني الا اني لن اصرخ ولم امنعه... سلمته كل جسدي وكسي وطيزي ونهدي وشفتي وبقي عندي التاوه والاه ااااااااااااااااااااه وراح العير يدخل ويخرج الى طيزي دون احم ولا دستور ... لقد تعارفا وتحابا فيما بينهما ...ااااااااااااااااااااه ..........ولاول مرة انطق باسمه صرخت من شدة الهيجان  .......امين دخله كله .... نيكني حيل ااااااااااااااه .....امين راح اموت تحتك من اللذة والنشوة ......اااااااااه امين حيل ..اااااه ارهز حيل ... اقوى اكثر ........امييييييييييييييييين .
وانفجر بركان عيره في طيزي... احسست بمائه كالحمم البركانية حارة ودافقة ....امتلا بها طيزي ، فيما اللذة والنشوة ارخت كل عضلات جسمي فسكن جسدي ... فيما جسد امين امتد على جسدي .
----------------------------
امرأة في الخمسين
قصة قصيرة
كازنوفا العربي
الاهداء: الى الارملة (ن)
--------------------------
كنت في الخامسة والعشرين عندما تعرفت عليها، كانت هي في الخمسين من عمرها... اعجبتني قصة شعرها الولادي ، وامتلاء جسدها وطولها الفارع .
كنت عصر يوم جمعة كعادتي اجلس على مقعد حجري في المتنزه العام اقرأ في كتاب ، عندما ضربت وجهي كرة قدم بقوة ، اغمضت عيناي لا اراديا من الضربة وعندما فتحتهما رايتها امامي ، وصوتها الانثوي يعتذر لتصرف حفيدها رامي ، قلت لها وانا ما زلت انظر اليها مدهوشا : لا باس ، ثم رحت اتحدث مع الطفل رامي واضاحكه ، فيما هي جلست بالقرب مني ... كان رامي يحب لعب الكرة كما اخبرتني ، فتركته ياخذ الكرة ويذهب بعيدا ليلعب بها ، سالتها : هل حقيقة ان رامي حفيدك؟
قالت مبتسمة : انه اصغر ابناء ابنائي... ولد شقي .
قلت لها : لم يبين ذلك عليك .
ضحكت وقالت: انا في الخمسين من عمري... الا يتبين كبر السن علي؟
اجبتها : كلا... ان شاء الله العمر الطويل...
ورحنا ننظر الى رامي... فيما انا انشغل تفكيري بها ... دخلت في تفكيري ، في قسمه الجنسي... نسيت كل النساء اللاتي عرفتهن... حتى عشيقتي رهام نسيتها تلك اللحظة... قررت وقتها وانا اختلس النظر اليها ان اجعلها عشيقة لي هذه الجدة ... ساجعل من الخمسين عاما عشيقا لي...
وتكررت رؤيتها والحديث معها عصر كل يوم جمعة ... مرة سالتها: هل زوجك ما زال في الحياة ؟
ردت قائلة: كلا... توفي قبل خمسة عشر سنة.
انها اذن محرومة لمدة خمسة عشر سنه ... حدثت نفسي : سأروي عطشها الجنسي ... سأفرغ كبتها ... سأعلمها ما هو النيك  في الخمسين... عندها احسست بعيري قد انتصب في مكانه من تحت البنطلون ... صعد شبقي الى كل خلايا جسمي وتلافيف دماغي ... تحركت قليلا نحوها ... كانت هي تنظر الى حفيدها... احست بحركتي واقتراب جسمي من جسمها... ابتعدت عني فيما رمقتني بنظرة شزرة... وبعد لحظات قامت واتجهت الى حفيدها واخذته خارجة من الحديقة.
في الجمعة الاخرى جلست على مصطبة حجرية اخرى .... كانت تنورتها السوداء تنزل حتى كاحليها ... فيما شعر راسها الولادي ممشط بصورة متقنة وجميلة ...  كانت شفتاها خالية من كل حمرة الا انهما مليئتان صارختان بمن يروي عطشهما بالقبل... ونهديها – حتما انهما استطالا بفعل الرضاعة الا انهما الان كما خمنت- صغيرتان وحلمتيهما اسودتا بعض الشيء الا انهما شهيتان ، وقابلتان للحس والمص ...تركت مقعدي وتحركت نحوها ... ودون ان اجلس سلمت عليها ... وذهبت الى رامي ورحت العب معه بالكرة ... واثناء اللعب سقط رامي على حشيش الحديقة فاسرعت لرفعه ، فيما هي جاءت راكضة ... شكرتني ...واخذت حفيدها وخرجت دون أي كلمة وداع، فيما رامي التفت لي وراح  يلوح لي بيده علامة الوداع.
***
ورايتهما في الجمعة الاخرى ... وقد ارتدت تنورة زرقاء مزينة بورود بيضاء صغيرة ... بقيت واقفا خارج الحديقة حتى جلست على المصطبة وراح حفيدها يلعب ... عندها تحركت نحوها وكأني وصلت للتو... سلمت عليها فردت علي ... قلت لها وانا اجلس بالقرب منها : ان رامي يحب كثيرا لعب الكرة ... قالت : نعم ...سألتها : هل تسكنين مع والديه ؟ قالت ولماذا تسأل؟ ابتسمت وقلت : لانني اراك دائما معه .. قالت : نعم هم يسكنون معي في بيتي.قلت لها: هل هما موظفان؟ ردت دون ان تلتفت لي: نعم.قلت لها : هل ممكن ان نكون اصدقاء ؟ تحركت في مكانها ... التفتت لي كالمصعوقة ، قالت بحدة: ماذا؟ قلت: اصدقاء... قالت : كيف تجرؤ على طلب ذلك مني؟ قلت لها بهدوء: هوني عليك ... انا منذ اربعة اسابيع ونحن نتكلم وهذه هي الصداقة ... لا تفهميني خطأ. قالت : اذا كنت تطلب ذلك فنحن كذلك.
***
في الجمعة الاخرى اشتريت ثلاثة اقداح ايس كريم لي ولها ولرامي ... اخذت كوبها شاكرة ... ورحنا نتمتع باكل الايس كريم ... سالتني: هل انت متزوج؟ اجبتها : كلا... قالت : لهذا ارى لهفتك للاطفال ... قلت لها : ان رامي طفل محبوب ... الله يحفظه ... قالت ضاحكة : هو الوحيد من بين احفادي الذي ارتبط بي الا ان شقاوته مؤذية... قلت لها: له الحق لان له جدة مثلك ... اردت ان اقول بجمالك الا اني تركت ذلك خشية زعلها...سالتني: لماذا لم تتزوج الى الان؟ قلت لها مبتسما: لابقى طليقا مثل النحلة... نظرت في وجهي وقالت: الى متى؟ قلت: الى ان يأذن الله ... ضحكت وقالت: هل انت نبي من انبيائه ليأذن لك بالزواج ؟ ضحكت وقلت لها:  ربما. وضحكنا سوية. بعدها استأذنت واخذت حفيدها وخرجت بعد ان قبلته انا.
***
لم تأت في الجمعة الاخرى... الا ان الصدفة جعلتني وانا في سيارتي  امر في احد الازقة لاراها ماشية واكياس الخضار في يديها ، توقفت وطلبت منها ان اوصلها الى المكان الذي ترغب... رفضت بادئ الامر ثم ركبت جنبي وهي تقول: انا المسؤولة عن البيت ... وهم يأتون ويجدون كل شيء جاهز... قلت لها : انك ام مثالية ...الله يعينك...ثم سالتها ونحن نمر امام احد محلات المرطبات ان كانت تقبل دعوتي لشرب كأس عصير ، اعتذرت بحجة الوقت ، قلت لها وانا اوقف السيارة : خمس دقائق لا اكثر... نزلنا وجلسنا في المحل ... طلبت كأسي عصير البرتقال، سألتها: كم ولد لديها؟ اجابت: ولدين و بنتين وكلهم متزوجون. قلت لها : الله يحفظهم ... وهي تشرب العصير سألتني : انا لا اعرف اسمك لاناديك به، فقلت لها : وليد.. قالت : عاشت الاسامي ... اسمع وليد ...قلت: نعم...اكملت: اسألك ماذا تريد بالضبط؟ قلت مبتسما: الم اقل لك الصداقة.... قالت: فقط؟ قلت : نعم ...قالت: اليس الافضل لك ان تصادق فتاة بعمرك؟ قلت لها: ليس للصداقة عمر معين ... العين وما تنظر وتشتهى والقلب وما احب... عندها انزلت كأسها على الطاولة وقالت: هذه ليست صداقة ... انها اشتهاء وحب؟ سالتها : ما تحصيلك العلمي : قالت: انا مدرسة متقاعدة... ثم تابعت :لا تنسينا الموضوع. قلت لها : افهمي كيف ما تحبين... قالت: الا اني بعمر والدتك... لم اجبها، بل طلبت من النادل ان ياتينا بكأسين اخريين من العصير... رفضت ان تشرب المزيد، ونهضت وخرجت، فخرجت وراءها ... وقبل ان نصل الى دارها سألتني: وليد ارجو ان تفكر جيدا في الموضوع ... انك شاب جيد وكل الشابات تتمنى صداقتك ... اما انا فلا افيدك بشيء... نبقى اصدقاء فقط... نلتقي في الحديقة ...اليس كذلك ؟ ومرت بكفها على خدي ... انا مثل امك..ونزلت امام باب بيتها بعد ان ودعتني.
كان شعوري بعلاقتي معها يختلف عن شعورها ... لقد قررت وها انا اسير حثيثا لتنفيذ قراري ... يجب ان اجعلها احدى عشيقاتي ... يجب ان انيكها مهما تطلب الامر.
***
في الجمعة الاخرى التقيت بها ، كان ردها على تحيتي حارا ... وبعد ان جلست قالت لي: ها... ما هي اخبارك؟؟ كيف انت والشابات؟ ابتسمت وقلت لها: بخير . سألتني : هل فكرت جيدا في الموضوع ؟ ودون ان اجبها عن سؤالها، سألتها ان كانت تقبل دعوتي في أي وقت تشاء على الغداء في احد المطاعم العامة. ردت باسمة: الا ترى انك قد تجاوزت الحدود؟ شجعتني ابتسامتها لان اقول: الجمعة القادمة سنتغدى في مطعم الولائم ... انه مطعم عام ... ومعروف ... لم تقل شيئا بل راحت تنظر في وجهي بعض الوقت ثم راحت تنادي على حفيدها ان ينتبه للعبه.
طال الصمت بيننا ... وبعد اكثر من نصف ساعة نهضت وقد نادت على حفيدها ليعودا الى بيتهما ... وقفت وسألتها : ها .. ماذا قلت؟...قالت: كم الساعة؟ عندها راح قلبي يزغرد ... قلت :في الساعة الثانية عشر نلتقي هنا في الحديقة.
***
كما انني خططت لان اجعلها عشيقة لي وان انيكها، فهي حتما فكرت باكثر من الصداقة ... هي مكبوتة جنسيا وهذا دافع كبير لها في ان تقبل بان انيكها ... ان نمارس النيك انا وهي ... شعرت بانها قد تجاوبت معي ... وعندما انتهينا من تناول الغداء طلبت منها ان تزور مزرعتي لنرتاح قليلا... قالت : لا استطيع ان اتأخر اكثر .... لقد قلت لابني اني خارجة لازور صديقتي . قلت لها: في الجمعة الثانية ... قالت: لا يوجد عندي عذر اخر... قلت : صباحا عندما تخرجين الى السوق ... وبعد تفكير قالت: ان شاء الله.
***
واخذتها الى المزرعة ... وبعد ان شربنا كأسين من العصير ... تحركت نحوها ... اخذت هي تنظر لي ... لامس جسدي جسدها ... وضعت ساعدي على متنها وسحبت راسها لي ورحت اقبلها من شفاهها... طالت القبلة كثيرا فيما هي شاركتني اياها ... وراحت كفي تلعب بثدييها من خلف القميص... وما زلنا في القبلة ... ورحت افتح ازرار قميصها ... وادخلت يدي وامسكت بثديها وسحبته خارج الاتك ورحت امصه ... وبدأ تأوهها يتصاعد ... ان خمسة عشر عاما من الحرمان الجنسي وعدم دخول أي عير بكسها جعلها تضمني بقوة ... وهي تقبلني في كل مكان من وجهي ... وتأوهاتها تتصاعد ....اااااااااااااااااااه....اااااااااااااااااخ... وراحت يدي ترفع تنورتها الى الاعلى فبان فخذيها ... قطعة مرمرية بيضاء مشدودة الى بعضها ... ووصلت كفي الى كسها ... كانت هي تشدني اليها وتأوهاتا تتصاعد ... عندها انمتها على الكنبة وصعدت عليها ... وانا امص ثدييها اخرجت عيري المنتصب ورحت ادسه في كسها بعد ان خلعت لباسها ...  ورحت انيكها وهي تلوب من تحتي وتأوهها يملأ الغرفة وقبلاتها لي تتوزع على وجهي وصدري ... فيما احد ثديهها في فمي وعيري بكسها وهو يرهز بقوة وتأوهاتها تتصاعد ...ااااااااااااااااااه.. سمعتها تقول: حبيبي وليد اسرع ... نيكني بقوة ... اسرع حبيبي.... عذبتني اللذة ...ااااااااااااااه ياربي ...وشدت علي ساعديها تضمني اليها بقوة ... كنت اعرف ان لذتها ليست بالسهولة ان تنزل ... ان العمر له تأثير ولهذا رحت اسرع من رهزي على كسها وانا امص ثدييها وخلف اذنيها فيما ساقيها قد التفا على ظهري... كان كسها ضيقا ... لقد ضيقته سنوات الحرمان ... وانا ارهز سمعتها تصرخ بحدة : وليد راح اموت ... حبيبي وليد ... اااااااااااااااااااااااه وسكنت حركتها فيما عيري قذف حممه في عمق كسها...و بعد لحظات فتحت عينيها فيما البسمة مرتسمة على شفتيها وراحت تقبلني وهي تقول: انفعل مرة اخرى؟
---------------------------
ليلة الدخلة
قصة قصيرة
كازنوفا العربي
اهداء : الى كل المخطوبين حديثا
-------------------
تحت الحاح اهلي قبلت الزواج ... كان ذلك عندما اصبحت في عمر الثلاثين ... كنت وقتها عازفا عنه ... كنت في حياتي كالنحلة تتنقل من زهرة الى اخرى دون رقيب اوحسيب... كانت لي خصوصيتي ... وكنت حرا فيما  اعمل ، خاصة ان عملي الوظيفي كان في مدينة اخرى غير المدينة التي تسكن فيها عائلتي ...الا ان وضعي هذا لم يعجب ابي وامي ،خاصة ، وانا ابنهمالوحيد الذي ينتظرون منه ان يملأ البيت احفادا .
بدأت حياتي الجنسية عندما كنت في سن السابعة عشر ... كانت محلات والدي لبيع المواد الانشائية كبيرة بحيث كان يعمل فيها اربعة عمال... وكان احدهم اب لفتاة عمرها اثنتي عشر سنة ، كانت تأتية بطعام الغداء في كل يوم ، فاعجبت بها ، خاصة انها كثيرة الكلام معي عن كل شيء .
مرة سرت معها عند عودتها الى البيت ... وفي الطريق استطعت ان اعبر لها عن حبي ... كانت فتاة حنطية اللون، شعرها قصير .. نهودها صغيرة جدا كحبتي نومي صغيرتان ، الا اني اعرف انها لم تكتمل جنسيا من خلال قراءاتي المستمرة لمجلة طبيبك للدكتور قباني التي تهتم بامور الحياة الجنسية ... قلت لها: انا احبك ... ضحكت هي وقالت : وماذا تريد ان تفعل معي ؟ قلت لها : ان اقبلك ... قالت في الشارع ؟ قلت لها : كلا . قالت غدا عندما ااتي لوالدي بالغداء .وودعتها وعدت الى المحلات.
وفي الغد ، وكان والدها هو الوحيد الذي يبقى في المحلات ظهرا، يتناول الغداء في غرفة جانبية ، اخذت خلسة الفتاة الى فوق السطح وهناك قبلتها اكثر من مائة مرة وشاركتني هي القبلات .
وتكررت هذه اللقاءات كل يوم ، اذ تطورت الى مص الثديين ، ورفع الثوب ، و لعب عيري على كسها ... حتى انزلت سائلي ... واخيرا استطعت ان انيكها من طيزها.
كانت هي اكثر شبقا مني ... صحيح انها لم تستطع ان تنزل سائلها القليل الا بعد فترة طويلة الا انها كانت تلتذ معي ... وبقينا نمارس النيك من الطيز حتى غادرت انا مدينتي الى العاصمة لاكمال دراستي الجامعية ، فانقطعت اخبارها عني .
بعد سنوات التقيت بها في السوق ، هي التي عرفتني ... كانت اما لطفل ... وتحدثنا طويلا عن كل شيء الا عن تلك الفترة الجنسية، لاني احترمت فيها المراة المتزوجة والام .
وفي حياتي الجامعية عرفت طريق المومسات ... وفي السنة الثالثة تعرفت على فتاة متزوجة ، رحت امارس معها الجنس في شقتي ... حتى اذا تخرجت عينت موظفا في مدينة اخرى ، فانقطعت عني اخبارها ، الا ان غريزة الجنس ظلت متأججة عندي...لم ابخل عليها بالمال ... فقد كنت دائم الحصول على التي تفرغ  هذه الغريزة... فأصبحت في تلك المدينة وبين اصدقائي دونجوانها الشهير ، خاصة انني امتلكت سيارتي الخاصة وشقتي ايضا المؤثثة جيدا .
الا ان والديّ راحا يلحان علي بالزواج، خاصة اني ابنهما الذكر الوحيد بعد اربعة بنات ... و بعد ان سمعا عن دونجوانيتي الكثير ، قال والدي: هذا حرام ... واذا كنت تبحث عن المرأة فأبحث عنها بالحلال... الزواج يا ابني هو الحلال ...
الا اني لم اكترث لقوله ... فكانت في فراشي وبين كل ليلتين او ثلاث فتاة باكر او متزوجة ... اذ كنت ادع لنفسي الراحة من الممارسة الجنسية ليلتين متتاليتين ... لاحافظ على قوتي في النيك .
وعندما اصبح عمري ثلاثين عاما زاد الحاح والدي علي بالزواج ، حتى وصل به الحال ان يقول لي وهو الرجل المتدين : تزوج  ، ولتبقى هي عندنا في البيت ، وافعل انت ما تريد في مدينتك تلك ، فوافقت ، وهكذا اختارت لي شقيقتي الكبيرة احدى قريبات زوجها ، شابة في الخامسة عشر ربيعا ، وعندما سمعت بعمرها قلت لشقيقتي : انها صغيرة؟ قالت شقيقتي ضاحكة : الا انها امرأة ستنسيك  بنات مدينتك تلك ؟
وهكذا وافقت ، وتهيأت لليلة الدخلة .
***
وحسب العادات والتقاليد الاجتماعية عندنا استعدادا لليلة الدخلة ... اعدت امي من قطعتين مربعتين من القماش الابيض بطول ضلع 20 سم  ، وفرشت على الارض دوشك عليه شرشف ابيض من القطن ، ووضعت مخدة في نهايته القريبة من الحائط ... لم اكن اعرف بذلك ... وعندما دخلت الغرفة قبل الزفة شاهدت كل ذلك، فارسلت بطلب والدتي ، فجاءت ومعها شقيقاتي اربعتهن ، فسألتها لماذا هذا الفراش؟ ولماذا هذه القطع البيضاء ؟... تضاحكن شقيقاتي ، فراحت شقيقتي الكبيرة تشرح لي ذلك ، قالت : انك لا تستطيع ان تأخذ وجه زوجتك (تعبير عن ازالة البكارة) على السرير ، خاصة ان شرشف السرير مصنوع من الساتان الناعم الذي يتزحلق عليه النائم ، وربما تتحرك زوجتك عليه لخوفها من اخذ وجهها ، ولهذا وضعنا شرشف قطني شبه خشن ، ووضعنا المخدة قرب الحائط ، ورحن الاربعة يضحكن بصوت عالي شاركتهن امي الضحك ... ولم تكمل شقيقتي قولها... بل انبرت شقيقتي الصغيرة وهي تضحك : لكي لا تهرب زوجتك.
 رحت اضحك مثلهن لا على ما موجود وانما على ما كانوا يعتقدون وكأن الزوجة مجبورة على الزواج، او ان الزواج صراع بين خصمين ... قالت امي : اما القطع القماشية البيضاء فهي لمسح ، واشارت الى مكان عيري، وتابعت: بعد ان تأخذ وجه زوجتك ... ليبقى اثار الدم لرؤيته من قبل والدها ووالدك ... ورحنا نضحك جميعنا ... فقبلتني كل واحدة من شقيقاتي وامي قبلا كثيرة ... وتمنن لي السعادة .
***
وتمت الزفة الرجالية لي ، واوصلوني الى باب غرفتي ... ثم دفعوني الى داخلها... دخلت ... كانت زوجتي ترتدي بدلة الزفاف البيضاء ، وبيديها شمعتان مأتلقتان ... فيما نزل البرقع الابيض الدانتيلي على وجها ... كانت اختها الكبيرة واختي معها ، عندما دخلت خرجن من الغرفة ... فبقينا نحن الاثنان ... اخذت الشمعتان من يديها ، هكذا علمتني شقيقتي ،وضعتهما على الكوميدي ... رفعت البرقع ... قبلتها على جبينها  ... ثم جلسنا سوية على كرسيين اعدا لهذه المناسبة ... قلت لها : من هذه اللحظة ستكونين شريكتي في الحياة ... كانت تتلألأ بياضا ... وكان جسدها ناعما ... كانت متوسطة الطول ... شعر رأسها طويلا فاحما ... فيما شفتاها بلون الدم ، ممتلأتان ... وخدودها كالورد ... صحيح انني لم ار شيئا من جسمها ، الا اني ايقنت انها ستلبي كل طموح نزواتي الجنسية ... كانت فتاة رائعة الجمال ... لم اكن قد فكرت باخلاقها تلك الفترة ، بل كنت افكر فقط بالكيفية التي اتلذذ بهذا الجسد المرمري ، وبهذا الجمال الالهي ... عندها فقط شكرت في قرارة نفسي شقيقتي الكبيرة على حسن اختيارها ...  قلت لها : الا نبدأ ياحبيبتي؟
لم تقل شيئا، بل تملكها الخجل.. . فسألتها مرة ثانية وانا احضنها ، واقبلها وفي الوقت نفسه افتح سحابة بدلة عرسها ، ثم قمت واقفا ، واوقفتها معي ، كانت خجلة ، قالت لي بصوت خفيض ، اتركني لاجلب لك الدشداشة ، تركتها دون ان اخلع البدلة ، فناولتني الدشداشة بعد ان خلعت بدلتي ، ورحت انزع عنها بدلتها وستيانها واتكها الداخلي، ثم احتضنتها ... ورحت اقبلها في كل مكان من جسدها ، وبعد لحظات انمتها على الفراش ... وبين القبل ومص حلمات النهود ركبت فوقها ، وبنفس الوقت انزعتها لباسها الابيض ، كانت هي مغمضة العينين ، ربما خجلا من هذه اللحظة ...كان عيري قد انتصب ... عير قد جرب الدخول في الكس ... احست به ...فراح يتحرك قرب كسها ...اما شفتاي فكانتا تقبل شفاهها تارة وتارة اخرى تمص حلمات ثدييها الكاعبين ... وتارة تلحس خلف اذنيها لتزيد من شبقها ... راحت تتأوه ... ااااااااااااه...فرحت احرك عيري بكفي على كسها ... لم ادخله مباشرة ... كان كل جزء من جسمي يتحرك على كل جزء من جسمها المرمري الابيض ... كان لحم جسدها بضا ... وبين تصاعد تأوهاتها وحركة جسدها تحت جسدي بدأت بأدخال راس عيري في كسها الصغير ... فشعرت بانه ضيقا ... الا ان ما نزل منه من سائل قد رطبه وهيأه لاستقبال العير ....كانت هي تلوب من تحتي ... عندما احست بحركة تقدم عيري في كسها الضيق حركت جسدها الى الحائط حركة لا ارادية ، فاصطدم راسها بالحائط وهي تتأوه اااااااااااااااااااااه ، عندها ، وبتزايد شبقي ولذتي من ضيق كسها ومن تأوهاتها ومن تجمع كل لذتي وشبقي في رأس عيري ... دفعت به بهدوء الى عمق كسها فشعرت بشيء يتمزق وصرخة من بين شفتيها تصاعدت في جو الغرفة ...ااااااااااااااااخ ... وانتهى كل شيء.
ورحت احرك عيري في كسها ... كان  يتقدم وينسحب ، وما هي الى حركات قليلة حتى قذفت حممي في كسها ، فيما هي راحت تقبلني في وجهي.
----------------------------
هو وهي
قصة قصيرة
كازنوفا العربي
----------------
هو:
طلب مني اخي الكبير ان اذهب الى مدرسة ابنته بدلا عنه لحضور اجتماع الاباء والمدرسين في المدرسة لعدم وجود وقت شاغر لديه.
كنت انا في الثلاثين من عمري لم اتزوج ، وكان لي محل لبيع الملابس النسائية الجاهزة.. وفي الوقت نفسه كانت احاسيسي ومشاعري الجنسية متاججة دائما ... لهذا تراني لم اتزوج لاتنقل بين زهور حديقة النساء من زهرة الى اخرى دون ان اكون ملتزما بامراة واحدة كاخي .
حضرت الاجتماع ، وبعد انتهائه كانت ابنة اخي معي ... تقدمت منا احدى مدرسات المدرسة وسالت ابنة اخي قائلة: هل هذا والدك؟
اجابتها: كلا ... انه عمي وبمثابة والدي.عندها مدت المدرسة يدها لي قائلة : اهلا تشرفنا ...ان ضحى (تقصد ابنة اخي) طالبة مجتهدة ...
قلت لها: هذا بجهودكم. ردت : استاذ ... اعتقد اني رايتك قبل هذه المرة؟
قلت لها : ربما .... انا صاحب محل لبيع الملابس النسائية.
ردت قائلة : اه ... تذكرت ... قبل فترةاشتريت منك بعض الملابس... ارجو ان نكون اصدقاء .
قلت لها مبتسما: هذا شرف لي ومحلي تحت امرك.
قالت: شكرا ... ان شاء الله سازورك.
***
هي :
كنت في الخامسة والثلاثين من عمري... فتاة جميلة الى حد ما... تزوجت اختي الكبيرة والصغيرة اما انا فلم يات الحظ لي او القسمة الا مؤخرا... كنت في الليل عندما اخلد الى النوم لم تغف عيني مباشرة لان افكاري تاخذني الى عالم اخر... كنت افكر بالفارس الذي سياخذني بين احضانه ... واروح ابني احلامي الخاصة حتى اذا بدأت عندي اللذة والنشوة يتصاعدان تراني اخلع لباسي الداخلي واروح افرك بظري باصبعي او بالمخدة حتى يترطب كسي من اللذة التي اشعلت جسمي وارعشته كله.
هكذا كنت دائما.
عندما رايت عم ضحى اعجبنت به ... انسقت اليه لا شعوريا وهو يقف مع ابنة اخيه يكلمها ... هناك قوة سحرية جذبتني اليه لا اعرف كنهها ربما لانني غير مشبعة جنسيا  لان زوجي لم يشبعني ... لا اعرف ولكن الذي اذكره اني انجذبت اليه.
نسيت في حومة الكلام ان اذكر لكم اني متزوجة من رجل يكبرني بعشرين سنه ... كان صديقا لوالدي ... ارمل وغني ... لا اعرف كيف اتفق مع والدي على زواجه مني ... و عندما فاتحني والدي بالزواج لم اطلب منه فترة زمنية للتفكير بل قلت مباشرة : موافقة. وهكذا تزوجنا قبل عام الا ان املي خاب معه فقد كان بالكاد ينيكني في الاسبوع مرة واحدة ويبقي شبقي الى النيك متأججا... وعندما اطلب منه ان ينيكني كان يضحك في وجهي ويقول : ليست الحياة فقط نيك ... الحياة واسعة وجميلة ... ثم يعطيني مبلغا محترما ويقول: اذهبي واشتري لك ما تريدين.
كنت لا اريد أي شيء سوى ان يشبع غريزتي  الجنسية التي ظلت حبيسة تلك السنوات... شبقي المتاجج... عندها فكرت ان ابحث عمن يشبع تلك الغريزة الا انني لم اكن جريئة في تلك الخطوة ... حتى اذا رايت عم ضحى قلت مع نفسي: لاجرب معه... انه شاب وسيم وحتما انه متاجج شبقا بعد ان سالت عنه ضحى واخبرتني انه غير متزوج.
***
هو:
كانت جميلة الى حد ما... يعجبني هذا الجمال ... امراة ناضجة ... اخبرتني ضحى انها قد تزوجت قبل عام من رجل كبير السن ...قلت مع نفسي : انها فتاتي ... سوف لن اضيعها ... ساقضي معها اجمل لحظات عمري الجنسية ... ولكن كيف؟
ورحت اسال عنها ضحى كثيرا حتى انها مرة ردت علي قائلة: عمي انها متزوجة... قلت لها اعرف ولكنه سؤال فقط من باب الفضول .
قمت بين يوم واخر اذهب الى المدرسة لاتي بضحى نهاية الدوام  علني احظى بلقائها ...وفي يوم ما خرجت ورايتها ... تقدمت منها وسالتها: ست اتعرفيني ؟
ضحكت وقالت: انك عم ضحى . قلت لها كيف هي بالدروس؟ قال انها جيدة . ثم دعوتها لزيارتي الى المحل اذا كانت ترغب بشراء بعض الملابس. شكرتني وقالت سااتي.
***
هي:
رحبت بدعوته لزيارة المحل ... وهذا ما جعلني اشغل تفكيري به طيلة اليوم وكذلك في الليل...كنت افكر كيف اجعله يسكت شبقي الجنسي ؟ كيف ينيكني ؟ ومرة اقول لا ... الا انه يعود واقفا امام تفكيري بوجهه الوسيم وبجسمه المتكامل وساعديه القويين اللاتي سيضمني بهما بقوة لا كما ينيكني زوجي ... ان زوجي يصعد علي ويدخل عيره في كسي وخلال دقائق يصب سائله القليل في كسي وينزل عني ويتركني متهيجة ... اشتهيته لا كما تشتهي فتاة رجل ... ملأ تفكيري فاصبح كل ما فيه هو كيف اجعله ينيكني ؟ خاصة في الليل وانا انام قرب هذا الجسد الهامد وهو يشخر ... زوجي ...وهكذا نظرت اليه وهو نائم وخاطبته : ساخونك ... ساتركه ينيكني ... سارتاح جنسيا معه... ساجعله يروي عطشي الجنسي.
***
هو:
لم اكد افتح محلي حتى كانت هي امامي ... امراة ناضجة ... حتما انها مهيئة للنيك ... كان كل شيء يدعوني اليها ... بسمتها ... مشيتها ... تقليبها للملابس الداخلية في محلي ... حركتها بين الخانات التي تعرض الملابس ... انحناءتها ... كل شيء هو دعوة صريحة لي ... انه نداء المرأة للرجل ... اعرف ان جسدها هذا المتلوى بين اغراض المحل غير مرتوي جيدا من الجنس.... كانت في ملامح وجهها دعوة لي ان انيكها.
***
هي:
اعرف انه ينظر لي ... واعرف ان نظراته لم تترك تضاريس جسدي الثائر اللا مشبع برغبة الجنس ... كنت انظر الى الملابس وتفكيري قد اخذني الى ان افكر به ... كيف سينيكني؟ ساترك جسدي له يفعل به ما يريد ... سامنحك يا عم ضحى جسدي ... ساجعلك تنيكني ... اشبعني نيكا ... ها انا اتيت بقدمي لاسلمك جسدي ... اتيت لتنيكني ... انا اتيت... اشبع نزواتي الجنسية ... انسيني ذاك الرجل الذي لا يشبعني ...
قلت له باسمة : هل هناك مكان لقياس الملابس؟
اجاب على الفور وكأنه ينتظر مني هذا السؤال: تفضلي هنا . وفتح باب جانبي .. دخلت وانا اريد ان اقول له هيا ادخل معي لتنيكني... الا اني خجلت .. كانت غرفة صغيرة على ارضيتها فراش نظيف وبسيط ... وقد علقت مرآة تظهر الانسان وهو واقف ... الغرفة مهيأة للنيك ... تساءلت: كم امرأة ناكها هذا الرجل... حتما انهن كثيرات .... ساضاف لهن هذه الساعة ... سيضيفني الى قائمة نسائه ... ساجعله رجلي ... سوف انسيه كل نساء العالم ... وسينسيني انا زوجي الكهل ... اه يا ضحى لماذا لم تعرفيني على عمك قبل هذه الايام ؟
رحت اغير ملابسي بالملابس التي اريد شرائها  لقياسها على جسدي ... نزعت ثوبي وارتديت الثوب الذي اريد شرائه ... وكحيلة لدعوته صحت بادب: استاذ ان سحابة الثوب لا تعمل ممكن ان تساعدني ؟ دخل ... يا لها من لحظات ... دخل من ساسلمه جسدي ... وقف ورائي ... كانت انفاسه انفاس من يريد ان ينيك ... نقلت لي شبقه الحار لي ... قال لي : ست انحني قليلا لاغلق السحابة ... كان افضل طلب طلبه رجل مني ... طلب مني ان انحني قليلا ليقفل السحابة ... كنت انتظر هذا الطلب ... انحيت اكثر من اللازم بحيث كان طيزي قد اصبح بين فخذيه ... احسست بذلك ... واحس هو بذلك بحيث تحرك مارده الذي كنت انتظره من تحت بنطلونه ... صحت به في قرارة نفسي : تقدم اكثر ... وكأن هو قد تواردت افكاره مع افكاري ... تقدم نحوي فاحسست ان عيره الذي اكتمل انتصابه قد سد فتحة طيزي من خلف الثوب .... تحركت حركة بسيطة فنزل عيره الى ما بين فخذي واصبح على فتحة كسي الحامي ... كان هو يتعمد التاخير في قفل السحاب ... عندها دفعت طيزي اليه ... لم اتحمل التاخير ... فما كان منه الاان احتضنني بساعديه لافا اياهما حول بطني ... لم اقل شيئا ولم يقل هو أي كلمة ... مباشرة سحبني اليه ثم حملني وسدحني على الفراش.
***
هو:
انا متأكد انها نادتني لانيكها ... دخلت ... قررت ان اتأخر في غلق السحابة لارى استجابتها ... وانا احاول غلق السحابة دفعت بطيزها الى وسط فخذي .. ثم تحرك طيزها حركة بسيطة اشعلت النار في جسدي ... راح عيري المنتصب بين فخذيها بالقرب من كسها ... عندها لم اصبر فطوقت بطنها بساعدي ... وحملتها وسدحتها على الفراش.

***
هي وهو :
وأخذ يجوس بلحم جسدها  البض النابض بالشهوة...يتحسس مواضع إثارتها ...  وراحت أنفاسه تنفث الشبق واللذة على جسدها...كانت شفتيه قد تعرفتا على شفتيها فذهبتا في قبلة عميقة .
فيما تحسست يده اليسرى كسها المتاجج شبقا والمنتوف جيدا... حرك أصابعه على بظرها بشكل مما جعلها مخدرة بلذة الجنس ... وراحت تتأوه  آه آه آه آ ... ولا يعرفا كيف أصبحا عاريين ... كان عيره مفاجأة لها... كان كبيرا ... وحسدت نفسها عليه ... فزادها ذلك تهيجا.... وراحت تمرر يدها عليه ... داعبته  .... وبدون شعور منها سوى شعور من تريد ان تلتذ راحت تدخله في فمها وتلحسه وتمصه ... وكان هو مستمر في مداعبتها ... ثم سكنت حركته وراح يتاوه ااااااااااااااااه وقد تقلصت ملامح وجهه واغمض عينيه ... كانت هي تمص عيره وكانها تمص قطعة من الحلوى..........اااااااااااااااااه... ادخله كله في فمها ... واخرجه .... وهو يتاوه اااااااااااااااااااااه .
صاح بها بعد ان نفد صبره وتاججت نار الشهوة في كيانه : كفي ... راح اموت .... سحب عيره من داخل فمها ورفع ساقيها الى اعلى متنيه وراح يدخل عيره المنتصب في كسها المترطب باللذة والنشوة ... ساعدته على دخول عيره بان دفعت بطيزها الى عيره .... وندت منهما اهات طوال مليئة باللذة والنشوة اااااااااااااااااه ...زاد من سرعة حركة الإدخال والإخراج مما جعلها تتخدر من شدة اللذة وعنفوان النيك الذي لم تر مثله عند زوجها ... وكانت هي تتمنى أن لا تنتهي هذه اللحظات التي جعلتها تصل إلى النشوة عدة مرات ... فراحت  تحثه على المزيد من النيك وهي تقول: نيكني .. نيكني .. حلو .. حلو .. دخله كله .. أكثر .. أكثر .. اااااااااااااااااااه وراح هو يشاركها التاوه لذة ونشوة ... ااااااااااااااااااه ......وعاشا اجمل لحظاتهما الشبقية والجنسية ... لقد انساها دنيتها والاهات تتزايد منهما ااااااااااااااااااااااااه حتى قذف في كسها الذي امتلا بمائها .
--------------------------
كبت السنوات الخمس
قصة قصيرة
كازنوفا العربي
الى صديقي (س) الليبي
-----------------------
هذه قصة من الحياة ... قطعة حقيقية بعث بها لي احد الاصدقاء وقد حدثت بالفعل معه... واذا كان  الاساس الذي انبنت عليه القصة قد تم في الواقع ، فان خيال الكاتب قد اضفى عليها الكثير.
***
كنت قد استأجرت شقة في العاصمة لاسكن فيها لاكمال دراستي في الجامعة ... وكانت الشغالة الهام تاتي لتنظيفها ، لم تكن امرأة، بل كانت صورة طبق الاصل لرجل ... لم تحرك فيّ مشاعري ولا احاسيسي الجنسية وانا الشاب الباحث عن الجنس ، الا ان ما يغفر لها هو انها ذات اخلاق عالية ، وامينة ، وفي يوم ما تاخرت عن المجيء ، فاتصلت بها ، اعتذرت لانها ستغيب عدة ايام لانها مشغولة في البيت في امر ما ... وقالت انها ستبعث بشغالة جديدة ، الا انها استدركت قائلة وهي تضحك : انها وجه نكد ورسمية جدا... فقلت لها ابعثيها.
ووصلت الشغالة الجديدة ، عندما فتحت باب الشقة هالني ما رايت ، جمال ياخذ بالالباب الى عوالم اخرى ...كان جمالها لا يوصف ... وتحركت في نفسي كوامن الجنس ... كنت منذ اكثر من اسبوع لم احض بفتاة تقاسمني فراشي وتزيح عني شهوتي الجنسية المتقدة دائما ... اذ بعض الاحيان افكر واقول مع نفسي : هل خلقني الله وبلاني بهذه الغريزة المتقدة ؟
المهم لم اطلب منها شيئا سوى تنظيف الشقة عملا بنصيحة الشغالة القديمة ، خشية التصادم معها.
في اليوم الثالث ، وبعد تنظيف الشقة ، وجدتها منزعجة جدا... سألتها السبب، ردت علي : اتصل بي اهلي ... وجاني عريس...وفرحي قريب... لازم اذهب الى مدينتي... قلت لها : مبروك ، واذا كنت بحاجة الى المال فاخبريني لاساعدك ...
قالت: شكرا ... انا لست بحاجة لشيء، يكفي احترامك لي خلال هذه الايام ، ولكني عايزة اقولك شي...
 قلت لها: تفضلي... قالت: انا مطلقة من خمس سنوات ، ثم اقسمت بانها لم يمسسها احد لدرجة ان الشغالات يقولن لها وجه النكد... ثم اكملت قائلة: لكن عايزه منك شي واحد...
 قلت لها: تفضلي اطلبي...
قالت:اكيد ستنفذه؟
 قلت لها :اكيد سأنفذ ما تطلبين... وكانت المفاجأة لي ... اذ انها قالت: عايزاك تطفي نار الخمس سنين الماضية ...
صحيح انني فوجئت بطلبها ، الا اني في الوقت نفسه فرحت كثيرا ... سأنال هذا الجمال ... ستكون هذه الانثى في فراشي ... لقد طلبت هي ذلك ...ولم اقل شيئا سوى اني اقتربت من مجلسها ... ورحت اهجم على فمها واقبلها قبلة طويلة شاركتني هي بها ... ثم وشفتي على شفتيها انهضتها ... حملتها على ذراعي ودخلت بها غرفة النوم وانا امني النفس بنيكة حلوة... انمتها على السرير ... كانت هي قد سلمت نفسها لي ... رايتها تنزع ملابسها ... فتشجعت ونزعت كل ما علي من ملابس ... اصبحنا عرايا ... انا اقف قرب السرير وعيناي تنظران الى هذا الجسد المرمري الابيض ... المتناسق الاجزاء ...  لحم بض ... كان ثدياها مكورين على بعضهما ... حلمتين ورديتين نابضتين الى امام ... خصر املس ناعم نحيل ... كانت منطقة الحوض فيها عريضة ... كانت هي تنظر لي ... حتما انها تنتظرني ... الا اني قد شلني جمالها هذا ... كان ظهرها من الاعلى وطيزها قد عملا ما يشبه الدعامات فرفعا خصرها الى الاعلى ... كنت تستطيع ان تدخل أي شيء تحت خصرها المرفوع بتلك الدعامات ... كانت تقاسيم جسدها تشبه تقاسيم التماثيل المرمرية للالهة اليونانية خاصة فينوس ... انها الهة ... الهة للحب والجنس ...صاحت بي ضاحكة: ماذا تنتظر ؟ايقظني صوتها الانثوي الرقيق من خيالاتي ... وصعدت عليها ... ركبت هذا الجسد ... اصبحت خلال ثواني فارسها ... ورحت امسح كل جزء من جسدها الابيض البض بلساني... كان حتى مذاق جسدها شهيا ... كان عسلا ... ورحت امص من الحلمات النابضات الورديات ... ورجعت مرة اخرى الى خيالاتي خاصة بعد ان رايت كسها من بين فخذيها التي فتحتهما ... رددت مع نفسي : الله....كان كسها كما وصفه الشاعر الجاهلي النابغة الذبياني في اجمل واروع قصيدة قالها العرب عن الكس ... ورحت اتبع قول الشاعر عند وصفه للكس ... وضعت كفي عليه ورددت قول الشاعر بصوت عال: فَإِذا لَمَستَ لَمَستَ أَجثَمَ جاثِماً ***  مُتَحَيِّزاً بِمَكانِهِ مِلءَ اليَدِ... كان يملا كفي عند ملمسه... وعدت مرة اخرى الى هذا الجسد املاه قبلات ومص ولحس ... كانت هي تلف ذراعيها على ظهري ... تضغط بهما عليه ... لا تريد ان تتركني او اتركها ...
كان عيري المنتصب هو الجزء الوحيد من جسمي يلاعب اشفار كسها الممتلئة بالشهوة ... وبدون مقدمات وجد طريقه ... راح يتقدم داخل كسها ... كان ضيقا بعض الشيء ... وتذكرت قول الشاعر: وَإِذا طَعَنتَ طَعَنتَ في مُشَهدِفٍ***  رابي المَجَسَّةِ بِالعَبيرِ مُقَرمَدِ...
نعم كان رابيا ... عاليا ...
 ندت منها اهة طويلة ااااااااااااااااااااااه... ربما الما او لذة ... فيما كفي يلاعب ثدييها النابضين النافرين من شدة الشبق الجنسي المكبوت عندها منذ خمس سنين ... وشفتاي تمتص من رحيق شفتيها العنابيتان الممتلئتان بالشهوة واللذة الجنسية ... اما اصابع كفي الاخرى فقد راحت تجوس بلحم طيزها الممتلئ...
كان كل جزء من جسمي يتحرك جنسيا على كل جزء من جسدها المرمري ... فيما راحت تأوهاتها الشبقية تملأ الغرفة بالاهات اااااااااااااااااااه
كان عيري يدخل ويخرج ، فيما النار اتقدت في رأسه الاملس ، وحتما انها اتقدت في المناطق الحساسة من كسها ... في شفريه... في بظره ... وبدأت تأوهاتي هي الاخرى تفلت من بين شفتي ... اااااااااااااااااااااه مع اااااااااااااااااااهاتها ...وتزايد رهزي في كسها ... صاحت بي بعد ان تمسكت بي بقوة : الله ايخليك نيكني بقوة .... اسكت شهوتي المكبوتة منذ خمس سنين ... اسرع حبيبي ... وعضتني في شفتي ... كان شبقها ولذتها قد تحولا الى عض في شفتي ... وضغط قوي على جسدي ... انهكني هذا الجسد الجميل ...انهكتني هذه النيكة ..........اااااااااااخ...ااااااااااااااااااه... امتزجت تأوهاتنا ... عندها صرخت متاوهة: اااااااااااااااه اجت اللذة ... اسرع... اقوى .... عندها انفجرت حمم عيري في اعماق كسها ... كما انفجر شبقها في كسها وكل جسدها لذة ونشوة ،فندت منها صرخة وهي تقول:افيش........اااااااااااااااااااااااااه... وسكنت فيها كل حركة,,, وبعد لحظات تحركت شفتيها وقبلت شفتي.
-------------------------------
زواج النت
قصة قصيرة
كازانوفا العربي
---------------
الاهداء:الى حبي الاول...عشيقتي.... زوجتي على النت رشا اهدي هذه القصة.
***
كنت اعرف ان النت فيه غرائب كثيرة... الا انني لم اكن اعرف انه سيزوجني من ارق واجمل فتاة.
بطريقة ما تعرفت من خلال النت على فتاة ترغب ان تتحدث مع شاب...وبدأ الحديث.... وبدء التعارف... وانا اجزم ان كلينا كان يدعي صحة معلوماته... سالتها من تكون، اجابت :شذى من (وذكرت دولتها) ثم اعطتني عمرها وتحصيلها الدراسي... تحدثنا كثيرا ومن خلال الحديث عرفت انها محرومة جنسيا... انها مكبوتة وتبحث عن شاب يشاركها في ازالة هذا الكبت الجنسي .....تريد صداقات عابرة على النت...الا اني استطعت ان اعطيها الثقة بنفسها وبي...
عبرت عن اعجابها بشخصيتي....كانت فتاة رقيقة جدا وعاطفية وشبقة.... سالتني ان كنت املك افلاما جنسية... اعتذرت وقلت: لا احتاج الى الافلام وهي معي.... ضحكت.....
ومن خلا ل الحوار ذكرت لي اشياء كثيرة عن حياتها اتضحت فيما بعد انها ادعاءات كاذبة او انها خاصة باخرين...خاصة بعد ان استمرت محادثاتنا لايام حتى وقعت في حبي.
وصل بها الحال ان تسميني عشيقها وحبيبها ... ثم طلبت مني ان امارس الجنس معها على النت
واخبرتني انها عارية تماما...واليكم ما حدث على النت:
هي: جسمك مولع
انا: نعم...ساموت من النشوة
هي: اه .... لو اشوفك.....انا بردانة...حلبس ثيابي....ممكن
انا: انت معي لا تبردي
هي: اه
الا انها لم تكمل بحجة البرد في غرفتها وتريد ان تلبس ملابسها الا انها طلبت مني ان اتزوجها على النت... واصبحنا زوجين وكانت هي تناديني بزوجي....
وتوطدت العلاقة على مر الايام بيننا....... واخبرتني انها لا تستطيع ان تتزوجني حقيقة لانها مخطوبة.... ثم قالت ان اسمها (رشا) ومن دولة غير الدولة التي ذكرتها اولا
الا انها اكدت مدى اعجابها بي وحبها وعشقها لي.... واكدت انها زوجتي على النت.
قالت: الا تريد ان تمارس الجنس معي ؟ نيكني يا زوجي العزيز..........
وبدأنا...
انا: ها انا احتضنك يا حبيبتي..
هي:اشعر بساعديك القويتان تحضناني... اه انا اشعر اني في عالم اخر وراسي على كتفك.
فتحت سحابة الثوب الخلفية واخبرتها بذلك ...فردت: نعم حبيببي . وتابعت:نزل الثوب على اقدامي وها انا اتركه على الارض وانا ارقص بحضنك....اخبرتني انها نزعت الثوب
رحت الحس خلف اذنها ... سمعتها تتاوه ااااااااااا ه
 لحست رقبتها ااااااااااااااااه صاحت.....كانت هي مغمضة العينين كما اخبرتني وراسها على كتفي....وكنت انا انقل لها عبر النت ما اريد او اتخيل اني افعل بها وهي تنفذ.
كنا نرقص في مكاننا
كان صوت تأوهها يرن في اذني كالموسيقى..حبيبي اااااااه
نزلت بلساني على الحلمة الوردية ......قلت لها...... مصصتها......... لحستها فزاد تأوههااااااااااه اااااااااااااخ      اااااااااااح
وصلت الى سرتها... كنت انقل لها ما افعل وهي تقول مممممممممم انا ملتذة ......اااااااااه يا زوجي وحبيبي وعشيقي.
طلبت منها انزع لباسها التي اخبرتني انه احمر اللون..ردت وهي تتاوه مممممم اااااااه افعل بي ما تريد ........... انا منتشية يا حبيبي .اااااااااااه
نزعت اللباس ......عندها رايت اجمل كس ......ابيض .بض .......رابي .....منتوف من الشعر......رحت امصه ...........ادخلت لساني بين شفريه ورحت الحس البظر ........الله ما احلاه .........اااااااااااه
غاص لساني بين الشفرين في كسها .....هكذا تخيلت....كانت تصيح من اللذة اااااااااااه ااااااااااااااه راح اموت نشوة
كانت يداي تجوس في لحم فخذيها المرمريين البضين الابيضين.......... كان صوتها يملا الغرفة بالاهات اااااااااااااه..... كانت شبقة اكثر من اللزوم لهذا صاحت بحرقة:ادخل عيرك بكسي........
عندها قلت لها تمددي على الفراش......ارفعي ساقيك وضعيهم على كتفي..........ردت وهي تتاوه انا اضعهم ...... ااااااااه كسي احس به ساخنا.....ادخل عيرك فيه........حبيبي نيكني بسرعة...اااااه ونفد صبر عيري الذي كنت امنعه من الدخول ......هجم براسه الكبير على اجمل كس ......فتح هو براسه الشفرين ......وراح يتقدم......يتراجع ........يتقدم .....وصوت التاوهات تعلو اااااااه اااااااااااااه فيما انا اردد معها تاوهاتي الشبقية ......اااااااااه
ازداد رهزي في كسها..اااااااااااااه... ملت على جسمها .....تخيلت ذلك....ورحت اقبل كل شيء في جسمها ........فيما هي كانت تدفع بطيزها الى الاعلى لتزيد من ادخال عيري بكسها بسبب شبقها الى نيكي ..... ااااااااااااه
كان عيري يغوص في كسها وهي تتلوى تحتي كالسمكة........ضمتني اليها بقوة...كانها تخاف ان اتركها....... شدت على شفتي باسنانها.......اهتز جسدها فيما انفجر عيري في كسها  فصرخت اااااااااااااااااااح انه حار حبيبي....الله ما احلى نيكك .........انك تجنن.......وراحت منهكة على الفراش بعد ان صرخت من اللذة والنشوة...ااااااااااااه
-----------------------
انا والنت والنيك
قصة قصيرة
كازنوفا العربي
-----------------
وحدي اقضي ساعات الليل...لا احد يفكر بي وبهمومي الذاتية النفسية وغيرها ... كنت اكبت كل شيء...امتلات نفسي وقلبي وذاكرتي بالهموم... وبعد ان فاض الكيل وجدتني ارجع للكتابة ، الورقة والقلم ,,, لعلهما يشيلان عني تلك الهموم وما كبته .
عمري تجاوز الاربعين بسنتين ... عزباء... لم يتقدم لي احد... كل اخواني واخواتي تزوجوا الا انا... صحيح اني رفضت بعض من تقدموا لي للزواج في بداية شبابي الا انه عندما اردت الزوج لم يسأل عني احد...كنت وما زلت اجد في جمالي ما يلفت انظار الرجال... بيضاء لون البشرة... طويلة ... غير سمينة ولا رفيعة ... عيون كبار ... شفتين مزمومتين تشبهان العنب لونا .... كنت في شبابي حتى سن الثلاثين مزهوة بجمالي وحتى الان ، الا ان الرجال اغمضوا عيونهم دوني...
اكتب هذه الاوراق للتنفيس عن الشبق الزائد عندي ، والبحث عن اللذة والنشوة الجنسيتان . .. كحال بنات حواء... اهفوا الى أي رجل كان... وعندما يلمسني احد الرجال لا اراديا ومهما كانت علاقتي به حتى اخي يسري تيار من اللذة والرغبة الجنسية ويختض جسدي...
احسد اخواتي وزوجات اخوتي واحسد كل متزوجة ... على النعمة التي هن بها عندما يحتضنها زوجها وعندما تنام عريانة في حضنه... اما انا فمهما تعريت لا حضن يلمني ولا ساعدان تضماني ولا شفايف تقبلني ... اتعرى في الغرفة لوحدي ... امرر اصابعي الناعمة على جسدي البض المتفجر شبقا ... اضع شفتي على المراة واظل اقبل فيها ... احرك اصابعي على كسي .... وبعد ان تصعد اللذة والنشوة في كل جسمي اعود الى فراشي لابلل الوسادة بالدموع.
انا ربة بيت .... خريجة الدراسة الاعدادية... كنت اهتم بجمالي فقط ولم اقدم للجامعة... تزوجت لي اختان اكبر مني ، وعندما تزوجت الاصغر مني ذهبت ليلة زفافها انا وامي معها كما العادة الاجتماعية، وعندما دخل عليها زوجها ثم خرج بعد عشر دقائق ، دخلت عليها مع اخت زوجها ، كانت تبكي لم نسألها لماذا ، طالما انه فض بكارتها فامتلآت قطعة القماش البيضاء بدم البكاره ، الا انها حكت لي بعد ايام سبب بكاءها .... ان عير زوجها الذي دخل في كسها كبير فلم تتحمله، ثم قالت اما الان فالمسالة اعتيادية ، لم اهتم للامر وقتها اما الان فمنيتي في الحياة مثل عير زوج اختي ، وعندما اراه عند زيارتنا اتمناه ينام معي ليريح كسي ويثير فيه بركانه المكبوت ، وفي الليل ياتيني في الاحلام وهو يدغدغ اشفاركسي بعيره .
اشتريت جهاز حاسوب واشتركت في خدمات الانترنيت لا لشيء سوى لاحضى بمن يتزوجني او بمن يشاركني همومي ويفجر في اعماق كسي ما خبيء فيه ، وانتظرت حتى جاءت الساعة الحاسمة.
احدهم دخل على بريدي الالكتروني ، طرت فرحا ، وبدأ الاتصال ، واليكم ما قاله وما قلته:
هو: مرحبا
انا: اهلا...كيف الصحة
هو: الحمدلله...
انا: ما ذا تريد ايها العزيز ان نناقش
هو: اي اشي
انا: اختار انت...اسأل ما تريد (كنت متلهفة لسماع ما اريد سماعه)
كتب: انا (صباح) ماهو اسمك
كتبت: انا اسمي (علياء)
سألني: توجد كاميرا  عندك؟
اجبت: صدقني لا توجد كاميرا واذا عندك شغلهه...او ضع صورتك على الشات
ثم كتبت وكنت متلهفة له: سارسل لك صورتي ...كلمني في موضوع اخر لحين وصول الصورة(كنت انتظره ليطلب مني ان .........)
كتب لي: مرتاحه مع زوجك
اجبت: غير متزوجة
كتب: انا والله العظيم ارتحت لك
اجبته: اشكرك
قال: انا اريد اشوفك
قلت: ان شاء الله...اطلب ما تريد
كتب: حددي الموضوع... مثل السكس
سارعت بكتابة: اقبل (كنت انتظر على احر من الجمر ليحدثني عن الجنس لانفس عن الكبت)
كتب: انتي انسانه صريحة
قلت احثه: طيب تكلم معي بالجنس
كتب: بس النيك نيام
سارعت بالقول: كيفما تريد ... انا سانام على السرير وانت قل ما تريد ان افعل لك
(وانقطع النت)
وبقيت وحدي عريانة على السرير وصمت الليل يلفني فيما كان كلامه السابق قد هيج مشاعري الجنسية واعطاني امل في ان امارس الجنس ولو بالكتابة فسارعت وكتبت هذه الرسالة وارسلتها على بريده الالكتروني:
الى العزيز ...
تحدثنا امس كثيرا واحسست انني تعرفت على رجل استطيع ان افعل معه أي شيء دون فضحي لاني عرفتك امين على الاسرار الاانك قطعت الاتصال هل شككت بي ؟
اقول انا شابة عمرها 42 سنة اعيش مع والدي ووالدتي ، لم يتقدم رجل للزواج مني واخذت ابحث عن شيء افضفض فيه كبتي النفسي والجنسي فانا شابة وارى من بعمرى لها زوج واولاد ، فبدات اتخيل القصص مع نفسي واطير في الخيال وانا من عائلة ومجتمع محافظ ولا استطيع ان اقيم علاقات... و اول من راسلني انت وفرحت ... المهم ان افرغ كبتي الجنسي من خلال المراسلة معك فلا تحرمني هذا ولك ما تريد في المراسلة ان تفعل ، واصارحك القول انني مارست لمدة سنة السحاق مع جارة لي الا انها انتقل سكنها ، ومرة فكرت ان امارس السحاق مع ابنة اخي الصبية الا انني خفت الفضيحة، فما كان امامي سوى فراشي في الليل حتى وصل بي الامر ان استعمل موزة افرك كسي بها لكي التذ ، وعندما كلمتني امس وساكون صادقة كانت على كسي موزة واغمضت عيني وتخيلتك انت معي ، وان عيرك في كسي ، وها انا اكتب لك ذلك فابقى معي ومارس الجنس معي بالمراسلة، وربما تقول اعرفي غيري وتتركني الا اني اقول لقد وثقت بك ، وكان كلامك معي كاللذة نفسها .
ارسل لك صورتي وارجو ان ترسل صورتك.
المتيمة عشقا
علياء
---------------
وفي اليوم الثاني اتصل وكنت انتظره بلهفة.... وهذا ما جرى:
وظهرت الكتابة على الشات: مرحبا ... وصلت الرسالة.
كتبت له: قل ما تريد قوله... (واسرعت وطلبت منه ان ينيكني )تستطيع ان تنيكني بالمراسلة ونصل الى اللذة والنشوة (كنت استجديه)
قال: تحبين تمصي
اجبته واللهفة تملا كياني: نعم
قال: مصي زبي...
اجبته مسرعة: ها انا امصه ....دخل عيرك كله في فمي بحيث لا استطع ان اتنفس يا حبي (كنت انا امص بموزة احضرتها من الصياح)
سالني: طعمه حلو
اجبت: ما احلاه وما اجمله
قال: هات امص بزازك
رددت مع نفسي وكتبت: آآآآآآآآآآآآآ ه
كتب ليعبر عن نشوته: ام م
صحت به (اقصد كتبت له): نعم نيكني
طلب مني كتابة: اخلعي هدومك
اسرعت بالكتابة: انا نزعت...(حقيقة كنت عريانة) وكسي يحكني وهو حار يريد عيرك يا حبيبي
قال:كسك حلوة
قلت: تلذذ يا نائكني...اشبع نيك مني  آآآآآآآآه
قال لي: انا راح ادخله(وتخيلت ان عيره في كسي واغمضت عيناي)
وكتب: اه اه(تخيلت اني اسمعه)
طلبت منه قائلة: بالراحة لكي التذ معك عندما تنيكني
صاح بي: يامتناكه انا سيدك ....انا براحتي
كتبت: براحتك (هاجت مشاعري الجنسية)
كتب: انتي عبدتي
اجبته: نعم عبدتك....ومرتك وفتاتك وخادمتك (كانت يدي تفرك كسي والنشوة تتصاعد)
كتب: آآه  ....قذفت (وتخيلت حرارة سائله وانه ملا  كسي به، فيما تبلل كسي وذبت نشوة ولذة ، وكانت هذه اول نيكة ناكني شخص )
كتبت: انت اميري آآآآ ه ما الذ عيرك وهو يتحرك في كسي... انت حياتي
قال: باي
وتركني انا واللذة والنشوة ، اهتز جسمي كله وشعرت بالنشوة فيه فيما كان اصبعي يتحرك في فتحة كسي الذي ترطب وتخيلت ان سائله انصب في كسي.
في المرة الثانية اتصل وطلب مني ان ينيكني من طيزي، قبلت دون تردد:
قال :صفي لي طيزك
قلت: طيزي كبيره ومربربه وبيضه وعلى طول انظفها
سالني: بأي وضع انيكك؟
اجبته: بوضع الصوره (وقد ارسل صورة جنسية فيها شاب ينيك فتاة من طيزها)
طلب كتابة: طيب نامي على ظهرك وارفعي ساقيك وضعيهما على كتفي
ثم سالني: هل نبدأ بالنيك يا فرختي
اجبت والنشوة احرقتني: نعمممممممممممم
كتب طالبا: خذي الوضع وافتحي طيزك وانا ادخل عيري الكبير المنتصب فيه
واتقطع التيار الكهربائي وفقدت اول نيكه من الطيز.
ومرة بادرته في الاتصال :
سالته بلهفة: اين انت يا نياكي العزيز
قال: افتكرتك نمتي
اجبته: انا لا انام وانت لم تطلب مني شيء
قال: لقد اثر كلامك فيّ...عيري الان مثل الحجر... يا ريت انيكك
(فرحت جدا) واجبته:: ها انا نائمة  عريانة على بطني وفردتي طيزي عالية كالتلال ولا ترى فتحة طيزي الا بعد ان تفرج بينهما
امرني : اريدك ان تفتحي الفردتين بيديك... يا حبيبتي واريد ان الحس ثقبك الوردي وانيكك بلساني
(قلت مع نفسي ما اسعدني)
اجبته: تفضل فتحتهن لك يا عشيقي
كتب منتشيا: واو...ما احلى ثقبك
سالته واللذة والنشوةتتصاهد عندي: هل امص عيرك الجميل؟
قال: هيا وركزي على راسه
ثم كتب: لسانك عندما تمصي عيري يجنن
كتبت: الله ما اجمله كأنه موزة
كتب: الحسيه ومصيه حبيبتي كله لك
كتبت :دخلته كله في فمي وملاته لعاب من كثرة لحسي(ورحت الحس الموزة)
قال: اريد ان ادخله الى ثقبك الان
اجبت: باي وضع تريد تنيكني
اجاب: وانتي متمددة على بطنك بس ارفعي طيزك قليلا
(فعلت ما اراد)
كتب: ساضع وساده تحتك لتبرزطيزك الى الخلف
وضعت الوسادة وقلت: صار حبيبي(... تمددت على السرير امام الحاسوب ووضعت وسادتين تحت كسي فارتفع طيزي... اصبح تلين مزهرين في وقت الربيع وما زلت امص بالموزة)
سالني: : لماذا ثقبك ساخن حبيبتي
(بدأت اتاوه على فراشي)
كتبت: انها مهيئة لعيرك
كتب: انه ينساب الى داخلك كا لوحش
قلت: ان ذلك يثيرني: الله ما احلاه اح اح آآآآآآآآآآه
كتب: سادخله الى مداه الان........ ان خصيتي تضربان طيزك بقوة
كتبت وانا اصيح: آآآآآآآهآآآآآآآآخ اسرع حركه اسرع حركه اسرع ما احلاه آآآآآآآآآه
(فركت  كسي بالموزة وادخلت اصبعي الوسطي المبلل في ثقب طيزي)
كتب: انني اقبل رقبتك الان وارهز بقوة
كتبت وانا احدث نفسي: اسرع بكل قوتك ...ها انا ادفع بطيزي ليدخل عيرك... الله ما احلى قبلاتك
وكتب: لقد اجا ظهري حبيبتي
كتبت له استجديه: ضمني اليك بقوة لا تدعني اهرب من هذا العير الذي جنني
كتب:سوف لن  اخرجه منك
صحت وكتبت: آه آه آه آآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
كتب: سيبقى في طيزك كل الليل
صرخت واصبعي في طيزي وكتبت:  دعه في طيزي ما احلى هذا العير: انني اذوب من عيرك
كتب: ان حممي تنساب في فتحتك وتخرج لتسيل على اردافك
كتبت له والنشوة ملات كياني: اشعر بها كالبركان ما احلى نيكك... انه اجمل عير دخل في طيزي لحد الان
قال: انا اريد الذهاب الان
اجبته وانا اعيش احلامي الوردية: شكرا
--------------------------
مع القروية
قصة قصيرة
كازانوفا العربي
-------------------
عند ذهابي من مدينتي الى العاصمة ، مكان عملي بسيارتي الخاصة ، وقبل ان اخرج من اراضي مدينتي، اوقفتني سيدة في الاربعين من عمرها ، كانت ترتدي الشيلة والعباءة العربيتان وتنتعل نعالا اسود بلاستك ، سألتني ان كنت ذاهبا الى العاصمة ، فأجبتها : نعم ، طلبت مني ان اوصلها لان ازدحام الركاب في الكراج كان كبيرا ، قلت لها : اركبي . صعدت وجلست بالقرب مني ، امرأة ريفية ،وجهها الحنطي مدور كالقمر يحيط به سواد الشيلة ...وبعد اكثر من نصف ساعة سألتها : مالذي تفعله في العاصمة؟ قالت : انها صاحبة محل ، وذاهبة للتبضع .ثم سألتها : هل لها اقارب تسكن عندهم؟اجابت :
كلا ، سأنزل في الفندق . .
كانت بشرة وجهها حنطية دون مساحيق ، وجسمها متناسق ، وخصرها ضعيف شاهدته عندما كانت واقفة لتركب،فيما عجيزتها مكورة مندفعة للخلف وقد بانت من تحت العباءة السوداء كتل عال.
قلت لها بهدوء : ارجو ان تتقبلي ضيافتي في بيتي الذي اعيش فيه لوحدي .
نظرت نحوي بغضب بين ، وقالت : شكرا .
بعد قليل قلت لها : لقد فهمتيني خطأ .
ردت : لا... الفندق افضل .
ابتسمت وقلت لها: ما هو الافضل في الفندق ؟
ردت بخجل مصطنع: لا اعرف ، ولكن قل لي لماذا تعيش لوحدك ؟
اجبتها : لانني عازب، ولي بيت في العاصمة حيث عملي كضابط في الجيش ، و شقة في مدينتي اسكن فيها اثناء الاجازة .
سألتني : لماذا لم تتزوج لحد الان؟
-
انني اكره الزواج لانه يحد من حريتي .
ابتسمت وقالت: يعني انت تعيش بحريتك ، او مثل ما يقول عادل امام على حل شعرك.
شاركتها الضحك ، ثم قلت : وهل انت متزوجة؟
ردت بعد تنهيدة طويلة : نعم ، ثلاثة.
قلت لها : كيف؟
قالت : كنت في القرية ... ووالدي غني ... وانا الوريثة له ، خطبني احد شباب القرية وكان عمري ثمانية عشرسنة وتزوجته، الا انني لم انجب طيلة سبع سنوات ، ثم اكتشفت ان زوجي تزوج بأخرى وله ولد منها، فطلبت الطلاق فطلقني ، وبقيت ثلاثة سنوات وتزوجني شاب اخرمن القرية ، وهو يعرف انني عاقر ، وبعد ثلاث سنوات اكتشفت زواجه ، وكان والدي قد توفي ، فطلبت منه الطلاق فرفض ، لانه كان يريد اموالي ، وفي يوم خرجت الى الشارع وصببت صفيحة من النفط الابيض على جسمي امام مرأى ابناء قريتنا،ومسكت الشخاطة وصرخت به ان يطلقني والا احرق نفسي ، اقنعه بعض الخيرين ان يطلقي
 
، عندها رضخ ورمى في وجهي كلمة الطلاق .
انتقلت انا ووالدتي الى المدينة ، وافتتحت محلا لبيع المواد المنزلية ، وشغّلت احد الشباب الفقراء عندي عاملا ، كان اصغر مني بعشر سنوات ،وبعد سنتين تزوجته ، الا انه اخذ يمنعني من الخروج للعمل في المحل فتطلقت منه .
قلت لها : اذن انت مطلقة من ثلاث رجال ؟ قالت نعم ، وضحكت.
بعد ان اقتربنا من العاصمة سألتني : هل دارك قريبة من الاسواق ؟
اجبت : نعم.
سكتت .
عرفت انها ستأتي معي ، وقلت مع نفسي : ستكون ليلة حمراء جميلة مع هذه الريفية الجميلة .
عندما دخلنا العاصمة اخذتها مباشرة الى مطعم من الدرجة الاولى ، وعندما سألتني عن وجهتنا اخبرتها بذلك وقلت لها ، ارجو ان تنزعي شيلتك عن رأسك لكي تصبحي من بنات العاصمة .
نظرت نحوي شزرا، وبعد لحظات ابتسمت وحركت رأسها ثم نزعت الشيلة ، وسحبت جنطة ملابسها واخرجت عباءة جديدة ابدلت عباءتها التي كانت تلبسها ، ثم اخرجت حذاء نسائيا اسود اللون واحتفظت بالنعال الاسود في الجنطة، فظهرت لي بمظهر اخر اكثر جاذبية .
في البيت عندما خرجت من الحمام ، سألتني عن ادوات الزينة؟ فأخرجت لها علبة كاملة منها ، وطلبت منها ان تتزين في غرفة النوم امام المرآة الكبيرة .
بعد لحظات دخلت الغرفة ...كانت هي ما تزل جالسة تتزين ، فوقفت وراءها ورحت احرك يدي على متنيها فجفلت وقالت مبتسمة: كن مؤدبا .
قلت لها : انني اعمل مساج لها .
قالت بغنج: لااريد .
عندها بدأ عيري بالانتصاب فرفع وسط دشداشتي فحملتها بين ذراعي واخذتها الى السرير ، وكانت هي غاضبة وتصرخ ، الا انني اطبقت عليها ،اذ وضعت جسمي على جسمها ، وبدأت يداي بالحركة على نهديها ، وشفتاي على شفتيها وهي تحاول الافلات ;ثم سكنت عن الحركة عندما راحت كفي تنزل على كسها وتتحرك عليه ، اغمضت عينيها ، كنت اشعر انها لم تناك منذ ان طلقها رجلها الثالث، وحتما انها تحب النيك والا لماذا تزوجت بثلاث، وراحت تتنهد ، وآآآآآآآآآآآآه...آآآآآآآآآآآآآآه .. اآآآآآآآآآآآآخ ثم قالت بغنج : لاتستعجل ، الوقت معنا ...ورحت اخلع ملابسها ، وهي تخلع ملابسي
 
ونحن نتبادل القبلات ويداي تتحركان على نهودها التي تشبه القباب وعلى كسها الذي دخل فيه عيور ثلاثة رجال الا انه – كما خمنت – لم يكن واسعا لانها لم تلد طفلا ، راح جسدها يلبط كالسمكة تحت جسدي من اللذة والنشوة التي حصلت عليهما معي ، كنت انا منتشيا ، وكانت هي تلفني بذراعيها بقوة فيما شفتيها تمتصان شفتاي ، ثم رحت اقبل كل جسمها... بدأت برقبتها ثم نزلت الى نهديها ثم سرتها ومن ثم الى مكان لذتها ، الكس ، كان عاليا ، منزوع الشعر حتى انك لم تجد شعرة واحدة تنظف بها اسنانك ، ورحت امصه، مصصته من الخارج وهي تتاوه لذة ، ثم ادخلت لساني داخلة ، كان بظرها قد امتلأ نشوة فاصبح كبيرا ، وآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآ خ...وجاءني صوتها من بين تأوهاتها : ادخل عيرك بسرعة راح اجب (= اقذف) وكان عيري كوتد الخيمة منتصبا صلبا ، وقد اهتدى لطريقه ودخل ، وراح يتحرك كنول الحائك ،عندها تصاعد تأوهها وصراخها الشبقي ثم سحبتني من فردتي طيزي اليها ليكتمل دخول عيري كله في كسها الذي اصبح كأتون النار ، وراحت هي ترهز من تحتي حتى صرخت بصوت مسموع اخ...اخ آآآآآآآآآآآآآخ ،ثم سكنت كليا فيما عيري قد قذف حممه داخل كسها واللذة انتشرت بين كل مسامات جسمي، عندها تركت جسمي ينهد على جسمها وشفتاي على شفتيها .
----------------------------
سنوات الحرمان
قصة قصيرة
كازنوفا العربي
الى (منال)
--------------
كان قد توفي زوجها بعد سنة من زواجهما ، وهي الان في الثامنة والعشرين من عمرها ، بعد خمس سنوات من ترملها وكبت مشاعرها الجنسية ، اذ انها تعلمت على ان تفرغ كبتها الجنسي للسنوات التي مضت زواجها مع زوجها، وكذلك مشاعرها واحاسيسها الجنسية ، وغريزتها التي كثيرا ما تثار عندما تشارك زميلاتها في المدرسة في الحديث عن الجنس ، وعن الطلاب من الشباب الذين يعاكسونهن ، اذ كانت مدرستهم قريبة من مدرستها ، كان زوجها قد استطاع ان يخفف عن كاهلها ثقلا كبيرا ، وهو الكبت الجنسي .
كانت في مساء كل يوم تتهيأ لليلة حمراء مع زوجها ، ليلة تعاد كل 24 ساعة ، تستحم – بعد ان تهيء العشاء لها ولزوجها – وتتعطر ، وتمسح كل جسدها بالبوطرة الناعمة ذات الرائحة العطرة ، وتلبس سيت ملابس النوم – كانت خزانة ملابسها تحتوي اربعة سيتات نوم، وكل سيت بلون ، ويتكون سيت نومها من لباس يصل حد منتصف الفخذ الابيض المرمري ، ومن ستيان لحمل نهديها الصغيران بالحلمات الوردية الناعمة ، ومن روب يصل فوق الركبة ، شفيف ، تظهر منه ملامح جسدها النابض بالحياة – وكانت الوان سيتات النوم كما رغب زوجها : الاحمر الرماني ، والاسود ، والاخضر الحشيشي ، والزهري.
***
تعرفت عليها في احدى عربات القطار الصاعد الى عاصمة بلدنا ،كنت ذاهبا لقضاء بعض الاعمال ،  كانت ترتدي عباءة سوداء، وتحمل في يدها حقيبة يدوية فقط ، كان رقم كرسيها ملاسقا للكرسي الذي اجلس عليه ، وكنت وقتها – قبل تحرك القطار بدقائق - انظر من خلل زجاج نافذته الى الركاب وهم يهرولون مسرعين للصعود ، سمعت صوت انثوي يقول: مساء الخير ، عندما التفت كانت هي ، شابة لون وجهها الدقيق الملامح ابيض مشرب بقليل من السمرة الحنطية ، وقد لفته بشال خفيف ووضعت عليه عباءتها السوداء ... عندما رددت عليها السلام كانت قد جلست وهي تقول: ما اشد الازدحام على قطع التذاكر.... قلت لها: المهم حصلتي على تذكرة.
بعد ان تحرك القطار ، كان هناك حديث قد امتد  بيننا... حتى وصل الحديث الى ان تسألني عن عملي ، قلت لها : انا اعمل كاتب ، وسألتها عن عملها ، فأخبرتني انها خريجة كلية الا انها ربة بيت ، وراحت تشرح لي تفاصيل حياتها كأنها متهم يجلس امام محقق، وكان اسمها منال.
قالت بعد ان تنهدت تنهيدة طويلة عرفت انها تحمل هموما كثيرة: عندما تخرجت من الكلية تزوجت خطيبي مباشرة ، ورفض ان اعمل في أية وظيفة ، كنا حبيبين ، الا ان الله لم يرد سعادتي فاخذه مني ، لقد توفي بعد سنة بمرض غامض...اااااااااه وكانت اهتها طويلة نفثت من خلالها كل ما تكلس في نفسها من هم وغم وكبت، الا اني لم اعرف ذلك الهم والغم الا بعد شهر من لقائي هذا عندما التقينا بمفردنا في الدار الصغيرة الملحقة بمزرعتي.
بعد ان وصل القطار بنا الى محطته النهائية في العاصمة عرفت كل شيء منها عن حياتها وعن عزلتها ، وعن حاجتها لرجل يقاسمها الفراش في كل ليلة ، لم تقل لي ذلك مباشرة ، بل استشفيته من حديثها وتأوهاتها ، وعندما افترقنا في كراج السيارات كان رقم هاتفي قد وضعته في حقيبتها اليدوية.
***
اتصلت بعد اكثر من ثلاثة اسابيع بي ، عرفتها مباشرة ، وتبادلنا الحديث وكنت معها اكثر من رجل حضاري بعيد عن امور الجنس ، الا انني كنت افكر في ان اشاركها فراشي وليس فراشها ، وقد اسرعت هي بالتلميح لي انها بحاجة الى رجل ، عندها سألتها : هل تحتاجين الى رجل؟ (*)ردت قائلة : طبعا احتاج وبشدة ...فسألتها : هل تودين ان تستمر علاقتنا؟ اجابت قائلة : ما عندي مانع طبعا .وقبل ان ننهي المكالمة قالت لي بتوسل : ساعدنى... انا اتكلم معاك بكل صراحة لانى حسيت انى قابلت الشخص الي فهمنى ...اتفقنا ان نخرج معا بعد اسبوع .
وخرجنا .
***
 سالتها اول ما جلست الى  جنبي في سيارتي : الى اين سنذهب ؟ قالت مباشرة ودون تفكير وكأنها تزيح عن نفسها هما ثقيلا: الى أي مكان ترغب؟
عرفت حقيقة احتياجها الى رجل ...اخذتها الى بيتي الصغير ، وهناك طلبت مني مباشرة وهي تضع جسمها على الاريكة و تضحك : اريدك ان تزيح عني كبت السنوات التي مضت ، اذ قالت لي: انا ما مارست الجنس من يوم ما تركنى زوجى.ثم قالت : انت عارف معنى الحرمان للانثى؟
فطلبت منها ان ندخل غرفة النوم ، الا انني وقبل ان تقوم من الاريكة حملتها بين ذراعي ورحت اخلع عن رأسها الشال ، وانساب شعر رأسها الاسود الطويل كالشلال على ذراعي التي تحملها ، ورحت ونحن نجتاز بوابة الغرفة امص شفتيها، ثم اقبلها ، وتبادلني هي القبلة كأي فتاة محرومة لسنوات من الجنس ، وقد ملأ جسدها واعصابها ونفسها وفكرها بكل كبته.
راحت هي تلف على رقبتي ذراعيها وتقبلني ... ظلت متشبثة برقبتي وشفتيها على شفتي فترة طويلة ، فيما عينيها مغمضتان ...وقد انحسرت تنورتها عن ساقين عاجيين ابيضين كأنهما الحليب، فيما كانت شحمات ربلة ساقيها تلمع وقد تم نتف شعرهما ، كانت ناعمتان ، وكان ذراعي الايسر يشعر باحتكاك طيزها ، كان طيزها المتكور ، يشكل وساقيها زاوية قائمة رأسها من الداخل جلس على ذراعي ، كانت ما زالت متشبثة برقبتي ، وشفتيها وشفتاي في قبلة طويلة ، فيما اكمل عيري انتصابه من تحت البنطلون ، وزادت درجة حرارة راسه شبقا ، وانتظارا لما سيجنيه من اللذة والنشوة من هذا الجسم الفائر بالجنس .
انمتها على السرير ، على الرغم من امتناعها ان تترك رقبتي الا انني وتاكيدا على استعدادي لنيكها صعدت عليها بكامل ملابسي ... امتد جسدي على طول جسدها ... ورحت انزع عني ملابسي ، كانت تنورتها قد تركت نصف جسمها السفلي عاريا سوى اللباس ، شعرت بسخونة فخذيها وقد الهبت فخذي ّ ، كانت سخونة الجنس ، وقدامتلأ بهما من كبت السنوات ، رحت وانا اقبلها ، او هي بالاحرى امطرتني بالقبل الحارة دون كلام ، افتح زرارات قميصها الابيض ، لم تكن قد ارتدت الاتك ، وكان نهداها مكشوفين وبلا  أي غطاء ، لم ترتدي الستيان ، كانت قد هيأت جسدها لهذه اللحظة ،وراحت شفاهي تمص حلماتهما ، عندها تصاعد تأوهها ... امتلأت الغرفة به ،اااااااااااااه .... ااااااااااااااااااااه ... كانت كل اهة تحمل اثقال السنين الماضية وهي تنام لوحدها على السرير ،فيما عيري وجد طريقه الى كسها الذي نزعت عنه لباسها ... دخل دون ان ادفعه ... و ذراعيها قد التفا على رقبتي بقوة ... كانت قوة ذراعيها تقف خلفهما سنوات الكبت الجنسي ... وبدأت بتحريك عيري ... عندها انفجر كبتها تأوها وصياحا... ااااااااااه...........اااااااااااااه ... اااااااااااااخ ...... واشتد ضغط ذراعيها على رقبتي ... وراح طيزها المكور الجميل يرتفع وينزل متناغما مع حركة عيري ... كانت تحاول بحركة طيزها ان تساعد عيري على دخوله كله على الرغم من انه قد دخل كله ... اااااااااه ...فلتت مني اهة قوية ااااااااااااه ... تصاعدت اللذة في راسي بل امتدت في كل خلايا جسمي .... كانت ممارسة مشتركة بيننا ... كنت اعرف انها ستشاركني النيكة ... ااااااااه ... ورحنا سوية نشد عضلات ذراعينا على الاخر من شدة اللذة والنشوة ... وفلتت منها صرخة اعقبتها اهة طويلة وتقلص عضلات ذراعيها على رقبتي ... وبعد ان كان جسدها يلوب تحت جسدي كسمكة خارج الماء ، سكن تماما الان ...شعرت بكسها وقد ازدادت رطوبته ، عندها انفجر بركان عيري في كسها ، كان سائلي قد تدفق بقوة مما جعلها تقول وهي مغمضة العينين ساكنة الحركة : اااااااااااااااااااح... انه حار... انه لذيذ.
بعد دقائق وانا احاول النهوض وترك جسدها العاري ، قبلتني قائلة: شكرا لك انك بتدينى كل الى نفسى فيه... انت بجد رجل .
---------------------------
(*) هذه العبارات المكتوبة بالبنط العريض وتحتها خط ، هي عبارات مأخوذة من قول فتاة كانت تحدث كاتب القصة على النت .
------------------------------
هذا جسدي فأفعل به ما شأت
قصة قصيرة
كازنوفا العربي
----------------
ظل طيلة الخمسين سنة الماضية – وهي سنوات عمره – اعزبا ولم يتزوج ، حتى انه لم يذكر مرة انه اخبر اهله انه يرغب بالزواج.
عندما تجاوز الخامسة والعشرين من عمره ، حاول والديه ان يزوجوه ، الا انه رفض الفكرة اساسا ، وطلب من والديه ان يزوجوا اخيه التوأم ، فتزوج اخوه.
كان هو قد انهى – واخوه كذلك – الدراسة الجامعية في كلية التجارة ، وراح يعمل في التجارة الحرة كوالده الحاج الذي يعد من اكبر تجار المدينة ، اما اخوه فقد توظف في الدولة ، وبدأت اسفاره الى شتى دول العالم ، وتعددت معارفه من النساء في كل دولة يسافر لها من اجل تجارته التي تعددت مصادرها وبضائعها ، وانغمس في عالم الجنس دون ان يؤثر ذلك على تجارته ، ودون ان يجعل منه دونجوانا على نساء مدينته ، فمنذ ان مارس الجنس اول مرة عندما كان طالبا في جامعة عاصمة بلده وهو يبتعد عن أي علاقة بريئة او جنسية مع نساء مدينته ، وهكذا كان شعاره ، اللعب خارج البيت ، أي ممارسته للجنس خارج مدينته .
ظل عازبا حتى وصل به العمر الى الخمسين ، فيما اخيه التوأم و بعد خمسة اعوام من زواجه توفي بمرض عضال ، بعد ان خلف بنتا وولدا وزوجة شابة تصغره بست سنوات ، حاول والديه ان يقنعوه بالزواج منها من اجل ابناء اخيه الا انه رفض ، وتعهد امام والديه – اللذين توفاهما الله بعد اعوام - برعاية ابناء اخيه حتى يتزوجا .
كان هو لم ينقطع عن ممارسة الجنس ، ويلعب خارج البيت ، فيما زوجة اخيه الارملة الشابة ظل حلمها ان يتزوج منها ، الا انه كان ينظر اليها على انها اخته .
رفضت الارملة الشابة ان تتزوج تحت الحاح اهلها ، وكانت تحلم بان يكون هو فارسها بعد ان توفي زوجها الاول ، كانت تحلم بان يأتي لوالديه ويخبرهم انه وافق على الزواج منها ، الا ان هذا لم يحدث ، حتى جاء اليوم الموعود وتحقق الحلم.
اما هو فلم يفكر ولو للحظة بالزواج من زوجة اخيه التي تقاسمه البيت نفسه حتى بعد وفاة الابوين، او لانها كانت في السنوات الاولى تحاول ان تغريه بجسدها ، او بحركة طيزها المدور المتناسق ، او بضحكتها الغناء ، او بصوتها الذي تحاول ان يكون اكثر انثوية ، لم يفكر بذلك ،لا لانها كانت زوجة لاخيه ، بل  لانه كان يرفض فكرة الزواج اساسا ، وهكذا ظلا حتى تزوج ابناء اخيه المرحوم بعد اكمالهم الدراسة الجامعية .
عندما تزوج ابن اخيه ، اشترى له دارا واسكنه فيها ، وعندما تزوجت ابنة اخيه اشترى لها – ايضا – دارا واسكنها فيها مع زوجها الذي كان ابن خالتها .
عندما ذهبت الابنة الى دارها الجديدة في ليلة زفافها، وعاد الابن وزوجته الى بيتهم ، وخلت الدار من المدعوين ، ظل هو وهي ... كانا جالسين على الارائك في غرفة الخطار ...
كانت هي للمرة الثانية التي ترتدي فيها الملابس الملونة ... اذ كانت ترتدي الملابس السود حزنا على زوجها ، اما المرة الاولى فكانت بمناسبة زواج ابنها ، وهذه المرة الثانية ، بمناسبة زواج ابنتها.
كانت قد حفت شعر وجهها ، ووضعت المكياج على خديها وشفتيها بالحاح من ابنتها التى رفضت امامها انها سوف لن تكمل مراسيم الزفاف الا بعد ان ترى امها وقد وضعت الالوان على خديها وعلى شفتيها ، وعندما ارسلت بطلبه لكي يقنع بنت اخيه بغير ذلك ضحك وقال : اعملي ما تريد ابنتك... فسقط في يديها ، ووضعت المكياج.
وبالصدفة تشبثت عيناه عليها وهي جالسة ... كانت تجلس قبالته ... لم يهتم لمرآها طيلة السنوات التي مضت ، او في حفل زواج ابن اخيه ، او هذه الليلة ... الا ان هذه الصدفة حركت في نفسه مشاعرا لا يعرف كنهها ... هل لانها ظلت وحيدة ؟؟ ام لانه هو بالذات لم يمارس الجنس منذ اكثر من ستة اشهر ؟ ام لانه اكتشف مؤخرا ان العزوبية لا تفيد بعد ان كبر  في السن ؟...ام ...وام ؟
وراحت شتى المشاعر تلوب في نفسه وتفكيره ... وتاه فكره في شتى الاحتمالات ... وبدأت صور لحياة جديدة تنثال على مخيلته .
كان هو قد رأى مئات اجساد النساء وبشتى الاعمار والالوان ، جرب مئات المرات تفريغ كبته الجنسي في الصبايا والفتيات والنساء المتزوجات وغير المتزوجات ، والارامل والمطلقات ... كان ينيك ويدفع المال او الهدايا او لا يدفع أي شيء  ويخرج او هي التي تخرج من غرفته وكأن شيئا لم يكن ... لم يكن يهتم بالاخلاق ولا بالعمر ولا باللون ، وهل كانت شريكته في الفراش بيضاء ام سمراء ام حنطية ، المهم ان جمالها مقبول، وايضا ، ان تريحه من كبته الذي تجمع خلال ايام او خلال اسبوع .... اما هذه اللحظة التي رأت عينيه زوجة اخيه الارملة بالصدفة وهي تجلس امامه منكسرة ذليلة بعد زواج ابنتها وهي منكسة الرأس ، فقد تحركت فيه امور عدة ،لا يعرف كنهها، هل هو جمالها في الاربعين ؟ ام وحدتهما في البيت ؟ ام شيء اخر؟ الا ان ما احس به هو ان عيره قد تحرك وانتفض اكثر من مرة تحت بنطاله ، وان هناك اضطرابا في معدته قد احس به قد المه .
كان هو في الخمسين من عمره ، اما هي فقد كانت في الرابعة والاربعين من عمرها ، ما زالت شابة ، نضرة ، جميلة، تأسر بتناسق جسدها وبمشيتها الانثوية الغنجة وبكلامها أي رجل كان .
ثبت بصره عليها ... لقد انشغل تفكيره بها .... راحت عيناه تمسح جسدها بنظرة شهوانية جنسية ، فقد مر ستة اشهر دون ان يقترب من النساء ،ولكي يوقف تلك النظرات الشهوانية  نهض من مجلسه ... تحرك نحوها ... فيما كان عيره انتصب وبالكاد كان يحاول اخفائه باطراف سترته ، ودون أي مقدمات في الكلام قال لها : هيا انهضي ... لنذهب الى المأذون ... لنتزوج .
ربما ابتسم شي ء داخل نفسها ... ربما زغرد قلبها ... الا ان الشيء الاكيد والذي اخبرت ابنتها به بعد ايام انها نهضت من مجلسها وخرجت معه وهي تحس ان كل خلايا جسمها فرحة مزغردة.
***
عندما عادا من المأذون لم يذهبا لغرفة نومها هي بل دخلا غرفة نومه معا ... كانت هي تشعر بالفرحة الا انها كانت تكتمها ... حاولت ان تجلس امام مرآة الزينة ، الا انه سحبها من متنها وضمها اليه وهو يقول : يكفي جمالك هذا ... واخذها وما زالت شفتيهما مشتركتان بقبلة الزفاف الى السرير، وهناك ، لا يعرف هو ولا تعرف هي أي منهما نزع ملابس الاخر من شدة تلهفهم لتلك الليلة التي جاءت متأخرة.
اما هي ، فقد تحركت في نفسها وجسدها المحرومين من الجنس مشاعر واحاسيس جنسية ...الا ان اهم شيء فكرت به هو ان كسها اصبح ضيقا بعد اكثر من عشرين عاما ظل فيه فارغا من كل عير ... وهي تلتذ وتشارك زوجها ذي الخمسين عاما بالنشوة واللذة ... في الوقت الذي لمعت بفكرها فكرة تقول : انه سوف لن يشعر باني كنت متزوجة ... كسي ما زال ضيقا ... وروحي ما زالت متعطشة لرجل في الفراش ...وغابا على كبر سنهما في لذة لم يعهداها سابقا ، اذ امتلأت الغرفة بتأوهاتهما ، وصياحهما شبه المكتوم ... وانينهما الجنسي ... وراح شبقهما على الرغم من انهما مارسا الجنس مئات المرات من قبل ، يفرش الجنون عليهما ... كان هو يجرب كل عادات وتقاليد ممارسة الجنس في الشرق والغرب ... اما هي فقد سلمت جسدها وروحها وشفتيها وكسها وحلمتي ثدييها له يفعل بهما كما يشاء ، فقد ولت ايام الكبت والنوم الوحيد على السرير .
------------------------
مع جارتي ام انتظار
قصة قصيرة
كازنوفا العربي
------------------------
كلنا يحب الجنس ، الا ان البعض من مخلوقات الله ومنها نحن البشر يستطيع ان يتسامى لاسباب كثيرة على هذا الحب وذلك الهوس الجنسي ، اما الاخرون فليست لهم القدرة على ذلك التسامي ، ومنهم انا العبد لله الذي خلق الله في نفسي كما في نفوس البشر الاخرين هذه الغريزة، الا انها كانت دائما في حالة هيجان واثارة اكثر من اللازم .
منذ ان وعيت على الحياة التي اعيش في كنفها ان كان ذلك داخل العائلة اوالمجتمع وانا احس ان شيئا ما يعتمل في داخلي عندما تحممني والدتي وتصل الى عيري وتغسله بيديها ،او عندما ارى الكس الصغير لاحدى اخواتي ... لا اعرف لماذا .... كان شيء ما في داخلي يعتمل.... يمتد من راس عيري حتى قمة راسي مارا بمعدتي التي تنقبض كثيرا .
في سن العاشرة رايت صدفة كيف ان والدي كان راكبا على امي وهو عاري، فيما ملابس امي وهي نائمة على ظهرها قد انحسرت عن ساقيها وبطنها ونهديها الذين رضعت منهما كما رضع منها كل اخوتي وما زال اخي الرضيع يرضع منهما ،  لا اعرف ماذا كانا يعملان، الا اني هرولت مبتعدا عن الثقب الذي كان موجودا في خشب باب الغرفة وخرجت الى الشارع وانا ما زلت افكر بما رايت ، واول شخص صادفته هو صديقي سلام الذي كان بعمري وشرحت له ما رايت فضحك وقال :انا في كل ليلة ارى المنظر نفسه الا اني اغطي راسي باللحاف .
كانت بيوتنا عبارة عن غرفة واحدة تتجمع فيها العائلة ، ناكل فيها ، ننام فيها معا .
سالته: وماذا كانا يفعلان ؟ قال: كل رجل وامراة يعملان ذلك ، حتى اختي الكبيرة المتزوجة رايتها وزوجها يعملان ذلك عندما بت عندهم مرة.
ورحنا نسال اصحابنا حتى اجابنا صديقنا وائل وهو يضحك ويقول: اغبياء انهم يتنايكون.
وعرفنا ما هو النيك ، ورحنا نضحك ، الا اننا لم نفكر مرة ان نفعل مثل فعلهما لانا كنا قد فهمنا ان هذا يحدث بين الاب والام.
كنت في سن الثالثة عشر قد استجبت لمداعبات جارتنا ام انتظار، المراة الشابة التي لم تلد طفلا منذ ان تزوجت قبل خمس سنين ، وقيل وقتها ان زوجها عاقر ، ومن قال انها هي العاقر ، الا انها كانت كثيرا ما تنادي علي لاشتري لها بعض حاجياتها من دكان المحلة ،وفي كل مرة كانت اما ان تقبلني او تقرص خدي ... وفي اول الامر كنت اعتبر ذلك من باب الشكر لي ، الا اني بعد اكثر من شهرين احسست ان عيري كان ينتصب ويتبين انتصابه من خلف الدشداشة ، وقد انتبهت لها انها كانت تنظر اليه في كل مرة ، بعد عدة انتصابات احسست ان شيئا ما يسيطر على جسمي ، ربما كان يرتعش ، او كانت معدتي تنقبض ، او ان قدمي احس بهما لا يحملانني ، فكنت في البداية اهرب منها ، وبعد عدة مرات رحت اتجاوب مع قبلتها ، كنت انا اشاركها القبلة فاحست بي هي ، وراحت هي تضمني بقوة الى صدرها ، وتروح تمطرني بالقبلات في كل مناطق وجهي ، واسمعها تتأوه ، ثم تدفعني عنها وتعطيني بعض المال وتامرني ان اخرج من دارها .
عرفت من خلال احاديث اصدقائي ان هذا يسمى جنس ، وراحت بعض صور الممثلات الجميلات تتناقل بيننا ... كنا لحد هذا السن لا نعرف شيئا عن الجنس اوالعادة السرية حتى انتقل الى محلتنا الصبي جلال من محلة اخرى ، واصبح صديق لي لان دار عائلته يقع قرب دارنا وطلب مني ان انيكه ، ولاول مرة اعرف النيك عمليا ، كان هو قد ناكه الكثير من ابناء محلته السابقة منذ ان كان في سن الثامنه ، وقد حدثني عن اول نيكة له عندما اغتصبه جاره الرجل المتزوج صاحب المحل في المحلة ، قال لي: انه المني وبقيت ابكي لاكثر من نصف ساعة ، اذ ملأ لباسي الدم فقام هو بغسله ، وطلب مني ان لا اخبر احدا لاني سانفضح ويقتلني والدي ، وقال لي كل يوم تعال الى المحل وخذ ما تريد ... وكنت قد قبلت بعرضه الا انه كان في كل ما ااتي الى محله يطلب مني ان ااتي وقت الظهر ليعطيني ما اريد ، وكان يدخلني داخل الغرفة الصغيرة الملحقة بالمحل وينيكني... وهكذا بقي ينيكني اربع سنوات حتى جئنا
الى محلتكم ، وافتقدته وانا اريدك ان تكمل ما بدأه ، وبقيت عام كامل انيك به ، حتى ارتحل الى مدينة اخرى ، فيما المراة جارتنا فقد كانت مداعباتها وتقبيلها لي قد استطعت انا بعد ان تذوقت حلاوة الجنس مع جلال ان احولهما الى لعب بكفي بنهودها ... ثم ادخلت يدي الى نهودها مباشرة ، ثم طلبت منها مرة ان تنام على ظهرها ... فوجئت بطلبي وقالت لي بلهجتها الريفيه: مكموع  شمعلمك هذا؟ قلت لها نامي والا ساخرج واخبر اصدقائي ماذا كنت تفعلين لي منذ سنوات ... ضحكت وقالت : وهل تستطيع ؟ قلت لها وانا احاول انامتها: انا رجل ... وكانت اول نيكة لي لامرة تكبرني بعشر سنين ... وذقت حلاوة نيك الكس والطيز الصبياني ... وعندما ارتحل جلال بقيت انيك بالجارة دون ان اخبر احدا من اصدقائي خوفا ان يشاركني بها ، حتى اذا اكملت دراستي الاعدادية ورحت الى العاصمة لاكمل دراستي الجامعية كنت مهيئا لامارس الجنس مع الفتيات ، وبنفس الوقت كانت جارتي تنتظر اجازتي باحر من الجمر.
في هذه القصة ساروي لكم النيكة الاولى لجارتي التي شكت بي في ان اكون قد اصبحت رجلا استطيع ان انيكها.
***
كان عيري قد وجد طريقه اول مرة في طيز جلال وقد عرف اللذة ورايت بام عيني سائلي يخرج من عيري في اول نيكة له ... وقد اهتز بدني كله بارتعاشة لم يرتعش مثلها سابقا ... بل رحت اصرخ ... حتى ان جلال سالني ما الذي حدث ، اذ استغرب مني ذلك ، وايضا مسكته مسكة قوية من خصره خوفا من افلاته ... كنت وقتها هائجا ، مثارا ، ملتذا .
عندما طلبت من الجارة ان تنام على ظهرها ، ضحكت لي ، الا ان الذي شجعني اكثر ، وهيج شبقي الجنسي هو قولها لي : هل تستطيع ان تعمل كما يعمل الرجال؟ عندها اجبرتها على النوم فنامت وهي تبتسم ... قلت لها اسحبي ثوبك للاعلى فسحبته مباشرة ، ثم طلبت منها ان تنزع لباسها الداخلي فامتنعت وقالت انت انزعه ... لا اعرف ما الذي تملكني وقتها ... كنت هائجا ومثارا جنسيا ... اذ الححت عليها ان تنزعه ،هي فيما كان عيري منتتصبا وقد تمددت اوداجه و امتلات عروقه بالدم الفائر بالجنس والشبق الجنسي ...نزعت اللباس وهي تقول لي مبتسمه: امرك يا سيدي .
نمت عليها ، وراح عيري يدخل مباشرة في كسها فيما شفتاي كانت تمص بشفتيها ، الا انها سحبت يدي ووضعت كفي على نهدها وقالت : العب به ... ورحت العب بنهدها  دون ان احرك عيري ، لا اعرف ما الذي اصابني وقتها ... نسيت حركة عيري ، فصاحت به : حبيبي حرك عيرك ... عندها رحت ارهز بكسها فيما شفتي انتقلت الى حلمتيها تمصانهما ... وبعد قليل رحت اتأوه فراحت هي تتأوه ايضا ... شاركتني تاوهي ااااااااااااااااااااه ورحت ارهز بسرعة فقالت لي : ليس هكذا النيك حبيبي ... لا تسرع ... دعني التذ معك ... فرحت ارهز ببطئ ... فيما تجمع عند راس عيري كل نار العالم ... اصبح راس عيري كتلة من نار اللذة والشهوة ..... اااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااخ ...  ثم صاحت بي: اسرع حبيبي اسرع ... اقوى ... كدت اسالها لماذا طلبت مني ان ابطيء ثم تريدني الان ان اسرع ؟ الا ان انفجار حمم عيري بكسها اسكت كل صوت بداخلي ، فيما كانت هي تضمني اليها بقوة وقد اغمضت عينيها وراحت في سبات لم تفق منه الا بعد دقائق وهي تقبلني وتقول : صحيح انت رجل.
--------------------------
امرأة في الخمسين
قصة قصيرة
كازنوفا العربي
--------------------
الاهداء: الى الارملة (م)
كنت في الخامسة والعشرين عندما تعرفت عليها، كانت هي في الخمسين من عمرها... اعجبتني قصة شعرها الولادي ، وامتلاء جسدها وطولها الفارع .
كنت عصر يوم جمعة كعادتي اجلس على مقعدحجري في المتنزه العام اقرأ في كتاب ، عندما ضربت وجهي كرة قدم بقوة ، اغمضت عيناي لا اراديا من الضربة وعندما فتحتهما رايتها امامي ، وصوتها الانثوي يعتذر لتصرف حفيدها رامي ، قلت لها وانا ما زلت انظر اليها مدهوشا : لا باس ، ثم رحت اتحدث مع الطفل رامي واضاحكه ، فيما هي جلست بالقرب مني ... كان رامي يحب لعب الكرة كما اخبرتني ، فتركته ياخذ الكرة ويذهب بعيدا ليلعب بها ، سالتها : هل حقيقة ان رامي حفيدك؟
قالت مبتسما : انه اصغر ابناء ابنائي... ولد شقي .
قلت لها : لم يبين ذلك عليك .
ضحكت... انا في الخمسين من عمري... الا يتبين كبر السن علي؟
اجبتها : كلا... ان شاء الله العمر الطويل...
ورحنا ننظر الى رامي... فيما انا انشغل تفكيري بها ... دخلت في تفكيري ، في قسمه الجنسي... نسيت كل النساء اللاتي عرفتهن... حتى عشيقتي رهام نسيتها تلك اللحظة... قررت وقتها وانا اختلس النظر اليها ان اجعلها عشيقة لي هذه الجدة ... ساجعل من الخمسين عاما عشيقا لي...
وتكررت رؤيتها والحديث معها عصر كل يوم جمعة ... مرة سالتها: هل زوجك ما زال في الحياة ؟ ردت: كلا... توفي قبل خمسة عشر سنة.
انها اذن محرومة لمدة خمسة عشر سنه ... حدثت نفسي : سأروي عطشها الجنسي ... سأفرغ كبتها ... سأعلمها ما هو النيك  في الخمسين... عندها احسست بعيري قد انتصب في مكانه من تحت البنطلون ... صعد شبقي الى كل خلايا جسمي وتلافيف دماغي ... تحركت قليلا نحوها ... كانت هي تنظر الى حفيدها... احست بحركتي واقتراب جسمي من جسمها... ابتعدت عني فيما رمقتني بنظرة شزرة... وبعد لحظات قامت واتجهت الى حفيدها واخذته خارجة من الحديقة.
في الجمعة الاخرى جلست على مصطبة حجرية اخرى .... كانت تنورتها السوداء تنزل حتى كاحليها ... فيما شعر راسها الولادي ممشط بصورة متقنة وجميلة ...  كانت شفتاها خالية من كل حمرة الا انهما مليئتان صارختان بمن يروي عطشهما بالقبل... ونهديها – حتما انهما استطالا بفعل الرضاعة الا انهما الان كما خمنت- صغيرتان وحلمتيهما اسودتا بعض الشيء الا انهما شهيتان ، وقابلتان للحس والمص ...تركت مقعدي وتحركت نحوها ... ودون ان اجلس سلمت عليها ... وذهبت الى رامي ورحت العب معه بالكرة ... واثناء اللعب سقط رامي على حشيش الحديقة فاسرعت لرفعه فيما هي جاءت راكضة ... شكرتني ...واخذت حفيدها وخرجت دون أي كلمة وداع فيما رامي قد التفت لي وراح يحرك ساعده لي علامة الوداع.
***
ورايتهما في الجمعة الاخرى ... وقد ارتدت تنورة زرقاء مزينة بورود بيضاء صغيرة ... بقيت واقفا خارج الحديقة حتى جلست على المصطبة وراح حفيدها يلعب ... عندها تحركت نحوها وكأني وصلت للتو... سلمت عليها فردت علي ... قلت لها وانا اجلس بالقرب منها : ان رامي يحب كثيرا لعب الكرة ... قالت : نعم ...سألتها : هل تسكنين مع والديه ؟ قالت ولماذا تسأل؟ ابتسمت وقلت : لانني اراك دائما معه .. قالت : نعم هم يسكنون معي في بيتي.قلت لها: هل هما موظفان؟ ردت دون ان تلتفت لي: نعم.قلت لها : هل ممكن ان نكون اصدقاء ؟ تحركت في مكانها ... التفتت لي كالمصعوقة ، قالت بحدة: ماذا؟ قلت: اصدقاء... قالت : كيف تجرؤ على طلب ذلك مني؟ قلت لها بهدوء: هوني عليك ... انا منذ اربعة اسابيع ونحن نتكلم وهذه هي الصداقة ... لا تفهميني خطأ. قالت : اذا كنت تطلب ذلك فنحن كذلك.
***
في الجمعة الاخرى اشتريت ثلاثة اقداح ايس كريم لي ولها ولرامي ... اخذت كوبها شاكرة ... ورحنا نتمتع باكل الايس كريم ... سالتني: هل انت متزوج؟ اجبتها : كلا... قالت : لهذا ارى لهفتك للاطفال ... قلت لها : ان رامي طفل محبوب ... الله يحفظه ... قالت ضاحكة : هو الوحيد من بين احفادي الذي ارتبط بي الا ان شقاوته مؤذية... قلت لها: له الحق له جدة مثلك ... اردت ان اقول بجمالك الا اني تركت ذلك خشية زعلها...سالتني: لماذا لم تتزوج الى الان؟ قلت لها مبتسما: لابقى طليقا مثل النحلة... نظرت في وجهي وقالت: الى متى؟ قلت الى ان يأذن الله ... ضحكت وقالت: هل انت نبي من انبيائه ليأذن لك بالزواج ؟ ضحكت وقلت لها:  ربما. وضحكنا سوية. بعدها استأذنت واخذت حفيدها وخرجت بعد ان قبلته انا.
***
لم تأت في الجمعة الاخرى... الا ان الصدفة جعلتني وانا في سيارتي  امر في احد الازقة لاراها ماشية واكياس الخضار في يديها ، توقفت وطلبت منها ان اوصلها الى المكان الذي ترغب... رفضت بادئ الامر ثم ركبت جنبي وهي تقول: انا المسؤولة عن البيت ... وهم يأتون ويجدون كل شيء جاهز... قلت لها : انك ام مثالية ...الله يعينك...ثم سالتها ونحن نمر امام احد محلات المرطبات ان كانت تقبل دعوتي لشرب كأس عصير ، اعتذرت بحجة الوقت ، قلت لها وانا اوقف اسيارة : خمس دقائق لا اكثر... نزلنا وجلسنا في المحل ... طلبت كأسي عصير البرتقال، سألتها: كم ولد لديها؟ اجابت: ولدين و بنتين وكلهم متزوجون. قلت لها : الله يحفظهم ... وهي تشرب العصير سألتني : انا لا اعرف اسمك لاناديك به، فقلت لها : وليد.. قالت : عاشت الاسامي ... اسمع وليد ...قلت نعم...اكملت: اسألك ماذا تريد بالضبط؟ قلت مبتسما: الم اقل لك الصداقة.... قالت: فقط؟ قلت : نعم ...قالت: اليس الافضل لك ان تصادق فتاة بعمرك؟ قلت لها: ليس للصداقة عمر معين ... العين وما تنظر وتشتهى والقلب وما احب... عندها انزلت كأسها على الطاولة وقالت: هذه ليست صداقة ... انها اشتهاء وحب؟ سالتها : ما تحصيلك العلمي : قلت انا مدرسة متقاعدة... لا تنسينا الموضوع. قلت لها : افهمي كيف ما تحبين... قالت: الا اني بعمر والدتك... لم اجبها بل طلبت من النادل ان ياتينا بأسين اخريين من العصير... رفضت ان تشرب المزيد ونهضت وخرجت فخرجت وراءها ... وقبل ان نصل الى دارها سألتني: وليد ارجو ان تفكر جيدا في الموضوع ... انك شاب جيد وكل الشابات تتمنى صداقتك ... اما انا فلا افيدك بشيء... نبقى اصدقاء فقط... نلتقي في الحديقة ...اليس كذلك ؟ ومرت بكفها على خدي ... انا مثل امك..ونزلت امام باب بيتها بعد ان ودعتني.
كان شعوري بعلاقتي معها يختلف عن شعورها ... لقد قررت وها انا اسير حثيثا لتنفيذ قراري ... يجب ان اجعلها احدى عشيقاتي ... يجب ان انيكها مهما تطلب الامر.
***
في الجمعة الاخرى التقيت بها ، كان ردها على تحيتي حارا ... وبعد ان جلست قالت لي: ها... ما هي اخبارك؟؟ كيف انت والشابات؟ ابتسمت وقلت لها: بخير . سألتني : هل فكرت جيدا في الموضوع ؟ ودون ان اجيبها على سؤالها سألتها ان كانت تقبل دعوتي في أي وقت تشاء على الغداء في احد المطاعم العامة. ردت باسمة: الا ترى انك قد تجاوزت الحدود؟ شجعتني ابتسامتها لان اقول: الجمعة القادمة سنتغدى في مطعم الولائم ... انه مطعم عام ... ومعروف ... لم تقل شيئا بل راحت تنظر في وجهي بعض الوقت ثم راحت تنادي على حفيدها ان ينتبه للعبه.
طال الصمت بيننا ... وبعد اكثر من نصف ساعة نهضت وقد نادت على حفيدها ليعودا الى بيتهما ... وقفت وسألتها : ها .. ماذا قلت؟...قالت: كم الساعة؟ عندها راح قلبي يزغرد ... قلت :في الساعة الثانية عشر نلتقي هنا في الحديقة.
***
كما انني خططت لان اجعلها عشيقة لي وان انيكها فهي حتما فكرت باكثر من الصداقة ... هي مكبوتة جنسيا وهذا دافع كبير لها في ان تقبل بان انيكها ... ان نمارس النيك انا وهي ... شعرت بانها قد تجاوبت معي ... وعندما انتهينا من تناول الغداء طلبت منها ان تزور مزرعتي لنرتاح قليلا... قالت : لا استطيع ان اتأخر اكثر .... لقد قلت لابني اني خارجة لازور صديقتي . قلت لها: في الجمعة الثانية ... قالت: لا يوجد عندي عذر اخر... قلت : صباحا عندما تخرجين الى السوق ... وبعد تفكير قالت: ان شاء الله.
***
واخذتها الى المزرعة ... وبعد ان شربنا كأسين من العصير ... تحركت نحوها ... اخذت هي تنظر لي ... لامس جسدي جسدها ... وضعت ساعدي على متنها وسحبت راسها لي ورحت اقبلها من شفاهها... طالت القبلة كثيرا فيما هي شاركتني اياها ... وراحت كفي تلعب بثدييها من خلف القميص... وما زلنا في القبلة ... ورحت افتح ازرار قميصها ... وادخلت يدي وامسكت بثديها وسحبته خارج الاتك ورحت امصه ... وبدأ تأوهها يتصاعد ... ان خمسة عشر عاما من الحرمان الجنسي وعدم دخول أي عير بكسها جعلها تضمني بقوة ... وهي تقبلني في كل مكان من وجهي ... وتأوهاتها تتصاعد ....اااااااااااااااااااه....اااااااااااااااااخ... وراحت يدي ترفع تنورتها الى الاعلى فبان فخذيها ... قطعة مرمرية بيضاء مشدودة الى بعضها ... ووصلت كفي الى كسها ... كانت هي تشدني اليها وتأوهاتا تتصاعد ... عندها انمتها على الكنبة وصعدت عليها ... وانا امص ثدييها اخرجت عيري المنتصب ورحت ادسه في كسها بعد ان خلعت لباسها ...  ورحت انيكها وهي تلوب من تحتي وتأوهها يملأ الغرفة وقبلاتي لي تتوزع على وجهي وصدري ... فيما احد ثديهها في فمي وعيري بكسها وهو يرهز بقوة وتأوهاتها تتصاعد ...ااااااااااااااااااه.. سمعتها تقول: حبيبي وليد اسرع ... نيكني بقوة ... اسرع حبيبي.... عذبتني اللذة ...ااااااااااااااه ياربي ...وشدت علي ساعديها تضمني اليها بقوة ... كنت اعرف ان لذتها ليست بالسهولة ان تنزل ... ان العمر له تأثير ولهذا رحت اسرع من رهزي على كسها وانا امص ثدييها وخلف اذنيها فيما ساقيها قد التفا على ظهري... كان كسها ضيقا ... لقد ضيقته سنوات الحرمان ... وانا ارهز سمعتها تصرخ بحدة : وليد راح اموت ... حبيبي وليد ... اااااااااااااااااااااااه وسكنت حركتها فيما عيري قذف حممه في عمق كسها...و بعد لحظات فتحت عينيها فيما البسمة مرتسمة على شفتيها وراحت تقبلني وهي تقول: انفعل مرة اخرى؟
--------------------
كبت السنوات الخمس
قصة قصيرة
كازنوفا العربي
الى صديقي (س) الليبي
-----------------------
هذه قصة من الحياة ... قطعة حقيقية بعث بها لي احد الاصدقاء وقد حدثت بالفعل معه... واذا كان  الاساس الذي انبنت عليه القصة قد تم في الواقع ، فان خيال الكاتب قد اضفى عليها الكثير.
***
كنت قد استأجرت شقة في العاصمة لاسكن فيها لاكمال دراستي في الجامعة ... وكانت الشغالة الهام تاتي لتنظيفها ، لم تكن امرأة، بل كانت صورة طبق الاصل لرجل ... لم تحرك فيّ مشاعري ولا احاسيسي الجنسية وانا الشاب الباحث عن الجنس ، الا ان ما يغفر لها هو انها ذات اخلاق عالية ، وامينة ، وفي يوم ما تاخرت عن المجيء ، فاتصلت بها ، اعتذرت لانها ستغيب عدة ايام لانها مشغولة في البيت في امر ما ... وقالت انها ستبعث بشغالة جديدة ، الا انها استدركت قائلة وهي تضحك : انها وجه نكد ورسمية جدا... فقلت لها ابعثيها.
ووصلت الشغالة الجديدة ، عندما فتحت باب الشقة هالني ما رايت ، جمال ياخذ بالالباب الى عوالم اخرى ...كان لا يوصف ... وتحركت في نفسي كوامن الجنس ... كنت منذ اكثر من اسبوع لم احض بفتاة تقاسمني فراشي وتزيح عني شهوتي الجنسية المتقدة دائما ... اذ بعض الاحيان افكر واقول مع نفسي : هل خلقني الله وبلاني بهذه الغريزة المتقدة ؟
المهم لم اطلب منها شيئا سوى تنظيف الشقة عملا بنصيحة الشغالة القديمة ، خشية التصادم معها.
في اليوم الثالث ، وبعد تنظيف الشقة ، وجدتها منزعجة جدا... سألتها السبب، ردت علي : اتصل بي اهلي ... وجاني عريس...وفرحي قريب... لازم اذهب الى مدينتي... قلت لها : مبروك ، واذا كنت بحاجة الى المال فاخبريني لاساعدك ...
قالت: شكرا ... انا لست بحاجة لشيء، يكفي احترامك لي خلال هذه الايام ، ولكني عايزة اقولك شي...
 قلت لها: تفضلي... قالت: انا مطلقة من خمس سنوات ، ثم اقسمت بانها لم يمسسها احد لدرجة ان الشغالات يقولن لها وجه النكد... ثم اكملت قائلة: لكن عايزة منك شي واحد...
 قلت لها: تفضلي اطلبي...
قالت:اكيد ستنفذه؟
 قلت لها :اكيد سأنفذ ما تطلبين... وكانت المفاجأة لي ... اذ انها قالت: عايزاك تطفي نار الخمس سنين الماضية ...
صحيح انني فوجئت بطلبها الا اني في الوقت نفسه فرحت كثيرا ... سأنال هذا الجمال ... ستكون هذه الانثى في فراشي ... لقد طلبت هي ذلك ...ولم اقل شيئا سوى اني اقتربت من مجلسها ... ورحت اهجم على فمها واقبلها قبلة طويلة شاركتني هي بها ... ثم وشفتي على شفاهها انهضتها ... حملتها على ذراعي ودخلت بها غرفة النوم وانا امني النفس بنيكة حلوة... انمتها على السرير ... كانت هي قد سلمت نفسها لي ... رايتها تنزع ملابسها ... فتشجعت ونزعت كل ما علي من ملابس ... اصبحنا عرايا ... انا اقف قرب السرير وعيناي تنظران الى هذا الجسد المرمري الابيض ... المتناسق الاجزاء ...  لحم بض ... كان ثدييها مكورين على بعضهما ... حلمتين ورديتين نابضتين الى امام ... خصر املس ناعم نحيل ... كانت منطقة الحوض فيها عريضة ... كانت هي تنظر لي ... حتما انها تنتظرني ... الا اني قد شلني جمالها هذا ... كان ظهرها من الاعلى وطيزها قد عملا ما يشبه الدعامات فرفعا خصرها الى الاعلى ... كنت تستطيع ان تدخل أي شيء تحت خصرها المرفوع بتلك الدعامات ... كانت تقاسيم جسدها تشبه تقاسيم التماثيل المرمرية للالهة اليونانية خاصة فينوس ... انها الهة ... الهة للحب والجنس ...صاحت بي ضاحكة: ماذا تنتظر ؟ايقظني صوتها الانثوي الرقيق من خيالاتي ... وصعدت عليها ... ركبت هذا الجسد ... اصبحت خلال ثواني فارسها ... ورحت امسح كل جزء منه جسدها الابيض البض بلساني... كان حتى مذاق جسدها شهيا ... كان عسلا ... ورحت امص من الحلمات النابضات الورديات ... ورجعت مرة اخرى الى خيالاتي خاصة بعد ان رايت كسها من بين فخذيها التي فتحتهما ... رددت مع نفسي : الله....كان كسها كما وصفه الشاعر الجاهلي النابغة الذبياني في اجمل واروع قصيدة قالها العرب عن الكس ... ورحت اتبع قول الشاعر عند وصفه للكس ... وضعت كفي عليه ورددت قول الشاعر بصوت عال: فَإِذا لَمَستَ لَمَستَ أَجثَمَ جاثِماً ***  مُتَحَيِّزاً بِمَكانِهِ مِلءَ اليَدِ... كان يملا كفي عند ملمسه... وعدت مرة اخرى الى هذا الجسد املاه قبلات ومص ولحس ... كانت هي تلف ذراعيها على ظهري ... تضغط بهما عليه ... لا تريد ان تتركني او اتركها ...
كان عيري المنتصب هو الجزء الوحيد من جسمي يلاعب اشفار كسها الممتلئة بالشهوة ... وبدون مقدمات وجد طريقه ... راح يتقدم داخل كسها ... كان ضيقا بعض الشيء ... وتذكرت قول الشاعر: وَإِذا طَعَنتَ طَعَنتَ في مُشَهدِفٍ***  رابي المَجَسَّةِ بِالعَبيرِ مُقَرمَدِ...
نعم كان رابيا ... عاليا ...
 ندت منها اهة طويلة ااااااااااااااااااااااه... ربما الما او لذة ... فيما كفي يلاعب ثدييها النابضين النافرين من شدة الشبق الجنسي المكبوت عندها منذ خمس سنين ... وشفتاي تمتص من رحيق شفتيها العنابيتان الممتلئتان بالشهوة واللذة الجنسية ... اما اصابع كفي الاخرى فقد راحت تجوس بلحم طيزها الممتلئ...
كان كل جزء من جسمي يتحرك جنسيا على كل جزء من جسدها المرمري ... فيما راحت تأوهاتها الشبقية تملأ الغرفة بالاهات اااااااااااااااااااه
كان عيري يدخل ويخرج ، فيما النار اتقدت في رأسه الاملس ، وحتما انها اتقدت في المناطق الحساسة من كسها ... في شفريه... في بظره ... وبدأت تأوهاتي هي الاخرى تفلت من بين شفتي ... اااااااااااااااااااااه مع اااااااااااااااااااهاتها ...وتزايد رهزي في كسها ... صاحت بي بعد ان تمسكت بي بقوة : الله ايخليك نيكني بقوة .... اسكت شهوتي المكبوتة منذ خمس سنين ... اسرع حبيبي ... وعضتني في شفتي ... كان شبقها ولذتها قد تحولا الى عض في شفتي ... وضغط قوي على جسدي ... انهكني هذا الجسد الجميل ...انهكتني هذه النيكة ..........اااااااااااخ...ااااااااااااااااااه... امتزجت تأوهاتنا ... عندها صرخت متاوهة: اااااااااااااااه اجت اللذة ... اسرع... اقوى .... عندها انفجرت حمم عيري في اعماق كسها ... كما انفجر شبقها في كسها وكل جسدها لذة ونشوة ،فندت منها صرخة وهي تقول:افيش........اااااااااااااااااااااااااه... وسكنت فيها كل حركة,,, وبعد لحظات تحركت شفتيها وقبلت شفتي.
-------------------------
الطالبة
قصة قصيرة
كازنوفا العربي
---------------------------
لا اعرف لماذا كلما اراها تمر في الشارع ، وانا اقف على شرفة شقتي الصغيرة، اتذكر الصبية التي شاهدتها في فيلم الفديو قبل اكثر من عام .
كنت انا في العشرين من عمري ، طالبا جامعيا، الا انني كنت مستقلا اقتصاديا ، حيث لي محلا خاصا لبيع الملابس النسائية ، وكانت لي مغامراتي مع النساء والفتيات خاصة ، وكانت الغرفة الملحقة بالمحل ، او الغرفة الوحيدة في شقتي ، ميدانا لتلك المغامرات  ، اذ لا يمضي اسبوع دون ان تكون امرأة في فراشي داخل الشقة او في المحل ، خاصة في يوم الجمعة.
اما هذه الصبية التي لا يزيد عمرها - كما خمنت –عن اربعة عشر ربيعا ، فقد استحوذت على كل تفكري ... اسرني جمال وتناسق جسمها... كانت صبيحة كل يوم – عدا يوم الجمعة – تمر في الشارع وانا اقف على شرفة الشقة بكامل ملابسي متهيئا للذهاب الى الكلية ، كنت اراها تسير وقد حملت مجموعة من الكتب والدفاتر المدرسية ، وقد ظفرت شعر رأسها بظفيرتين شدتهما بشريطين قماشيين ابيضين على شكل وردة ... كانت بيضاء البشرة مع حمرة خفيفة تتألق على خديها ، وكانت شفتاها المكتنزتين باللحم بلون الورد ، فيما عيناها – كما كان يحلو لامي ان تصف العيون الواسعة – كعيون بقرة ، واسعة يحيط بهما رمشين اسودي الشعر مما يزيد من جمالهما .
كنت انظر اليها وانا احمد الله الخالق على ما اودعه فيها من جمال.
كانت بدلتها المدرسية القصيرة ذات اللون الاسود تضفي عليها مسحة من جمال فوق جمالها ... وكانت تسير لوحدها دائما وهي ذاهبة الى المدرسة بساقين يحملان فخذين مرمريتين ناعمتين ، فيما التنورة السوداء تخفي القسم الاعلى منهما وفي الوقت نفسه تظهره عند اية حركة في الهواء لتنورتها ذات الحاشية الواسعة.
عندما رأيتها اول ، مرة تذكرت مباشرة تلك الصبية في فيلم الفيديو ... كانت ايضا في ربيعها الرابع عشر ، الا ان الفيلم – لقصره – لم يبين لنا كيف وافقت على ان تدخل في شقة الرجل الثلاثيني لوحدها ، هل كانت قريبته ، معارفه ، ام كانت بائعة هوى صغيرة السن ؟ المهم ، ان الفيلم يبدأ منذ دخولهما باب الشقة، ثم تنتقل اللقطة اليهما وهما يتبادلان القبل ... كان جسمها ضئيلا نسبة لجسم الرجل الثلاثيني ، انا اعرف ان الفيلم لم يكن عفوي التصوير وانما هو معد له مسبقا ، لهذا تساءلت: هل ان القائمين على انتاج الفيلم يعرفون جيدا هذا الامر ، أي ان تكون الفتاة صغيرة الجسم والرجل كبيره ؟ ربما كانوا يريدون ان يؤكدوا على هذه المفارقة البدنية، او انهم يريدون التاكيد على ان الفتاة في مثل هذا السن ممكن ان تمارس الجنس مع أي شخص.
كان نهداها ما زالا صغيرين ، كمثرتان طريتان ، الا ان طيزها مكتمل التكور بحيث ان مصور الفيلم قد اخذ له عشرات اللقطات وبشتى الوضعيات الجنسية المثيرة بحيث من يرى هذه اللقطات ينتصب عيره ويمتلأ رأسه بكل النشوة واللذة الجنسيتان.
كانت هي متجاوبة مع الرجل العاري ذو العير الكبير الذي لا يتناسب وصغر كس الفتاة كما عرضته بعض اللقطات... كنت وانا اشاهد الفيلم لاول مرة في خوف كبير على الفتاة عندما يبدأ الرجل بادخال عيره في كسها ، الا ان المفاجأة كانت غير متوقعة ، عندما رأيت الفتاة في الفيلم تستقبل العير وكأنها تدخل اصبعها في كسها ... كانت منتشية ، بل انها كانت تمطر الرجل بوابل من القبلات وكأنها تشكره على هذا العير الكبير الداخل والخارج من الكس بكل نشاط ...  وكان الرجل يتأوه شبقا ولذة ونشوة اااااااااااااااه ... فيما الفتاة وهي تقبله كانت تتجاوب معه في الاهات اااااااااااااااه ولم تنطق بكلمة اخ ، وانما كان تأوهها مصدره اللذة والنشوة.
هكذا تراءى امام عيني شريط الفيلم وانا ارى الفتاة لاول مرة من شرفة شقتي .... عندها قررت ان اخوض تجربة الفيلم معها .... كيف؟ لا اعرف ... الا انني صممت على ذلك ... فنزلت مسرعا لاتبعها.
***
مر اسبوعين – على تعارفي عليها – وها انا اسير معها كل صباح حتى مدرستها ... اخبرتني كل شيء عن عائلتها... وسالتني الكثير عن احوالي ... كانت في كلامها كامرأة ناضجة ... وعرفت منها انها ذكية في دروسها ...  وانها البنت الرابعة في عائلتها والثامنه بين اربعة ابناء ثلاثة بنات واربعة اولاد ... كانت هي اخر العنقود كما يقال ... اذ بعد ولادتها بشهر ماتت امها بسبب حمى النفاس ... فتكفلتها اخواتها ، خاصة الثالثة منهن التي لم تتزوج وقتذاك ... وعندما اصبح عمرها عشرة اعوام تزوجت هذه الاخت ثم مات والدها... فراحت هي تهتم باخويها اللذين لم يتزوجا اضافة لدروسها في المدرسة .
 سألتها: هل ممكن ان نكون اصدقاء ؟
قال مبتسمة كاي فتاة ناضجة: ها نحن نلتقي ونتحدث صباح كل يوم ... فماذا يعني هذا؟
كانت اجابتها مفاجأة لي لاني لم اكن اتوقع ذلك.
وفي يوم الخميس الثاني للقاءنا سالتها ان كانت تقبل دعوتي لها لتناول المرطبات او الحلويات في احدى الكازينوهات... فقالت : ممكن.
***
وكثرت دعواتي لها ليس في يوم الجمعة فقط وانما في عصر ابام اخرى ... ومرة سألتها ان كانت تقبل الدعوة في شقتي ... نظرت في وجهي كثيرا ، ثم ادارت رأسها الى زجاج الكازينو المطل على الشارع وراحت تنظر دون ان تقول شيئا ، مسكت كفها المنبسطة على المنضدة التي امامنا بكفي ، لم تسحبه ، بل التفتت لي وقالت: ممكن غدا بعد الظهر.
***
ورحت اعد العدة لهذا الموعد ...
وجاءت ...
كانت فتاة ناضجة امامي ببدلتها الوردية واشرطة شعر رأسها الوردية ايضا ... كانت ظفيرتاها طويلتي الشعر ، فيما رموش عينيها سوداوين بدون كحل ، وشفتيها ورديتين بلا اصباغ ... كانت بدلتها قصيرة التنورة ، فيما قميصها الابيض الذي تلبسه تحت سترة بدلتها المخصرة كان شفافا بحيث ترى من ورائه النهدان الصغيران الكمثريا الشكل بحلمتيهما الورديتين الصغيرتين.
صعقني جمالها فلم اتمالك نفسي فاحتظنتها قرب باب الشقة وقبلتها على خدها فراحت تبتسم ... فاعتذرت لها على تسرعي لاني لم استطع السيرة على احاسيسي ومشاعري تجاه جمالها ، فظلت مبتسمة لاكثر من دقيقتين .
لم افعل شيئا لها ... وبعد اكثر من دعوتين تقربت من مجلسها ... ثم وضعت ساعدي خلف رقبتها ورحت اقبلها ... لم تقل شيئا ... وفي المرة الثانية كانت كفي تتحرك على تضاريس جسدها المتناسق وشفتاي مع شفتيها في قبلة لذيذة مشتركة... ومرة اقتربت اصابعي الى كسها من خلف اللباس فحاولت بكفها ابعاد اصابعي الا انها لم تستطع، ربما لان قواها قد خارت بفعل زيادة اللذة والنشوة من تحسس جسدها النابض بالجنس.
وفي  الزيارة الرابعة  لشقتي وبعد ان شعرت انها قد انحلت كل عضلات بدنها تحت حركة يداي ومص شفاهي لحلمات ثدييها الكمثريان ، دفعت بها بهدوء لتنام على ظهرها على الكنبة ، وصعدت عليها دون ان تهدأ شفتاي عن المص الذي طال بطنها وسرتها ثم وصل الى كسها الذي استطعت تعريته دون مقاومة منها اذانزعت لباسها الداخلي .
وعدت بوجهي وشفتاي الى وجها الجميل بعيونه المغمضة ، فيما شعرت بجسدها بدأ بالاضطراب تحت جسدي من شدة اللذة والنشوة ، والاهات بدأت تتصاعد في الشقة ااااااااااااااااااااه ، وراح عيري المنتصب يجد طريقه الى الكس ، وباصابع كفي رحت احركه بين الشفرين ، وعلى البظر الصغير، كان كسها عبارة عن تل من اللحم الابيض المتماسك ناعم كخدي طفل، وشقه الطولي صغير كشق كس فتاة الفيلم ، اما راس عيري فقد كان كبيرا ، عندها انتبهت الى انها ما زالت عذراء، فسألتها ان كانت تريد ان اخرج عيري من بين شفري كسها ، لم تقل شيئا ... كانت اللذة قد خدرتها كليا ، وتصاعدت اهات النشوة ااااااااااااااااه ، وما زال جسمها يلوب لذة تحت جسمي ، فشدت ذراعيها على رقبتي بقوة وراحت تنشب اسنانها البيضاء الصغيرة في شفتي ، عندها شعرت بشيء ما امام رأس عيري يتمزق ، فيما صرخة عالية تفلت من بين شفتيها الصغيرتين ، وراح عيري يتقدم اااااااااااااااااااااااااه وهو يتحرك كالنول حتى انفجرت لذته بسائلها في كسها الصغيرة ، فيما راح ساعديها يضمانني بقوة ، وبعد فترة ارتخى الساعدين وانهمد جسدانا سوية دون حركة او أي نأمة...
------------------------
حبيبي لؤي
قصة قصيرة
كازنوفا العربي
---------------------
كنا حبيبين ... امتدت فترة حبنا اكثر من اربع سنوات تكللت بالزواج ومن ثم ولادة ابننا لؤي... وبعد سنتين من ولادته توفي حبيبي وزوجي بحادث سيارة ، فاليت على نفسي ان لا اتزوج وان ابقى ارملة لاربي طفلي ثمرة حبنا والشبيه لوالده حبيبي.
ورحت اسبغ على طفلي كل ايات الحب والرعاية والاهتمام الزائد ، كان بالنسبة لي هو ابني وزوجي وابي واخي ... هكذا اعتبرته بالنسبة لي .
كان ينام معي في سريري ، احتضنه وانام خوفا من ان افقده ... ويدخل معي الحمام ، وفي الكثير من الاحيان يدخل معي المرافق الصحية... اغير ملابسي وهوينظر لي ... يزحف نحوي ضاحكا ، او ان يسير باتجاهي ثم يحتضنني من ساقي التي يصل اليهما ذراعاه القصيرتان ... ذراعي طفل... وعندما وصل الى السن الذي تؤهله لدخول المدرسة سجلته في المدرسة الخاصة بالبنات والتي انا معلمة فيها لكي لا يغيب عن عيني ولو للحظة واحدة... كان هو كل شيء بالنسبة لي.
عندما ندخل الحمام كنا نتعرى نحن الاثنين ... واروح انا احممه بيدي ، وعندما اصل الى عيره الصغير، فكأي ام اروح اتغنى بعيره الصغير ، واضحك وهو يضحك .... كنت اسميه بلبل... عيره هو البلبل.. وكبر ابني كما كبرت انا ، وما زلنا نحن الاثنان كما كنا في سنوات طفولته الاولى ... النوم في فراش واحد والدخول الى الحمام معا ... والذهاب الى مدرسة واحدة ... والتغني ببلبله الصغير الذي راح يكبر شيئا فشيئا ... فيما كانت ملامح جسمه الخارجية بدأت تتوضح ، كان شبيه لوالده في كل شيء... وجهه بكل تضاريسه ، انفه، فمه الذي كنت لا اشبع من تقبيلبه... عيناه الواسعتان ... حتى طول قامته الذي بدأ بالنمو السريع ... كان كل من يراه يقول عنه انه زوجي الذي مات بعد زواجنا بثلاث سنوات.... كان هو ابني وزوجي... حتى ان امي طلبت مني ان اعزله في غرفة مستقلة لينام فيها فرفضت ان يبتعد عني بشدة ، بل انه رفض ايضا ذلك واصر ان يبقى معي في غرفتي.
مرة قرأت رواية لنجيب محفوظ – ربما اسمها السراب- عن امراة وابنها كانا كما نحن ايضا الا ان نهاية الشاب في الرواية كانت العنة ليلة زواجه .... قلت مع نفسي : هذا كلام قصص ... سوف يكون ابني زوج مثالي ...
وكبر ابني ، وانتقل الى المدرسة المتوسطة ... كان شابا جميل الطلعة كما كان والده ، بل هو والده بالضبط ... وما زلنا ننام في سرير واحد ونستحم معا في وقت واحد ، بل ما زلت اغير ملابسي بحضوره ...
وبدأت ملامح النضوج تتوضح على جسمه وفي صوته وكلامه ... وما زلنا كما كنا.
في ليلة ما من ليالي الشتاء الباردة وكنا نائمين على سرير واحد وملتحفين بلحاف واحد ، بل كنت انا انام بالضبط في حظنه ... اذ كان طيزي مقابل عيره ... شعرت بشيء ما يحتك بين فردتي طيزي من وراء ملابسي ، فرحت بيدي اتحسسه فاذا به عير طفلي وابني منتصبا ... كان هو نائما ... اعرف ان نومه دائما ما يكون عميقا ... كان عيره حارا وحرارته اشعر بها من وراء بجامته ... قلت ربما هي حرارة اللحاف قد جعلته ينتصب ... الا ان ما ادهشني على الرغم من انه لم يغب عني لحظة ان عيره طويلا وثخينا كعير والده ... ابتسمت في سري وقلت مع نفسي: حتى عيرك يا زوجي ورثه ابنك .
تركت عيره في مكانه بين فردتي طيزي لا لاحساسي بنشوة ما ولكن ليبقى دافئا.
في ليلة اخرى ، وكنا ننام معا ووجوهنا الواحد مقابل الاخر وكان هو يضع ساعده على رقبتي ويغط في نوم عميق ، شعرت بذلك المارد مرة اخرى ينتصب ويحاول ان يخترق ملابسي وملابسه الى كسي ... تركته وشاغلت نفسي عنه وانا افكر ان اجعل ابني في غرفة مستقل فيها الا ان هذه الفكرة قد اخافتني كثيرا ... اذ لا استطيع ان افكر للحظة واحدة ان ابني سيبتعد عني ، فابعدت الفكرة على تفكيري ، وقلت مع نفسي : انه نائم ولا يعلم بما يفعله عيره المنتصب جراء تاثير حرارة الاغطية.
في الليلة الثانية حدث الشيء نفسه ، الا اني في تلك الليلة وقبل ان انام قد خلعت اللباس الداخلي وابقيت سروال البجامة فقط ، لا لشيء الا لاني احسست قبل ان انام ان لباسي ربما كان متسخ فخلعته.
كنت ارتدي بجامة رجاليه ، هكذا انا منذ ان بدأت ارتدي البجامة قبل زواجي ، احب ان تكون بجامة رجالية ، حتى وقبل ان يتوفى زوجي كنا نتبادل البجامات احدنا يرتدي بجامة الاخر... بعد منتف الليل شعرت ايضا بمارد ابني يستطيل ويتضخم ... يمتد الى كسي ... فمسكت به ... كان قويا وحارا... فادخلت كفي في فتحة البجامة الامامية وايضا في فتحة اللباس الداخلي الامامية ووصلت اليه ... كان هو يغط في نوم عميق ... وكان عيره حارا ... اخرجت العير من فتحتي اللباس والبجامة الاماميتين ... كان منتصبا طويلا وثخينا ... كان يشبه عير زوجي ... عادت بي الذكريات الى ما كنا نفعله انا وزوجي على السرير فشعرت بقشعريرة تسيطر على جسمي وخضة قوية تجتاحه ... ورحت لا اراديا بل تحت مفعول تصوراتي لليالي التي نقضيها انا وزوجي ، ادخل عير لؤي – ابني – من فتحة بجامتي الى حيث كسي الذي لم يستقبل أي عير منذ اثني عشر سنة ... ورحت احركه بين اشفار كسي ... وعلى بظري ... تصاعدت النشوة في كل بدني ...ااااااااااااااااااه ... اقتربت كثيرا من لؤي ... حتى دخل عيره المنتصب الحار في عمق كسي ... ورحت احركه جيئة وذهابا ... تحرك لؤي ... كانت حركته تماثل حركة عيره ، بل راح يدفع به الى اعماق كسي ... كززت على اسناني خوفا من ان تفلت اهة من فمي الا اني لم استطع فصحت بصوت خفيض ااااااااااااااااااااااااااه ، اما لؤي فكان يحرك عيره داخل كسي ... كثرت اهاتي ونشوتي ولذتي حتى شعرت بسائل لؤي يملأ كسي عندها فوجئت به ينهض من منمامه وهو يصرخ : ما هذا ... ما هذا؟
طمأنته ... كنت خائفة عليه من المفاجأة ... قلت له بصوت حنون : لؤي لا تفاجأ ... لا عليك يا ابني ... لقد اصبحت رجلا ... ورحت اقبله واضمه في حضني ... قال لي وهو يبكي : امي والله لم اكن اشعر بشيء ... كنت نائما ... لا اعرف ماذا حدث؟ هدأت من روعه ، وطلبت منه ان لا يبكي ... قلت له : ليس لك ذنب في ذلك ... انه النضوج يا ابني ... لقد نضجت واصبحت رجل كامل الرجولة وعليك ان تفرح ... كفى بكاء حبيبي... قال: ولكن ما حدث لم اعرف به ... كنت نائما ... قلت له : اعرف ذلك ... وتركتك تكمل لان السائل اذا بقي دون ان ينزل سيؤثر على صحتك .
سألته: هل لك صديقات ؟ قال : انك تعرفين ابنك يا امي ... قلت له : لو كانت لك صديقة لما حدث ذلك ... ولكن لا عليك انا صديقتك وحبيبتك ... هيا قم واستحم .
ظل لؤي يطيل النظر الي ، وكنت انا لا اشعره باني اراه يطيل النظر ، وبدأت حالته النفسية تتعكر ...ومرة غضب علي وكلمني بصوت عال لسبب تافه جدا ... ابتسمت في وجهه ... قلت له :عليك ان ترتاح في السرير ويكفي دراسة ... كان ذلك عصر احد الايام ... ذهب الى السرير ... بعد لحظات تبعته الى غرفتنا ... اتجهت الى خزانة الملابس وارتديت ملابس نوم شفافة حمراء اللون ...كانت عيناه تنظر لي وانا اغير ملابسي ... استلقيت بجنبه ... بل انه ترك لي مكانا لاستلقي بجنبه ... احتضنته ... ورحت اقبله ... قلت له: لماذا زعلان ؟ لم يجب ، بل تحرك ليقترب مني ...واحتضن احدنا الاخر، عندها احسست بعيره بدأ بالانتصاب ... وراحت شفتاي تمص شفتيه ، فيما تحركت يده الى عيره واخرجه من فتحة البجامة وراح يوجهه الى كسي ... فقمت انا بخلع بجامته ولباسه ولباسي ... عندها دخل عيره في كسي .... همست في اذنه : هل تريد ان تكون كالرجال وتصعد علي... لم يقل شيئا بل قام وصعد علي كأي رجل ... همست في اذنه وهو فوقي : ارفع ساقي على متنك ، ففعل ... وراح ينيكني والاهات بدأت من شفاهنا تتصاعد ااااااااااااااااه.
5/1/2009
--------------------------
نيكة مضحكة
قصة قصيرة
كازنوفا العربي
----------------------------
الذي سارويه لكم اعزائي القراء قد حدث لي قبل سنوات... كنت وقتها مع زملاء لي نعيش في مدينة روسية تقع شمالي موسكو بثلاثمئة كيلو متر ... وكانت لنا علاقات مع فتيات المدينة ... وكانت لي صديقة كحال زملائي ، اذ ان الشرقي ، بل العربي اول ما يبحث عن الجنس في علاقاته مع المراة ،وكانت الشابات الروسيات مستعدات لذلك مقابل ان تشرب وتتعشى وترقص في مرقص فاخرمجانا ، وكنا نحن نهيء لهن ذلك لمقدرتنا المالية.
على الرغم من ان لي صديقة اقضي معها كل ليلة في الفراش، الا انني كنت كثيرا ما اتخيل نفسي انيك صديقة زميلي الفتاة ذات الجسم الضئيل والتي كنت اسميها (الشخاطة) ولا اعرف لماذا ؟ هل لانها بجسمها الضئيل والمتناسق تستهوي ذائقتي الجنسية  مع العلم ان صاحبتي ذات قوام طويل وجميلة؟ ام لانها ترتدي بنطلون الجنز دائما فيما صاحبتي لم ارها ترتدي البنطلون ولا مرة واحدة؟ لا اعرف السبب الا ان ما اعرفه انها تستهويني فاتخيل انني انيكها.
في يوم ما زعل زميلي مع صاحبته ذات البنطلون الجينز، وكم كانت فرحتي ، اذ طردها من باب المرقص بعد ان تشاجرا ، فغادرت هي المكان ،فلحقتها ،وقطعت انتظار صديقتي امام باب المرقص ، حتى اذا اقتربت منها سألتها عن سبب مشاجرتهما فأخبرتني السبب ، وبعد حديث طويل استطعت ان اقنعها في الذهاب الى احد الباركات – حديقة عامة -  ، وكان الظلام قد بدأ يزحف على المدينة ، وهناك كان لي معها شأن اخركانت نهايته ما كنت اتمناها لي ولكم.
***
في البارك رحنا نتبادل القبلات ونحن جلوس على احد المصاطب بين الاشجار ، كان البارك خاليا تماما من الناس ،واذ كنا نتبادل القبلات فتحت حزامها ثم سحابة البنطلون ، ومددت يدي الى ما تحت البنطلون ، كانت قد ارتدت البنطلون على جلدها دون ان ترتدي أي لباس داخلي، وكان كسها صغيرا جدا يتناسب وضئالة قوام جسمها، اما هي فقد بادلتني المثل ، اذ اخرجت عيري بعد ان فتحت سحابة بنطلوني وحزامي ... كان عيري قد استقبل كفها واقفا منتصبا ... قالت لي:اتنيكني الان ؟ نهضت واقفا كما نهضت هي ... ادارت وجهها واخذت وضع الركوع ونزعت بنطلونها فظهر طيزها الابيض متكورا على نفسه ، كان طيزا كبيرا لا يتناسب مع ضئالة قوامها ، فمددت عيري المنتصب الى كسها الذي بان من تحت فتحة طيزها صغيرا جميلا باشفاره الصغيرة ... اتكأت هي بساعديها على المصطبة فيما امتد عيري داخل كسها ... ورحت ارهز ، فيما يداي ممسكة بلحم فردتي طيزها الابيض البض ... بدأ صوتها يفح كفحيح الافعى اففففففففففففففف... ثم تحول الى اهات ااااااااااااااااه وكلما ازداد رهز عيري داخل كسها الصغير كلما تبدل صوتها بين الفحيح والاهات والانين اممممممممممممممم شبه المكتوم فتصاعد الشبق الى راسي ... ثم يتجمع في رأس عيري .... ازداد امساك لحم طيزها باصابعي فاصبح كالكماشة وانا ارهز وهي تفح وتتاوه ... عندها انفجر السائل من عيري داخل كسها فيما كانت صرختها او تاوهها ، لا ادري،  قد ملأت ارجاء البارك وفجأت انسلت من تحتي هاربة راكضة ميممة صوب باب البارك ، فظل عيري منتصبا وهو يصب سائله على الارض المعشوشبة ، وفي الوقت نفسه الذي اصابتني الحيرة والاندهاش من تصرفها لمحت ضابط المليتسا الروسي واقفا امامي.
اصابتني الدهشة ... لا اعرف كيف اتصرف ، الا انني رايته يتحرك راكضا وراء الفتاة ، فاستطعت ان امسك به بيد فيما اليد الاخرى ترفع بنطلوني ... قلت له : هل نحن نقوم بامر ممنوع ؟قال: نعم. قلت له: ان ذلك مسموح في بلدي.- وانا على يقين لو ان الشرطة في بلدي قد مسكوني مع فتاة بهذا الوضح فاقل عقوبة لنا هي السجن لسنوات-  فقال: ليس ممنوعا ، ولكن هذا مكان عام . عندها اخرجت علبة سيكاير الروثمان خاصتي وسلمتها له اذ انهم يبيعون نساءهم مقابل سيكارة منه ،وطلبت منه ان نكون اصدقاء ...وان نلتقي غدا في مرقص بعيد عن المدينة لم ازره فترة وجودي في المدينة سوى مرة واحد ، كل ذلك لكي لا التقي به مرة ثانية ، عندها شكرني وذهب .
التقيت بصديقتي الشخاطة وانا اضحك ، وعندما سالتها السبب قالت: انهم يفعلون ذلك اذا كان الشاب اجنبي لكي تبات الفتاة في قسم الميليتسا وهنا ك ينيكونها كل الموجودين في القسم دون ان تقول كلمة واحدة ، ولولا هربي منه لكان عيرك قد استبدل باكثر من عشرة عيوره ... لقد كانت لذتي ستنزل لولا مجيئه...
------------------------
نيكة في المصعد
قصة قصيرة
كازنوفا العربي
------------------
لا اعرف منطقا يحوي احداث هذه الواقعة التي حدثت في مجتمعنا المحافظ والذي ما زال يحتفظ بقيمه وعاداته الفاضلة التي تربى عليها جيل بعد جيل ، خاصة بما يتعلق بمسألة الامور الجنسية ، والعلاقة بين الرجل والمراة.
اكتب هذه المقدمة القصيرة وانا اروي لكم واقعة حدثت معي بالضبط.
كنت قد عدت الى عائلتي بعد غيبة اربع سنوات قضيتها في احدى الدول الاوربية ، لاكمال دراستي العليا، وكنت قد ذهبت الى تلك الدولة وانا محمل بهاجس الجنس ، اذ كنت في بلدي امارسه مع المومسات ، وفي بعض الاحيان مع الصديقات اللاتي اكثرهن باكرات ، فكنت امارسه بطريقة التفخيذ ، أي الملامسة الخارجية لما فوق الفخذين وبين شفري الكس دون الايلاج داخله ، الا اني عندما وصلت الى تلك الدولة وانا اعرف لغتها ، وفي اول ليلة تعرفت في احد المراقص على فتاة شابة استطعت ان استميلها لي صديقة ، خاصة بعد ان عرفت اني قد وصلت للتو من بلدي الشرقي ، وتمكنت من نيكها في تلك الليلة وظلت معي لمدة ستة اشهر حتى انتقلت الى مطقة بعيدة عني .
وتجددت صداقاتي مع فتيات شتى ، حتى اكملت دراستي وعدت الى بلدي قبل ثلاثة ايام ، وها انا في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل  امتثل لامر والدي بان اوصل كنة جارهم نوال الى المستشفى .
نوال شابة في السادسة عشر من عمرها ، تزوجت قبل ثلاثة ايام من ابن عمها – جارنا – الا ان الله لم يمد بحياة ابن عمها – زوجها – حيث مات في حادث سير في احد شوارع مدينتنا ، وها هي يغمى عليها هذه الليلة حيث ظلت حزينة على فقده ثلاثة ليالي دون ان تنام وهي تبكي ،ولم تصمد هذه الليلة فاغمي عليها ، وهرع والد زوجها الكهل الى والدي لكي يقنعني، انا القادم قبل يوم من خارج البلد ان اوصل نوال وامها الى المستشفى بسيارتي، وهكذا وصلنا الى المستشفى .
كانت نوال قد اغمي عليها وهي واقفة فسقطت على الارضية الصلبة ، فشك الطبيب الخافر بكسر في راسها فطلب عمل اشعة لراسها ، ولاني لا اعرف ان موظف الاشعة يعمل في النهار فقط، ولعدم سؤال الطبيب عن ذلك ، اخذت نوال وطلبت من والدتها ان تنتظرنا قرب السيارة ، ورحت معها نبحث عن غرفة الاشعة .... وصعدنا احد المصاعد ... وبسبب حركته داخت نوال فاحتضنتها كي لا تقع ، وانا اسمعهاكلمات التشجيع قبلتها على جبينها ، قبلة لا غاية من ورائها ، الا ان احتكاك عيري بكسها من خلف الملابس زوده بطاقة فبدأ ينتصب ، عندها وضعت شفتي على خدها وقبلتها ، لم تقل شيئا  ، فقبلت خدها الثاني ثم نزلت على شفتيها فالتهمتها بشفتي طويلا حتى شاركتني هي القبلة ، عندها توقف المصعد عن الحركة ، وانفتح بابه ، فاغلقته وضغطت على احد ازراره ليقلنا الى الطابق الذي يقع تحت الارض ، ورحنا في عناق ، فادرتها الى الخلف ، فدارت كأنها تدعوني هي لنيكها ، وعندما اردت حني ظهرها ، راحت هي تحني ظهرها وتتكيء على جدار المصعد .
رفعت ملابسها وانزعتها لباسها ، ورحت ادخل عيري بسرعة في كسها ، كان ضيقا جدا وناعما ، اذ لم يمض على زواجها سوى ثلاثة ايام ، ورحت ارهز في كسها وهي تتلوى من تحتي وانا بين الحين والاخر اشغل المصعد عند توقفه ، مرة يصعد بنا ومرة ينزل بنا ، وطوابق المستشفى خالية، اذ الساعة حوالي الثانية بعد منتصف الليل.
ملا جو المصعد تاوهاتها الحارة ... كانت هي تتأوه بصوت عالي ،اما عيري فهو يرهز في كسها الضيق ... وبعد لحظات سمعتها تقول: اسرع ... راح تنزل لذتي ... اااااااه اممممممممممم ... اسرع ... اسرع .... اسرع ... وسكتت ، عندها انصب ما في عيري من حمم حارة ... فهدأت في جسمي كل حركة بعد ان انتفض اكثر من مرة.
وقفنا وعدلنا ملابسنا بهدوء دون كلمة.
عندما انفتح باب المصعد في الطابق الارضي كنت قد قبلتها شاكرا ، فلم تقل شيء ، وتركنا المصعد ,.
قلت لامها : لم نجد موظف الاشعة لانه يعمل في النهار... وصعدنا سيارتي ، وعدنا الى بيتينا.
‏26‏/03‏/2009

-------------------------------
الست ام علاء
قصة قصيرة
كازنوفا العربي
---------------------
لم يكن الجنس في يوم ما عملا لكسب المال فقط ، بل ان البعض ممن يمارسونه لا يعدو ان يكون اشباع لحالة من الفرح والانتعاش اللتين يجلبهما الوصول الى اللذة والنشوة من خلال تلك الممارسة التي تصل ذروتها الى حالة من التعب والكد، الا انهما تعب وكد منعشين ، يملآن النفس والروح بحالة من الانتعاش التي تجدد الكثير من حيوات الجسم الحي ، اذن فالجنس هو الحياة.
ذكرت هذه الافكار وانا بصدد نقل حكاية احدى النساء اللاتي التقيت بهن صدفة ، كان عندها الجنس هو الحياة بكل معناها.
تبدأ الحكاية في شارع فرعي كنت كثيرا ما امر فيه عند الذهاب بسيارتي الى محل عملي او اعود منه.
كان الشارع متوسط الطول ، خال الى حد ما من المارة الا ما ندر ... وكان هناك محل لبيع المواد المنزلية بواجهة زجاجية مظلله ...كنت اشتري منه – عند العودة من العمل - بعض ما احتاج اليه في شقتي التي تقع على بعد شارعين .
كانت سيارتي من النوع النادر والغالية السعر ، واذكر هذا الامر لان له علاقة بموضوعنا ، فيما كنت ارتدي ملابس فاخرة اغلبها مما ااتي به من اوربا اثناء سفراتي شبه المنتظمة للعمل الحكومي.
كان صاحب المحل قد اصبح صديقا لي لترددي على محله.
في يوم ما سألني: الست ام علاء سألت عنك؟
قلت له مستفسرا : من ام علاء؟
قال: انها جارتنا ، وذكرت انك كنت زميل لها في كلية الاداب .
والحقيقة التي لم افشي سرها لصاحب المحل ، انني خريج كلية علمية اخرى ، ولم ادرس في تلك الكلية ، الا اني سألته : واين هي ؟
اجابني وهو يوزن لي بعض المواد ، وهذا دليل على انه لم يكن مهتما بالامر : ان دارها هو الرابع يمين المحل .
قلت له : وهل ذكرت اسمي ؟
قال : لا ... لانها قالت انها نسيت الاسم فذكرتها باسمك فقالت هو ذاك.
اذن هي لم تعرف اسمي فضلا على عدم الزمالة في الكلية .
سالته: وكيف اصل اليها ؟
قال: اذهب واطرق الباب .
ابتسمت وودعته وخرجت.
لم اشأ ان اطرق الباب كما قال لي خشية ان التقي بزوجها او احد ابنائها ولا اعرف ماذا اقول له ، هل اقول له ان ام علاء سألت عني ؟؟ هذا غير وارد، عندها عدت لصاحب المحل وسألته : هل هي مدرسة ؟
سالني : من ؟ اذ نسي هو الحكاية.
قلت له : ام علاء .
قال متذكرا : ها ...اسف ... انها مدرسة في متوسطة السلام في الشارع الاخر.
رحت مباشرة الى بناية المدرسة ، وهناك سالت فراشها أي المدرستين المزدوجتين الان في الدوام ؟ اذ كانت هنا مدرسة اخرى في البناية نفسها ؟
قال : انها مدرسة الاخلاص.
شكرته قائلا: اسف على الازعاج ... اتيت لمدرسة السلام ، هل ممكن الحصول على رقم هاتفها من الادارة ؟
قال : ساسال مديرة مدرسة الاخلاص .
ودخل البناية ... وبعد دقائق خرج ومعه مديرة المدرسة التي سالتني عن سبب طلب رقم الهاتف.
قلت لها : ست انا جديد على المنطقة وارغب في نقل اخواتي اليها ولم تكن لي اجازة في الصباح ولهذا رغبت بالحصول على الرقم لاتصل بالادارة غدا صباحا.
اعطتني الرقم وشكرتها وغادرت وانا لا اعرف كيف لاحت لي تلك الفكرة.
وفي صبيحة اليوم الثاني اول شيء عملته هو الاتصال بام علاء ، ولا اعرف ان كانت الصدفة وحدها ام شيء اخر  كانت هي المتكلمة وهي تقول :
- تفضل ..الست ام علاء؟
قلت لها : صباح الخير.
ردت- صباح الخير ... من المتكلم؟
وذكرت لها اسمي .
بعد لحظات اجابت بصوت عال مليء بالفرحة : اهلا استاذ... كيفك؟
وعندما سالتها عن الكلية والزمالة ارتات ان نلتقي مساء غد في احد المكانات العامة التي حددتها لي.
***
كانت امراة في الثالثة والثلاثين من عمرها ... لم تكن طويلة ولا قصيرة ... ولم يكن جسمها قد سمن الى الحد الذي تنفر منه ... بيضاء البشرة ، وفمها صغير الى حد ما ... فيما شعر راسها الطويل اسود فاحم كليل الشتاء.
قالت وهي تبتسم بحياء: لقد انطلت الكذبة على صاحب المحل ؟
قلت لها ضاحكا : الا انها لم تنطلي علي ّ... كليتي ليست كليتك ... واختصاصي علمي واختصاصك ادبي ... اذن هناك شيء وراء ذلك؟
قالت : هل تريد الدخول في الموضوع مباشرة ام غير ذلك؟
قلت لها : مباشرة افضل.
سالتني بصوت منخفض: هل انت متزوج ؟
اجبتها :كلا ... وازيدك علما انا لست من اهل المدينة .
قالت : هذا جيد .
قلت لها حاثا اياها على الكلام : وبعد؟
قالت: لقد اعجبت بك .... هذا كل شيء.
سالتها : وما هو نوع الاعجاب هذا ؟
قالت: حدده انت ...
 ونكست راسها وهي تلاعب اصابع كفيها المتشابكين في حضنها .
قلت : انا غير متزوج.
قالت : اعرف .
***
في اليوم الثاني وكان يوم جمعة ، كانت تجلس بالقرب مني في السيارة .
عرفت منها انها امراة متزوجة ومطلقة ، ولها صبي وصبية ... وهي تعيش مع والدتها ... ثم قالت : ساقول لك بصراحة : انا احب......... وسكتت.
قلت لها:  ما الذي تحبينه ؟
رددت بصوت منخفض، فيما نظراتها متجهة الى جانب الطريق: احب الجنس.
لا يمكن ان اصف حالتي تلك اللحظة، الا انني اقول لكم ان عيري بدأ بالانتصاب.
قلت لها : وبعد؟
قالت وما زالت تنظر الى خارج السيارة: اري ان امارسه معك .
قلت لها مندهشا : كيف؟ ثم اوقفت السيارة وادرت راسها نحوي.
قالت مبتسمة : يعجبني ذلك.
بقيت مندهشا ... حركت السيارة ...و بعد لحظات سألتها : انها نزوة ... اليس كذلك؟
قالت دون ان تفتر شفتاها عن ابتسامة: لا ... واذا وافقت سأكون عشيقتك.
قلت لها : هل انت جادة في قولك؟
قالت : نعم.
سالتها :انك واثقة من قبولي.
قالت : ولماذا ترفض طلبي ؟ ها ... هل هناك مانع ؟ ام انني لا استأهل ذلك منك؟
ساد الصمت بيننا لفترة خلتها انها طويلة ، وما زال الطريق من المكان الذي كنا جالسين فيه وبيتها طويلا، ثم كسرته بقولي لها: لا ... انه شرف عظيم لي ، ولكن ارجو ان تكوني صادقة معي .
قالت : نعم ، انا صادقة فيما اقول.
قلت لها : ليس الان ، ولكن هل هذه اول مرة تطلبين من رجل ذلك ؟
قالت : الصراحة ... انها المرة الثالثة ... ولكن كلهم لم يعجبوني ... مارست مع كل واحد مرة واحدة ، وعندما رايتك قبل اشهر قلت مع نفسي هذا عشيقك يا ام علاء.
صعقني صدقها ... وقلت مندهشا: كيف افترضتي اني العشيق المرتقب لك ؟
قالت: اتريد الصدق؟
قلت لها : نعم .
قالت : ولا تزعل ؟
رددت : كلا.
قالت : لانك تملك سيارة فاخرة وتعتني بلباسك وهندامك جيدا وهذه اشياء لا تدع الناس يشكون بشيء.
قلت : هههههمممممممم. ربما .
***
في اليوم الثاني اخذتها الى شقة صديق ، كان ذلك بعد الظهر ... كانت ترتدي ملابس فاخرة ... كانت اميرة بحق ، ليس بما تملكه من جمال وانما بملابسها وذوقها العالي باختارها  ... تضع على عينيها نضارتين كبيرتا زجاجها الاسود.
وعلى السرير ، وبعد ان قضينا اكثر من ساعة في قبل متبادلة ولمس ولحس ،راحت ملابسنا شيئا فشيئا تخلع من على اجسادنا ، ثم قامت عارية وهي تقول : ارجو ان تتركني افعل ما اريد .
اجبتا : لك ما تريدين.
عندها قالت : نم على ظهرك.
فعلت ذلك ، كان عيري منتصبا كالعمود ، وسلمتها جسدي.
راحت تلعب بعيري بعد ان اطالت له النظر ... ثم وضعت شفتيها عليه ... مررهما حول راسه الناعم الوردي اللون ... ثم جلست على فخذي وقابلت عيري ... كانت شفتاها ما زالت تلحس راس عيري دون ان تدخله في فمها ، كنت انا قد غبت في عالم لذيذ ، كان الشبق عندي قد وصل الى مداه الذي لا يحتمل الا اني قررت مع نفسي ان لا اقطع عليها نشوتها ... بعد لحظات سمعت صوت تنهداتها ... ثم قامت وتقدمت قليلا الى امام حتى اصبح عيري المنتصب كعمود مقابل كسها المنتوف جيدا ... كان صوت التاوه ما زال عاليا .... وانا مغمض العينين احس بان سائل عيري قد وصل الى راسه ... احسست به سينقذف ، عندها شعرت بان شيء ضيق وناعم قد احاط بعيري ... كانت هي قد جلست على عيري واخذت تدخله في كسها بهدوء ولطف حتى اذا دخل كله سمعتها تقول : اااااااااااااخ............
وراحت ترهز كسها على عيري وهي جالسة ،فيما راح عيري يقذف حممه الحارة في كسها فمدت جسدها على جسدي وعيري الثائر في كسها وهي ترهز قويا حتى جاءتني صرختها العالية: ااااااااااااااااح.وراحت تمطرني بالقبلات الحارة.
‏01‏/04‏/2009
---------------------------
اجمل طيز
قصة قصيرة
كازنوفا العربي
------------------------
طلب مني والدي ان اجد عملا لاحدى بنات صديقه القديم الحاج مدلول ، واكد:اعرف ان عملك ليس فيه مكان لهذه البنت ، الا انه سيأتيك بذلك ثواب من الله.
سالته: لماذا؟
قال : ان الحاج مدلول مريض ، وقد احال نفسه على التقاعد ، وان ذريته بنات فقط ، اثنان متزوجتان ، واثنان غير متزوجتان ، والكبيرة بينهن انهت هذه السنة الدراسة الاعدادية ولم تنتسب الى الجامعة لعدم تمكن والدها من الصرف عليها ، اما الرابعة فما زالت في الدراسة الثانوية ، وطلب مني الحاج مدلول ان اجد لابنته عملا كي تعينه على مصروف البيت.
بعد تفكير قلت لوالدي : بعد ان افتتح مقرنا الجديد ، سارسل بطلبها ، على الرغم من انني لا احتاج لها ، لانك تعرف ان الموظفين قلائل في شركتنا ، فقط المهندس وهو دائما في مكان العمل ، والمحاسب وهو في معمل الكاشي ووكالة المواد الانشائية كما تعلم .
قال : المهم  انه صديق قديم.
***
عندما افتتحت المقر الجديد لشركتي الخاصة بالمقاولات الانشائية ، ارسلت بطلبها ، كان عملها الذي اخترته لها سكرتيرة لي ، وعندما وصلت ، ادخلتها غرفتي الخاصة ، قلت لها ، اتعرفين عملك في الشركة؟
قالت خجلة: كلا استاذ؟
قلت لها : ان عملك هو سكرتيرتي الشخصية؟
قالت : نعم.
سألتها : هل تعرفين معنى سكرتيرة؟
قالت : اقدم لك البريد.
قلت لها : ليس هذا فقط ، على الرغم من ان البريد عندنا قليل جدا.
قالت: اذن ماذا ، علمني انت استاذ.
اخرجت من الدرج قاموس اللغة الانكليزية ، وفتحت الصفحة التي تعطي معنى (سكريت) وسلمتها القاموس وطلبت منها ان تقرأ.
قرات اللفظة الانكليزية بصوت خفيض ، ثم قالت بصوت عال: معناها سري.
قلت لها : اذن معنى السكرتيرة هو امينة السر.
قالت : نعم.
قلت لها : اذن كل ما تسمعينه وما تشاهدينه مني هو سر حتى لاقرب اقربائك.
قالت : نعم .
قلت لها : وكل ما تسمعينه او تشاهدينه من الغير عني او عن شركتي تخبريني به.
قالت: نعم استاذ.
قلت لها : اذن اذهبي الى بيتك الان وغدا تعالي صباحا .
ثم اعطيتها مبلغا من المال وقلت لها : خذي هذا المال واشتري لك ملابس جديدة ، اذ ان السكرتيرة هي الواجهة الامامية لي .
شكرتني وودعتني وخرجت.
***
ان ما اثارني جدا فيها انها فتاة خام ، لا تعرف شيئا ، وايضا وهذا هو المهم ، هو اني اضفتها الى قائمة مغامراتي الجنسية الجديدة ، لا لشيء الا لما تحمله من طيز مميز ، لم ار مثله عند أي فتاة مارست معها الجنس ، ان كانت باكرا فمن طيزها ، وان كانت ثيبا فمن كسها ، ولم يشغل تفكيري شيء من جمالها وبراءتها  الا هذا الطيز الذي لا استطيع وصفه ، اذ يكفي ان اقول انه طيز يجعل صور الاشياء تهتزامام ناظري عندما يرتج ، ولهذا طلبت منها ان تشتري لها حذاء بكعب عالي .
في اليوم الثاني وجدتها على مكتبها جالسة غير الفتاة الاولى ، لقد تبدل كل شيء فيها خاصة شعر راسها الذي رتب بهيئة جديدة، كانت لا تعمل أي شيء ، وهذا هو الواقع اذ لا شيء تعمله .
بعد ان دخلت الى غرفتي طلبتها ، فجاءت مسرعة ، وهي تقول : نعم استاذ؟
اخرجت رزمة من المجلات العربية المتنوعة وسلمتها اليها قائلا : تسلي بهما .
شكرتني وخرجت.
في الاسبوع الذي تلى ذلك ، كنت اتصل بها تلفونيا في اوقات غير محددة واطلب منها ان تعود الى بيتها لاني سوف لن ااتي الى الشركة.
كنت دائم التفكير في الطريقة التي اصل اليها ، بعد ان قررت ان امارس الجنس معها من هذا الطيز الملائكي.

***
مرة دخلت غرفتي ففوجئت بها وهي واقفة تنظر الى صورة لي في مزرعتي، تفاجأت ، اعتذرت ، قلت لها : لا داعي للاعتذار، هذا انا في مزرعتي الخاصة .
سألت بارتباك: استاذ هل تملك مزرعة خاصة ؟
اجبتها : نعم .... وساخذك يوما لتزورينها.
شكرتني وخرجت.
كانت هيام – وهذا اسمها – في الثامنة عشر من عمرها ...وزميلاتها اللاتي نجحن في المدرسة الان كلهن في الجامعة الا هي بسبب حالتها الاقتصادية المتردية بسبب مرض والدها .
مرة سالتها  :هيام ... اذا طلبت منك ان تنتسبي الى الجامعة وانا ادفع مصاريفها اتوافقين ؟
ظلت واقفة منكسة الراس لا تقول شيئا ، وبعد لحظات قالت : شكرا استاذ هذا كرم منك ... ان عائلتي تحتاجني لاساعدهم في المصروف ،سابقى اعمل الا اذا مللت انت مني .
قلت لها : انا لم اقل لك ذلك .
قالت : ارى اني لا اعمل شيئا ... ودائما تصرفني من العمل في وقت مبكر.
قلت لها : الا انني احتاج لك في يوم ما ..... ثانيا ليس انت من يقدر العمل ، انا صاحب العمل واعرف ما افعل .
ردت : شكرا استاذ.
***
في احد الايام طلبتها الى غرفتي ، قلت لها : هيئي نفسك سنزور المزرعة .
سالت بارتباك : ماذا نفعل استاذ؟
اجبتها :سارى ان كان عامل حقل الدواجن قد هيء الحقل لدخول الوجبة الجديدة من الافراخ ، وبنفس الوقت خذي معك دفتر الملاحظات ، ربما نحتاج له.
قالت : نعم استاذ.
وصلنا الى المزرعة ، تفقدنا حقل الدواجن ، كان مهيئا بصورة جيدة كما رأيته يوم امس ... وعندما عدنا مشيا من الحقل الى مزرعة تسمين العجول التي تقع في المزرعة نفسها ، ولكي يكون خروجها معي مبررا قلت لها: اكتبي ، الاتصال بمعمل العلف لارسال الطلبية .
كتبت ذلك .
وبعد انتهاء زيارتنا الى مزرعة  العجول ومزرعة تسمين الاغنام ، اخذتها الى بيتي الصغير الذي يقع في المزرعة ذاتها لكي نرتاح.
كان بيتي هذا معزولا بسياج مشبك من (البي ار سي )، وقد شهد هذا البيت كل مغامراتي الجنسية .
جلسنا في الصالة لمدة نصف ساعة ... شربنا بعض العصير المعلب ، ثم عدنا الى مكتبنا .
سألتني في طريق العودة : استاذ هل هذا البيت لك ، تسكن فيه ؟
ابتسمت وقلت لها: انه بيت الراحة وليس للسكن الدائم .
سكتت.
بعد ان وصلنا الى المكتب ،ارسلت بطلبها الى مكتبي وعندما حضرت قلت لها : هل اعجبك المكان ؟
قالت بخجل : نعم استاذ ....ثم تابعت : استاذ هل كل ذلك ملكك؟
اجبتها :نعم .... ومتى ترغبين الذهاب اليه اخبريني بذلك ، اذ انني كل يوم ازوره، وبعض الاحيان ابات فيه ... وهذا من اسرار المكتب.
قالت: سرك في بئر استاذ.
بعدها طلبت منها ان تعود الى بيتها ، بعد ان اعطيتها اجرة سيارة الاجرة.
***
بعد ذلك كثر خروجي معها الى المزرعة ... وشراء الملابس لها بحجة ان مظهرها مهم للشركة ...
في احدى المرات طلبت مني هي بنفسها ان اقرضها بعض المال ، وعندما سالتها السبب، اخبرتني : ان اختها رهام تريد ان تشتري حاسبة الكترونية صغيره لتستخدمها في الدراسة .
قلت لها : غدا ستجدين الحاسبة هنا .
شكرتني وخرجت.
في اليوم الثاني سلمتها الحاسبة وانا اقف بالقرب منها ، وطلبت منها ان تخبر اهلها انها اشترت الحاسبة من مالها الخاص، ولا تذكر اني انا الذي اشتراها.
قال: نعم استاذ ... شكرا.
عندها ملت على جبينها وقبلتها ، فنظرت لي وابتسامة على شفتيها ، ثم خرجت .
بعدها بنصف ساعة ولكي اتأكد من انها لم تزعل ، طلبت منها ان ترافقني الى المزرعة فوافقت.
في السيارة ، مسكت يدها الموضوعة في حضنها لم تقل شيئا ... راحت  اصابعي تفرك كفها ... لم تقل شيء حتى وصلنا الى المزرعة .
وبعد ان اكملنا جولتنا في المزرعة جلسنا في البيت ، كانت الساعة العاشرة قبل الظهر، قلت لها : هل ترغبين ان نتناول الغداء هنا ؟
اجابتني بلا تردد : كما تريد استاذ.
عندها اخرجت دجاجتين من المجمدة وارسلتها الى زوجة احد الفلاحين لتعد لنا الغداء.
وعندما عدت وجدتها في غرفة النوم التي اعددتها اعدادا جيدا لقضاء سهراتي الحمراء مع الفتيات ، كانت واقفة تنظر مبهورة بشكل سرير النوم الذي جعلت منه سريرا ملوكيا ، دخلت ووقفت خلفها بالضبط، مسكتها من متنيها وادرتها الى حيث يكون وجهها مقابل وجهي ورحت اقبلها .
في البداية حاولت التملص ، الا ان اصراري جعلها تشاركني قبلاتي .
بعد ان تناولنا الغداد عدنا الى مكتب الشركة وهناك اعطيتها مبلغ من المال لتؤجر سيارة لتوصلها الى بيتها .
***
في اليومين الاخرين لم احضر الى الشركة ، كنت اتصل بها لتعود الى بيتها ... في اليوم الثالث عندما اتصلت بها ، قالت لي : استاذ ... نسيت ان انقل لك شكر اختي على الحاسبة .
قلت لها : انا حاضر لاي شيء تطلبينه.
ردت : شكرا استاذ الا انك لم تاتي منذ يومين؟
سالتها ضاحكا : وهل ترغبين ذلك ؟
ردت : استاذ هذه شركتك وانت حر فيها.
سالتها : انا اسالك انت هل ترغبين في حضوري؟
قالت: نعم.
قلت لها :ساتي الان .
عندما وصلت  ، طلبت منها ان ترافقني الى المزرعة ... لم تقل شيئا.
ورحنا في بيت المزرعة نتبادل القبل ... وامتدت يدي الى نهديها الكاعبين ، ثم راحت شفتاي تلتهم حلماتهما لحسا ... فبدأ تاوهها يتصاعد ، عندها انمتها على القنفة وصعدت فوقها ، كان عيري المنتصب يحتك بكسها من خلف ملابسنا ، وبعد لحظات قذفت في ملابسي اما هي فقد ترطب كسها كثيرا .
ذهبت الى غرفتي وغيرت ملابسي اما هي فقد دخلت الحمام واغتسلت وغسلت لباسها ، وعندما انتهينا اوصلتها الى بيتها دون ان نتكلم بحرف واحد .
في المرة الثانية استطعت ان ادخل عيري بين شفري كسها الصغير العاري من كل شيء، وفي مرة اخرى طلبت منها ان انيكها من طيزها ، اذ كان هذا مرادي ، رفضت باديء الامر ،الا اني استطعت من اقناعها في طريق العودة الى البيت ، وعندما نزلت من السيارة قالت لي مبتسمة : الى اللقاء غدا.
***
في اليوم الاخر وحسب الموعد اخذتها الى بيت المزرعة ... وقضينا اكثر من نصف ساعة في الفراش عرايا نتبادل القبلات واللحس واللمس والمص ، فيما كان عيري منتصبا كالعادة وفي راسه قد تجمع كل شبقي ولذتي ، وقد ارتجف جسدي اكثر من مرة ، اما هي فقد اسلمت جسدها كله لي ، فيما تأوهاتها راحت تتصاعد في الغرفة ، ويديها المسبولتين الى جانبها كان تعصر في الشرشف المفروش على الفراش ، وكسها قد شعرت به من خلال ملامسة عيري له انه ترطب اكثر من مرة وقد كانت هي تمسحه بين لحظة واخرى .
بهدوء تام قلبتها على بطنها استجابت دون ادنى مقاومة ، واخذت هي وضع السجود ، فيما تاوهاتها ما زالت هي الصوت الوحيد الذي يسمع بيننا .
انه اجمل طيز رايته في حياتي ، ها هو امامي ، فرحت اقبل فردتيه الناعمتين ... نظرت الى فتحة طيزها الوردية الجميلة ، رايتها وقد انفتحت جراء نفسها ، لقد ارتخت اعصابها وعضلاتها ، لم تستطع السيطرة عليها ، فراحت تتوسع قليلا فقليلا ، عندها وضعت قليلا من اللعاب عليها ورحت احرك راس عيري عليها حتى باتت اكثر اتساعا ، عندهاادخلته بهدوء ، كان الصوت الوحيد الذي سمعته  ااااااااااااااااخ ، ثم عادت الى تاوهاتها الشبقية ... دخل عيري كله ، بدأت بسحبه وادخاله ،ااااااااااااااااااااه  ولاول مرة تكلمت : قالت : حبي ... بسرعة ... اقوى ... افديك روحي .... نيكنى ابقوة ... راح اموت من اللذة المحصورة ... ساعدني على ان التذ ... اسرع ... اسرع
وكان رهزي لها كما تريد ، عندها قذفت في اعماق طيزها الجميل والمميز والذي عذبني منذ ان رايته اول مرة .
كان صوتها هو : اااااااااااااااااااااه اااااااااااااااااااخ
وانهمدنا الاثنين على الفراش.
‏05‏/04‏/2009
--------------------
الصبية سامية
قصة قصيرة
كازنوفا العربي
-----------------
عندما كنت جالسا في الكازينو الصيفية المطلة على النهر ، وانا انظر الى المارة على رصيف الشارع ، رفعت احدى الصبايا الماشيات على الرصيف يدها محيية والابتسامة على شفتيها ، لم ارد التحية لاني افترضت انها غير موجهة لي ، الا ان الصبية توقفت ورفعت يدها ملوحة مرة واخرى ، فرفعت يدي دون تاكيد الا انها ردت باشارة من يدها انها كانت تعنيني ، فاشرت لها بيدي ان تجلس معي ردا على تحيتها ، فرايتها تسرع داخلة الكازينو .
جلست على الكرسي المجاور لي على طاولتي وهي تبتسم ثم قالت : رايتك جالسا فاحببت ان اسلم عليك.
كانت صبية في الرابعة وعشر من عمرها ، تذكرتها ... بيتها يقع بالقرب من بيت اهلي ... ومرة في العيد الماضي وانا اخرج سيارتي من الكراج ، سلمت هي علي وقدمت التهاني لي بالعيد السعيد كاي فتاة ناضجة ، فما كان مني الا ان اخرج بعض الاوراق المالية هدية العيد لها الا انها رفضت بادب فاقنعتها بان ذلك هدية العيد ، وعليها ان تقبلها ، وعليها ان تذهب الى مدينة الالعاب... اخذتها قائلة : شكرا ... انا ذاهبة للمدينة.
تركتها تذهب ، وبعد ان تحركت بسيارتي ، كانت هي قد دخلت في الشارع الذي يفضي الى كراج سيارات النقل الداخلي .
عندما حاذيتها بسيارتي ، طلبت منها ان تركب لاوصلها الى مدينة الالعاب لانها في طريقي ، وافقت مباشرة وركبت ، فاوصلتها الى المدينة .
بعدها كانت دائما تبادرني بالتحية وهي باسمة في أي مكان تراني فيه.
سالتها ونحن في الكازينو مساء ذلك اليوم عن صحتها واحوالها ، ثم سالتها : اين كنت ؟
اجابت : كنت عند بيت اختي الكبيرة في الصوب الثاني.
سالتها: ماذا تشربين ؟
ردت باسمة وهي تنظر في وجهي : أي شيء.
وبعد ان شربت قنينة البيبسي قامت لتذهب .
قلت لها : انا ايضا ذاهب ساوصلك بسيارتي.
في السيارة سالتني قائلة : قبل اسبوع رايتك في شارع الازدهار بسيارتك وبجنبك زوجتك جالسة ، انها جميلة.
قلت لها : كلا ليست زوجتي ... انها صديقة.
سالتني: لماذا عندما تاتي من مدينك لم تاتي معك زوجتك؟
قلت لها مبتسما : لاني غير متزوج.
ردت مندهشة : كيف؟
قلت لها : انا غير متزوج ... واعمل في تلك المدينة ، وفي كل شهر ازور اهلي مرة واحدة .
قالت : اه فهمت .
سالتني : هل انت اكبر ام صلاح ؟ وكانت تقصد اخي .
اجبتها : انا الاكير.
قالت : الا انه متزوج.
قلت : اما انا فلا ... انا احب ان اكون طليقا.
راحت تضحك.
وقبل ان تنزل قرب بيتها سالتني  متى تذهب ؟
اجبتها : غدا صباحا .
قالت : مع السلامة . ونزلت.
في اليوم الثالث من زيارتي الاخرى، أي قبل عودتي الى مكان عملي بيومين ، رايتها تنتظر سيارة الاجرة التي تقلها الى مدرستها .... توقفت قريبا منها وطلبت منها ان تصعد.
في السيارة سالتني : متى اتيت؟
اجبتها : قبل يومين .
قالت : لم ارك فيهما .
قلت لها : لم ااتي الى بيت اهلي الا في الليل و النهار كنت اقضيه في مزرعتي.
سالتني : واين هي؟
قلت لها : انها في البساتين الشرقية للمدينة.
سالت: هل هي كبيرة ؟
اجبتها: نعم.
وقبل ان تنزل بالقرب من مدرستها سالتني: متى تعود؟
اجبتها : بعد يومين ، أي صباح يوم السبت.
قالت : يعني ساراك غدا في الكازينو عندما اعود من زيارة اختي .
قلت لها: نعم.
وفي يوم الجمعة وقبل ان يحل موعد عودتها من بيت اختها كالمرة السابقة جلست في الكازينو بانتظارها.
كانت قد دخلت في مخيلتي واحتلت مكانا واسعا فيها لا اعرف ماذا ستكون نتيجة مغامرة مع صبية مثلها.
جاءت في الموعد المحدد... صبية جميلة ، والابتسامة لا تفارق شفتيها ...وقد برزا نهديها الصغيران ... ترتدي ثوبا بلون الدم ، وتحمل حقيبة يد بذات اللون ، وقد شدت شعر راسها على شكل ذيل حصان .
بعد ان شربت قنينة البيبسي سحبت من على الطاولة حقيبتها الصغير ، قلت لها : اسمحيلي.
ابتسمت قائلة: ليس فيها سوى المنديل وبعض المال.
قلت لها : سنرى.
اخرجت من جيبي مبلغا من المال ووضعته في الحقيبة ، رفضت ، وبعد الحاح مني وافقت على انه مصروف جيب لها يضاف الى الذي تاخذه من العائلة.
سالتها عن عائلتها ، اجابت: ان والدتي متوفاة ... واعيش مع زوجة ابي ، وابي يعمل في مدينة اخرى ، اخي الذي يكبرني يعمل معه ... ولي اخ من ابي من زوجته الثانية.
سالتها: وكيف هي معاملة زوجة ابيك لك؟
ردت : جيدة.... فانا اساعدها في اعمال البيت .
سالتها : وهل تسالك عن اسباب تاخرك في العودة.
ردت : بعد الظلام... نعم .
قلت لها : اذن هيا لاوصلك الى البيت.
قالت: لم يحل الظلام بعد.
قلت لها : هيا بنا لندور بالسيارة في شوارع المدينة.
في السيارة اكلنا الايس كريم .
قلت لها : غدا ساذهب الى عملي ، الا انني اسالك سؤالا جادا .
قالت : اسال.
قلت لها : بدون مقدمات ساقول لك هل تقبلين بصداقتي لك؟
سالتني : يعني كيف؟
اجبتها : صديق وصديقة.
ابتسمت متسائلة : يعني مثل الافلام المصرية.
قلت لها : وهل ترغبين بذلك؟
لم تقل شيئا بل راحت تنظر الى خارج نافذة السيارة.
اعدت عليها السؤال: ها ... اترغبين بذلك؟
حركت راسها علامة الموافقة.
ورحت ادخل بسيارتي في شوارع شبه خالية من المارة ... قلت لها: الا يكفيك النظر من النافذة؟
حركت راسها ملتفتة لي والابتسامة على شفتيها .
قلت لها : في اجازتي القادمة ساخذك الى المزرعة لتريها.
قالت: وماذا اقول لزوجة ابي؟
قلت لها : اخرجي من بيت اختك بوقت مبكر.
قلت: نعم.
سالتها: متى الامتحانان؟
قالت: بعد شهر.
قلت لها : اخبري زوجة ابيك انك تحضرين للامتحانات مع صديقتك.
قالت : سنرى ذلك.
اوصلتها قريب من بيتها.
كانت اجازتي الثانية يوم الاربعاء ، وكنت اترك سيارتي خارج البيت لكي تراها وتعرف بمجيئي.
في اليوم الثاني ، وفي الساعة السابعة صباحا اخرجت سيارتي خارج كراج البيت ، ورحت امسح زجاجها منتظرا خروجها للذهاب الى المدرسة ، وعندما خرجت تحركت بسيارتي وانتظرتها قريبا من كراج سيارات الاجرة ، كانت هي قد راتني ، وعندما وصلت بالقرب من السيارة فتحت لها الباب فصعدت.
في الطريق اخرجت مبلغا من المال ووضعته في جيب تنورتها المدرسية السوداء ، لم ترفض .
مسكت يدها الصغيرة الناعمة بكف يدي اليمنى ورحت افرك به بلذة... اما هي فلم تقل كلمة ، وبعد لحظات قالت : غدا سوف لن اذهب لبيت اختي .
سالتها : لماذا ؟
قالت: لاني قلت لزوجة ابي انني ساذهب بعد الظهر الى بيت صديقتي للتحضير للامتحان.
سالتها : وهل وافقت ؟
قالت: نعم.
واتفقنا على وقت الخروج.
***
كان بيت المزرعة الصغير قد جهزته ببعض المشروبات الغازية ، وبعض اقداح الايس كريم .
عندما جلسنا على الارائك ، جلست هي بعيدا عني ، وبعد تناول المشروبات الروحية اقتربت منها حتى لامس جسدي جسدها ، وضممتها الى صدري ، رحت اقبلها ، وبعد دقائق ، حيث غادرتها عقدة الخوف من الغريب ، شاركتني قبلاتي بحرارة زائدة ، فتصاعد الشبق في جسدي وروحي ، فشعرت بعيري ينتصب ، وانا اضمها مددت يدي الى مكان كسها ... قالت لي بصوت منخفض فيه بعض الخوف والحياء: لا ... اخاف.
قلت لها: انت معي لا تخافين من أي شيء.
قالت: ما زلت صغيرة.
قلت لها : لم افعل لك شيء لا تقبلين به.
ورحت احرك اصابعي على كسها من وراء ثوبها ... فبدأت تأوهاتها تتصاعد من بين شفتين كانتا بين شفتي...قربتها لي حتى استطعت ان اضعها في حضني دون ان افلت شفتيها من شفتاي ، كان جلوسها في حضني على عيري المنتصب بالضبط ، تحركت قليلا لتبعد فتحة طيزها عن عيري الا ان احتضاني لها ثبت جلستها  وما زال راسها ملتفا لتشاركني قبلاتي .
بعد دقائق نهضت فتركتها ، قالت : يكفي هذا اليوم الم نذهب الى البيت؟
قلت لها : ارجو ان لا اكون قد اسئت لك؟
قالت : لا؟
قلت لها : فلماذا تريدين الذهاب؟
قالت مبتسمة : الا يكفي ما فعلناه اليوم؟
قلت لها بعد ان سحبتها الى الكنبة لتجلس: سامية اسمعي ... ساكون معك صريح ... انت فتاة باكر وستبقين باكر حتى لو نمنا سوية عرايا اتفهمين ذلك؟
قالت: نعم... ولكنني لم افعل قبل ذلك أي شيء مما فعلته الان معك.
قلت لها : صحيح ... ولكنك ثقي بي. ورحت احضنها فشاركتني هي الحضن والقبل واللمس واللحس حتى وصلت الى نهديها الصغيرين بعد ان فككت زرارات الثوب.كنت انا قد قذفت في ملابسي اما هي فقد احسست برطوبة كسها في كفي من خلل ملابسها .
***
بعد ثلاثة زيارات لبيت المزرعة معها ، كانت هي على استعداد ان يدخل عيري في طيزها وهي في وضع السجود. اذ كنت في المرات السابقة ادخل اصبعي فقط في طيزتها ... في البداية كانت تتالم ، في المرة الثانية وعيري يلاعب اشفار كسها وبظرها كانت التاوهات تتصاعد منها ولا انة لالم...اما الان وبعد ان استطعت ان اوسع فتحة طيزها بالكريم ، فقد تهيات كثيرا لادخال عيري في طيزها ، قالت لي : ارجوك ادخله بهدوء لكي لا اتالم.
عندما اصبحت خلفها مباشرة ، وعيري مقابل فتحة طيزها اللزجة ، كانت هي تنظر لي من الجانب ، رات عيري المنتصب ، بل الاحرى انا الذي اريتها اياه ، كان هو مدهون بالكريم.
وضعت راس عيري المتقد حرارة من شدة الشبق على فتحة طيزها ، اغمضت هي عينيها وعضت شفتها السفلى.... دفعت بعيري بهدوء ، فانساب راسه كالسمكة ، وعندما دخل الراس فقط سمعتها تقول : اااخ ...طويلة ثم سكتت.
ورحت ادفع به قليلا قليلا ، فهي لن تستطيع تحمله في طيزها اليانع ، البريء... كان طيزها بكرا,,, بعدها بدات الرهز ، كانت تاوهاتها قد اصبحت شبقية جدا ، ومدت ساعديها الى اليتي واخذت تدفع بهما اليها ليدخل عيري كثيرا في طيزها الذي اصبح حارا جدا.
اااااااااااه اااااااااااااه اااااااااااااااااااه
رددتها اكثر من مرة ثم راحت تجذب شعر راسها بكفها فيما الكف الثاني راح يعصر شرشف الفراش ... صاحت : راح اموت ... فدوة لك اسرع ... اسرع راح تجيني اللذة ... ااااااااااااااااااخ راح تجي ... حبيبي لا تعذبني ... اراف بحالي انا صغيرة ... بسرعة راح تجي ........ اااااااااااه وانقذف سائلي في طيزها فيما سكنت حركتها وتجمدت اصابعها بين شعر راسها ، وتاوهت مرة واحدة .
بعد ان اغتسلنا سوية في الحمام ضمنا الفراش مرة اخرى ومن تحت الغطاء الخفيف الابيض راحت يدها تلعب مرة اخرى بعيري ، حتى اذا انتصب راحت تنظر لي مبتسمة وكأنها تقول لي هيا نيكني مرة اخرى ، وعندما لم افعل شيء لها لاراها ماذا تفعل، صعدت هي على جسمي وراحت تقبلني فيما يدها الثانية ممسكة بعيري محاولة ان توصله الى فتحة طيزها ، فساعدتها انا في ذلك ، فراح عيري يدخل بهدوء طيزها الذي افتضت بكارته قبل دقائق وراح صوت تاوهاتها يتصاعد.
‏07‏/04‏/2009
========================
لحظات ضعف
قصة قصيرة
كازنوفا العربي
الى (م) والى ضعفنا ...
-------------------------
عندما ضغط اصبعي على زر الجرس ، كان كل جسمي يرتجف خشية مما ياتي ،وراح تفكيري يعيد لي شريط حياتي كفيلم سينمائي.
كنت قد انهيت دراستي الثانوية وبدلا من انتسب لاية كلية خطبت لشاب من معارف والدي ، وتزوجت ، وبدأت حياتي الزوجية مع كريم الشاب الوحيد لاهله الاثرياء ، حتى اصبح لي اولاد منه .
لم اعرف الحب ، حتى التلفزيون منعنا والدي منه ، قال انه من المحرمات، وعندما تزوجت انفتحت امامي الحياة ، ابتداء من التلفزيون وليس انتهاء بدراسة ابني الكبير البالغ من العمر 12 سنه الموسيقى عند مدرس خصوصي مع مجموعة من الصبيان في بيت المدرس المطلق.
فتح الباب ، كان هو الاستاذ اسعد ، مدرس الموسيقى ، وما زال جسدي يرتعش كسعفة في الريح ، وقد تبدل لون وجهي اكثر من مرة ، بين اللون الاحمر والاصفر والوردي، هذه اول مرة اطرق باب رجل غريب ... قال راجيا: تفضلي ، ادخلي ... وعندما تلكأت في الدخول تابع قوله: اهلا بك ، ادخلي .
وكما في الافلام ، حاول ان يخلع عني معطفي ، الا اني رفضت ، قال لي بادب : اجلسي.
جلست ، وما زالت ساقاي ترتجفان ، فيما عيناي ، تختلس النظر له.
غاب قليلا ، ثم عاد وكاسين مملوأتين الى منتصفهما بالوسيكي الذي كثيرا ما حاول زوجي ان يقنعني شرابه على فراشنا بعد كل مرة نمارس فيها الجنس.
اعتذرت منه. .. جلس بالقرب مني وراح ينظر لي ، اما انا فما زلت ارتجف خائفة من المجهول الذي اتيت له بقدمي، كان مجيئي الى شقة الاستاذ اسعد مغامرة لم اقم بمثلها من قبل ولم احسب نتائجها  ... نهضت محاولة الخروج من البيت والهروب وايقاف مجموعة الافكار التي تتعارك في تفكيري ...  الا ان اسعد هدأ بكلماته الناعمة والمريحة من روعي ، دنى مني ، اما انا فقد لملمت اطراف معطفي على جسدي ... وضع كفه على شعر راسي وراح يمسد عليه ، ناولني الكأس، وعندما رفضت قال : انه سيريحك صدقيني ، وقربه من شفتي ، ثم دفعه الى فمي ، فمسكت بالكاس وشربته متجرعة طعمه ، وعندما انهيته كانت شفتاه اسرع في الوصول الى شفتي وراح يقبلني قبلة جعلتني الف ساعدي على رقبته واشاركه الضم ،كنت افتقد لها ... الا اني افقت من توهاني ، دفعته ونهضت مسرعة الى باب البيت وخرجت هاربة بكل احاسيسي ومشاعري و عشرات الافكار تتصارع في ذهني.
منذ سنوات اكتشفت كما اكتشف والده ووالدته ان زوجي كريم يخونني مع فتاة ... وبدأت  المشاكل بيننا ، الا انني وبعد ان مللت من تقريعه تركته وبدأت اهتم باولادي اكثر ، وقد هجرته في الفراش ، ونادرا ما امارس معه الجنس رغما عني.
كان اسعد هو الذي اشعل في قلبي جذوة الحب التي لم تتقد ولو مرة واحدة في نفسي مع شخص اخر حتى زوجي فقد ظلت علاقتنا علاقة زوجة بزوجها ... كان ذلك عندما اخبرني ابني ان مدرس الموسيقى يرجو ان يزوره والدي للحديث سوية بشانه ، ولما كان زوجي مسافرا في ذلك الوقت ذهبت انا ، عندها اتقد الحب بيننا .
كنت انا محرومة من الحب وكذلك من الجنس ، اذ مارست الجنس مع زوجي اخر مرة قبل اربعة اشهر ... وكنت انا دائمة التلهف الى الجنس كوني كنت قبل ان اتزوج لم اعرف عنه شيئا ، واعتقد ان كبته خلال  سنواتي الثمانية عشرقد جعله دائم الهيجان في مشاعري ، اذعندما تزوجت ، انفجر كالبركان وكان زوجي هو الذي يطفأه ...
كنت لا استطيع ان اطلب منه ان يمارس الجنس معي حياء ، الا انني عندما انتهي معه من ممارسة الجنس اعود واتقرب اليه كالقطة وانا اتحرك حركات تشعره اني اريد ان امارس ، فقال لي مرة : سناء اذا رغبتي ان نمارس الجنس مرة اخرى فاطلبي مني ذلك بلاحياء ... انا زوجك ، وعلي ان اشبعك ، عندها بدأت اطلب منه ذلك .
حتى تعرف على المبيت خارج بيته مع صديقاته .
خرجت من بيت المدرس وانا لا اعرف اين اتجه حتى وجدتني اتمشى على شاطيء النهر مفكرة بما يجري والذي سيجري مستقبلا.
بعد اكثر من اسبوع اتصل بي اسعد على الهاتف ولحسن الحظ كنت وحيدة في البيت ... اخبرني انه يحبني وانه يرغب ان يراني ، الا انني رفضت ، قلت له : استاذ اسعد نحن نعمل خطأ ، علاقتنا خطأ ، انا متزوجة ، ولي بيتي واطفالي ، فرجاء لا تتصل بي مرة اخرى .
قال :طيب الا اني ساتركك انت وقلبك ، اسالي قلبك ماذا يقول ، انه سيهديك .
وتركني مرة اخرى اعيش دوامة الحيرة ، بين ان اكون زوجة او ان اكون حبيبة ... بين خواء حياتي مع زوجي ، وبين نبضها الخافق مع اسعد ... بين ان اكون راهبة في بيت زوجي وبين ان اكون حبيبة اسعد .
ولم انم تلك الليلة ... وفي الصباح ، وبعد ان ذهب ابنائي الى المدرسة ، ذهبت له ... كان جسمي هو الذي ركب سيارة التكسي  ، و كانت ساقاي هما اللاتي يقودانني الى بيته ، وكان هناك شيء لا اعرفه هو الذي يقود كل ذلك الى بيت اسعد ... ضغطت على زر الجرس وانا ارتجف .
***
عندما دخلت واغلق الباب وحاول ان يخلع عني معطفي ، رفضت ، وبلا شعور مني رحت ابكي ، مسكني من كتفي واجلسني على الكنبة، قلت : اسعد... ورحت انتحب ... تابعت: رجاء افهم وضعي ... انا لا استطيع ان استمر معك ... انا متزوجة ... وانت تعرف وضع اهلي المحافظ وو ضع  اهل زوجي الاجتماعي ,قاطعني قائلا : انا لا يهمني ذلك ، انا احبك وبالتاكيد انك تحبينني ، سارعت بالقول والدموع تجري على خدي : اسعد اذا كنت تحبني فاتركني رجاء.... ونهضت متجهة الى الباب لاخرج والنحيب ما زال يتردد ، والدموع تجري ... صاح باسمي قائلا: سناء حبيبتي ... عندها التفت اليه بلا شعور فكان خلفي بالضبط واحتضنني فارتميت على صدره الحنون الذي وسع حبي ورحنا في قبلة طويلة لم اشعر الا وانا وهو على السرير بلا ملابس ، نعانق احدنا الاخر ، فيما كان الشبق قد تصاعد في جسمي ، وفي كسي الذي احس بحركة عيره عليه.
‏نيسان‏ 2009
------------------------
الاستاذة
قصة قصيرة
كازنوفا العربي
-----------------
لم تكن سهام فتاة عادية ، ولم يكن الانقلاب الذي حدث في حياتها وغير مسيرتها عاديا ، بل كانت سهام استاذة جامعية حاصلة على شهادة الدكتوراه في الفلسفة ، أي على قدر عال من الثقافة... وقد منحتها عائلتها منذ ان كانت في الدراسة الاعدادية بعض الحرية ، فكان فكرها حر التشكل والفاعلية ،فكونت لها صداقات بريئة من كلا الجنسين .
عندما انهت دراساتها العليا وتنسبت استاذة في الجامعة ، تعرفت على الشاب رضا الطالب في الصف المنتهي في قسمها .
وخلال شهر واحد تحول التعارف هذا الى اعنف علاقة حب بين شابين ، اذ كان رضا دمث الاخلاق.. مجتهدا في دراسته ، ومنحه الله بسطة من كل شيء.
وبعد اشهر تقدم لخطبتها ، فتمت الخطبة ومن ثم العقد بلا عوائق ...
كانا كثيرا ما يتبادلان الحب فيما بينهما ، ان كان في بيته او كان في بيتها ، بعيد ان اعين العائلتين اللتين كانتا قد منحتهما الثقة كاملة ... فهم شابان ناضجان ، يحب احدهما الاخر ، وفوق كل ذلك كانا قد عقد قرانهما ولم يبق سوى الدخلة التي ستتم – كما خططا لها – بعد تخرج رضا.
مرة من مرات تبادل الحب في بيته و في غرفته التي اعدت لزواجهما ، لعبت ظروف كثير في ان يفض بكارتها ، مرة قال انه الشيطان ، ومرة  قال انه الهيام والعشق ، ومرة قال لم استطع السيطرة على نفسي وانا ارى هذا الجمال امامي ، الا ان ما توصلا اليه في نهاية الامر ، ان لا بأس في ذلك فهما زوجان امام الله بعقد مكتوب ، وسوف تتم الدخلة بعد شهرين .
الا ان هناك امورا لم يناقشاها تلك الجلسة ، اذ بعد ان انهيا المناقشة تلك عن فض بكارتها ، طلبت منه ان يوصلها الى بيتها، لم تكن حزينة او يائسة او بائسة ، فقد كانت تحبه ، فركبا السيارة ... وفي الطريق ، وربما بسبب انشغال فكريهما بما حدث قبل قليل حدث الذي لم يناقشاه ، اذ اصطدمت سيارتهما بسيارة حمل كبيرة ، توفي رضا مباشرة ،اما هي فقد ظلت في المستشفى شهرين تعالج كسورها وجروحها وما استطاع الاطباء من معالجته من تشويهات وجهها .
ظلت سهام خمسةاعوام تدرس في الجامعة ، ولم يتحرك قلبها للحب ،الا انه تحرك للجنس بعد ذلك، نعم الجنس ، عندما تفاجأت مرة بسامي الطالب في المرحلة الاولى وهو يهجم عليها ويقبلها عند انتهاء  الدرس وخروج الطلبة من الصف .
لم تقل شيئا ، قبلها وخرج ..
احتل  سامي كل تفكيرها ... حتى توصلت الى نتيجة مفادها انها تريد ان تمارس الجنس معه ليس الا ، وان كان يرغب بالزواج منها – وهذا محال بسبب تشويهات وجهها – فلا باس على الرغم من انه سيتركها بعد الزواج للسبب نفسه ، لهذا اقرت مع نفسها ان لا باس ان يمارس الجنس معها ، لانها احست بعد هذه السنوات العجاف ان شعورها واحاسيسها قد تشكلت بصور جنسية قاتلة.
وفي المحاضرة التالية ، اذ كان الاثنان ينظران لبعضهما ، هو بخجل من الذنب، وهي بثقة من قرر شيئا ، طلبت منه ان ياتيها غرفتها في الكلية لامر هام بعد المحاضرة.
وقف امامها منكس الراس ، خجلا ، الا انهما اتفقا في النهاية ان يكونا اصدقاء.
وامتدت الصداقة اسبوعا، وفي الاسبوع الثاني ، كانا سوية على فراش احدى غرف فندق قد استاجرتها هي بنفسها .
كانا عاريين تماما .
لم يكن جسمها قد ناله الاصطدام بشيء من التشويه ، فظل كما كان ، جميلا متناسقا يغري أي ذكر في ان يحتضنه الى الابد ، وهذا هو بالضبط الذي دفعها الى الممارسة الجنسية ، اذ كلما نظرت الى مرآة غرفتها وهي عارية كانت تتحسر على شباب هذا الجسم اللدن البض المرمري الافخاذ والكمثري النهود.
عندما دخلت باب الفندق غيبت كل عقلها ، وثقافتها وشهادتها ، تركت الجميع خارج الفندق ، بل انها اخلت تفكيرها من كل فاعلية سوى فاعلية الجنس ، الجنس فقط ، وبعد ذلك لياتي الطوفان.
عندما كان هو فوقها ، يقبلها ويلحس حلمتي ثدييها الورديتين، طلبت منه ان يلحس كسها ... نظر في وجهها راها تبتسم له ، وبعد  لحظات كان راسه بين لحم فخذيها البضين ، ولسانه بين شفري كسها وكان الذي تحت لسانه عسل مصفى.
راحت تتاوه بلذة لم تعرف لها مثيلا ، اذ كان رضا خطيبها عندما فض بكارتها غلب عليها الالم على اللذة ...
غرقت هي في ماء بارد لذيذ ... ثم خرجت تمشي  في جنة لم تر مثلها من قبل ... كانت  الاوراد والزهور تملأها ، فيما زقزقت الطيور هي اللحن الوحيد فيها ... كان هو قد بدأ بادخال راس عيره الذي لم يرى كس امراة طيلة حياته ... كان عير شاب قروي قدتعود على ممارسة العادة السرية ... طويلا الى حد انه خاف في قرارة نفسه على كسها الجميل الصغير ، وكان يظن  انها ما زالت باكرا ، لهذا راح يحرك ذاك الراس الكبير بين شفري كسها وعلى بظرها ، دون ادخاله ، اما هي فقد كانت في عالم اخر غير عالمه .
كانت كفا يديها تعصران الشرشف بقوة اللذة التي تملكت جسدها ...
ترطب كسها اكثر من مرة ، اما عيره فقد صب شهوته سائلا على ذاك الكس ، وهي ما زالت في ذلك العالم الجميل ... كلمها اكثر من مرة ... الا انها لم تجبه لانها لم تسمعه ... كان هو يمسح سائله وسوائلها بذيل الشرشف ... وعاد مرة اخرى ... عاد هذه المرة وقد وضع راس عيره القروي الكبير بين الشفرين ... كانت تاوهاتها قد ملات الغرفة لذة وشهوة وشبقا ، فما كان منه بعد ان احس انها قد امتلكته كليا الا ان يدخل عيره بهدوء ... كان دخوله سهلا ... الا ان النار التي تاججت في راسه قد ارجفت جسمه ... خضته خضا ... سمعها لاول مرة تقول له : ادخله كله ... استجاب مباشرة لطلبها ... راح عيره يرهز في كسها ... اما هي فكانت اصوات تاوهاتها قد ملات اذنية ، فتحولت الى لذة وشبق ونشوة ... صاحت به : اسرع ... كان هو يرهز وقد انهكه الرهز ... اسرع ... اقوى .... اسرع .... ادخله كله في كسي، نيكني بقوة ... وانفجر البركانان ... بركان عيره في كسها سائلا حارا ولذة ونشوة ، وبركان كسها الذي دفع بتقاسيم وجهها المشوه الى ان تتجمد لذة وشهوة .
‏22‏/04‏/2009
---------------------
الحب المتوارث
قصة قصيرة
كازنوفا العربي
-----------------------
هي صديقة لي... صديقة بالمعنى العميق للصداقة ، الذي يكون مجاله على الفراش بين جسدين عاريين... كنا اصدقاء قبل ان تتزوج وتنتقل مع زوجها الى مدينة اخرى ... نقضي اوقاتا جميلة منذ ان كان عمري ثمانية عشر سنة وهي في الرابعة عشر من عمرها ... كانت جارة لي ...وكثيرا ما تجدها في حضني في غرفة نومي ونحن عرايا ... كنت اعرف جيدا كيف اتعامل مع صبية مثلها ما زالت باكرا... ومضت السنين ، كنا نقضي اوقاتا ممتعة وجميلة... لم تطلب مني شيئا ... سوى ان يضمنا سرير واحد في اجازاتي بعد ان انتسبت الى الجامعة في العاصمة... كانت صبية ثم شابة قنوع ... كانت تعرف انها ستتزوج ابن عمها الشاب الريفي ...
بعد دخولي الجامعة في العاصمة باشهر ، وبسبب ما كنت اشاهده من افلام جنسية عند بعض الاصدقاء ، وبعد ممارسة جنسية معها في احدى اجازاتي (كنت امارس الجنس معها بعملية التفخيذ ، أي دون ايلاج عيري داخل كسها) قالت لي : لقد تغيرت.. سالتها : كيف؟ ردت ضاحكة : لقد تعلمت الكثير من فنون التعامل مع المراة في السرير ...
وفي السنة الثالثة من دراستي زفت الى ابن عمها الموظف و الساكن في الريف...الا ان علاقتنا ظلت كما هي خاصة اذا صادف وجودها ووجودي سوية...
اعترف لكم انني احببتها وهي قد احبتني ، الا ان القيم والعادات العشائرية اخذتها مني وسلمتها لابن عمها ، حزنت كثيرا ، ويالتاكيد حزنت هي الاخرى ... مرة طلبت مني ان نهرب الى مدينة اخرى ونتزوج ، رفضت ذلك خوفا على سمعتها هي ، لا سمعتي انا وخوفا على حياتها ، اذ اعرف وهي تعرف ان اهلها سوف لن يتركوها حية ، سيقتلوها غسلا للعار كما يقال ... وقبلنا بوضعنا ، وتعهدت لي اخر مرة انام معها قبل زواجها انها ستبقى لي ، ستعطي جسمها لزوجها ، اما روحها ومشاعرها واحاسيسها فهي خالصة لي.... وانقطعت عني لاكثر من عام ... لم تكن الفرصة متاحة لنا للقاء ... كانت اجازاتي غير متوافقة وزيارتها لاهلها ... وبعد عامين انتقلت وزوجها الى المدينة ، عندها عادت الاوقات الجميلة الحلوة بيننا ، كانت قد ولدت صبية وصبي جميلين... واستمرت علاقتنا لسنوات ، ثم عادت هي وزوجها مرة اخرى الى القرية ، وظلت بعيدة عني الا ان الوصال بيننا كان يتم بيننا اثناء زيارتها لاهلها ... ومرة اخرى انتقلت للعيش في المدينة ... كان عمر ابنتها اربعة عشر عاما ... فيما اشتدت المشاكل الزوجية بينها وبين زوجها ، اخبرتني مرة ان تلك المشاكل قد يدأت بعد سنة من زواجها ... الا انها الان اصبحت على اشدها ، لكن حبها لابنائها هو الذي يهوّن الامر لها ...
كنا نلتقي اثناء تمتعي بالاجازة قرب باب مدرستها التي توظفت فيها ككاتبة ... وقبل ان تصل الى مدرسة ابنتها الطالبة في المتوسطة نفترق بعد ان اتفقنا على موعد للقاء جنسي ... مرة تاخرت عليها بعض الوقت فذهبت الى قرب مدرسة ابنتها علني اراها ... كانت هي وابنتها تسيران سوية ... لم اكلمها خشية معرفة ابنتها بعلاقتنا ... الا انها عندما راتني نادت عليّ ... وانتحت بي جانبا واتفقنا على موعد اللقاء ... وتعددت لقاءاتي بها امام مدرسة ابنتها وامام ابنتها ... حتى وصلت الحال بها ان ابنتها كانت ترافقها فى لقائي الجنسي بها في بيتي ، وعندما اختلينا انا وهي في الغرفة سالتها عن ذلك ، قالت لا تخشى شيئا ، انها تعرف بعلاقتي معك منذ ثلاث سنوات .
كانت ابنتها فتاة جميلة هادئة ... تنتظرنا في غرفة الاستقبال حتى ننتهي من ممارسة الجنس...
مرة اشتريت بدلة لها من العاصمة وقدمتها هدية لها ، قبلتها شاكرة ... قالت لي امها : انها كاتمة اسراري ... انا وهي من طينة واحدة ... وهي تكره والدها لانها راته عدة مرات يضربني ... على خلاف من اخيها الذي يلازم والده دائما ويعده والده كرجل بيت ... وضحكت .
الصدق اقول لكم ... لقد دخلت الصبية في فكري ... وقررت ان اشاركها معنا في لعبة الجنس ... ولعدة مرات نوهت بحديثى مع امها عن ذلك ... وبعد اكثر من ستة لقاءات جنسية مع امها ، قالت لي : ساجعلها تنام معك، لكن احذر ، انها فتاة صغيرة وباكر... قلت لها : بدأنا انا وانت بهذا العمر وكنت انت باكرا حتى تزوجتي.
في اللقاء الاخر،نهضت الام وابنتها من غرفة الضيوف ودخلتا سوية الى غرفة النوم ، وبعد لحظات عادت الام وقالت لي : انها في انتظارك... تزايدت ضربات قلبي... كنت على وشك ان اطير من الفرحة ... الا انني ولاول مرة احسست بالخوف ... لا اعرف لماذا ... وقفت امام باب غرفة الضيوف ورحت انظر الى الام ... كانت هي تبتسم ... حركت راسها علامة لتشجيعي ان اذهب وامارس الجنس مع ابنتها المنتظرة في غرفة النوم ... وعندما لم اتحرك ، نهضت من مكانها ودفعتني حتى باب غرفة النوم ... كانت الصبية تنتظر دخولي وهي مستلقية على السرير ... كان ثوبها منحسرا عن فخذيها الممتلئين والابيضين كجبنة بيضاء وكأنها عمودا رخام مصقول ... ابتسمت لي وكانها تدعوني اليها ... كانت شهوانية ... تنبض اللذة من كل اطراف جسدها الممئليء ... كانت جميلة ... جميلة الى الحد الذي جعلني اتسمر في مكاني ... وبعد لحظات سمعتها تقول : انا بانتظارك.
كنت خجلا ... انا الذي لم اخجل مرة مع امرأة قط ... شجعنتني دعوتها لممارسة الجنس معها.
***
ضمنا السرير سوية ... رحنا في عناق وتقبيلل ولحس ومص ... غبنا عن الوجود ...امسكت بعيري المنتصب وراحت تحركه بين اشفار كسها الرابي الممتليء كتل من المرمر المصقول ... كانت كل اعضاء جسمها ينبض بالشبق واللذة والنشوة ... كان يدعوني للجنس ... نهداها ولا نهدي فتاة بعمرها ... كان رابيين ، متكورين صلبين مع بعض الطراوة والنابضية ... خصرها كان مركبا على وركين عريضين ممتلاين باللحم واللذة والنشوة ... جسم لم يكن جسم صبية في الرابعة عشر من عمرها ... كانت ناضجة كتفاحة تنتظر من يقطفها ... لا اعرف كم مضى من الوقت وانا احدق يهذا الجسم ، ادركت هي اعجابي به ، حررت عيري من يدها وقالت : كلي امامك...
كان كلامها كلام شخص اخر ... حتما انها كانت متلهفة للجنس ... ورحت اعانقها وشفتاي تمص رحيق حلمتي ثدييها النابضين بالجنس ، اعادت يدها الى الامساك بعيري وراحت تحركه بين اشفار كسها ... همست لي : هل تنيكني من طيزي؟
كان سؤالها مفاجأة لي ... كانت جريئة بطرح السؤال ... لم اكن فد جربت نيك طيز أي فتاة ... حتى امها لم تسالني ذلك ولم اطلب منها انا ذلك ... وعندما لم اجبها لشدة المفاجئة سالتني مرة اخرى : هل انام على بطني لترى طيزي؟
كان سؤالها الثاني قد شل كل حركة عندي ، تشجعت وسالتها : هل جربتي ذلك ؟
قالت مبتسمة : ولولا امي لجربته.
سالتها : كيف؟
قالت: كان صديقي ابن الجيران... وفي احدى المرات طلب مني ان اتنح له لينيكني من طيزي ... وعندما فعلت ذلك ، وبلل فتحة طيزي ، ووضع راس عيره الصغير على الفتحة ليدخله، وصلت امي الى مكاننا الذي كنا فيه فوق سطح منزلنا ... ومن تلك الحادثة لم ار مرة اخرى ابن جارنا الذي اخذ يبتعد عني ... حيث توعدته امي ان عاد مرة اخرى بالشكوى ضده عند ابي وابيه ... وبعد اسبوع حدثتني امي عنك ... فوافقت مباشرة وكنت امني نفسي بان تنيكني من طيزي.
كان كل الذي قالته مفاجأة لي ... عندها قلت لها : هيا تنحي .
قلبت جسمها ... اخذت وضع السجود ... كان اجمل طيز رايته ... ولا طيز امها حتى ... كان ابيضا ممتلا رجراجا كقطعة جلي ... وضعت قليلا من اللعاب في فتحته التي تمنيت ان لا اضع أي شيء فيها ... كانت وردية اللون ... طرية ... ملمومة الى بعضها ... وجهت عيري باستقامة الفتحة ... كانت هي تلف راسها باتجاهي لتراني ما افعل ... وبدأت بادخال راس عيري اللزج باللعاب ... اندفع بهدوء ... رايتها تغمض عينيها وتكز باسنانها العلوية على شفتها السفلي ... اعرف ان في ذلك الما كبيرا ... تقدم عيري ... كانت هي تضغط باسنانها على شفتها ... دخل نصف راس عيري في طيزها ... صاحت بصوت خفيض اخ ... وعندما دخل كل راس عيري صرخت بصوت عالي ااااااااااااااااااخ من الالم ... عندها شعرت بانفتاح باب الغرفة ... حتما ان امها سمعت الصرخة ... كان عيري قد انساب في طيزها فيما اهاتها الالمية تحولت الى تاوهات جنسية لذيدة كانت تشعرني باللذة والنشوة وانا ارهز عيري في طيزها الملوكي الجميل .
***
عندما انتهينا من ممارسة الجنس ثلاث مرات ، وبع ان قبلتني شاكرة لانني فعلت لها ما منعته منها امها مع ابن الجار ...خرجت لاستحم ... كانت امها قرب الباب تنتظر خروجي ... سالتني : هل ظلت باكرا؟ اجبتها : نعم هي في الحفظ والصون .
‏8‏/05‏/2009
--------------------------
الشاعرة
قصة قصيرة
كازنوفا العربي
-------------------
قبل عشر سنوات او اكثر بقليل ، ضمتني جلسة شرب مع احد المسؤلين الكبار عن الثفافة في بلدي ...في احدى تجمعات الكتاب والمثقفين في واحدة من مدن بلدي ، وكان احد مطربي تلك المدينة يغني اغنية شعبية ، فيما كانت احدى الراقصات تؤدي رقصتها الجميلة على انغام الموسيقى .
كانت الراقصة ذات طول فارع وجسم متناسق لدن ،وذات وركين عريضين ومملوئين باللحم الابيض ، والحاملين لخصر نحيل يشف القماش الخفيف لبدلة الرقص الحمراء عن لون البشرة البيضاء ... كنا ماخوذين بجمال الراقصة خاصة بعد ان دارت برؤوسنا الخمرة ....  كانت رقصتها متجاوبة وايقاع الموسيقى ، الا ان ما كان يشدنا اليها هو جمالها الاخاذ والذي جعلنا انا وجليسي ننتشي لذة وشهوة .
تافف جليسي المسؤول الكبير عن الثقافة في بلدي عدة مرات ، سالته وعيناي ما زالتا تنظر بشهوة الى الراقصة : ماذا بك؟
اجابني وهو ماخوذ بالراقصة : انها تذكرني بالشاعرة (وذكر لي اسمها).
كانت الشاعرة (ولنسميها س) احدى الشاعرات الخليجيات الشابات ، كانت سمراء فارعة الطول وكان جسدها ناعما لدنا ، وعندما كانت تقرا شعرها كانت كل عيور مستمعيها تنتصب شهوة من صوتها الرقيق والمتغنج .
كانت قد اتهمت من بعض الشعراء الشباب لبلدي بان احد الشعراء العرب الكبار كان يكتب لها الشعر ، ذلك لان قصائدها تفوح منها موضوعات ذاك الشاعر فضلا عن مفرداته المعروفة.
كانت قد تزوجت من احد افراد العائلة المالكة لبلدها وكان كبير السن، كانت الزوجة الرابعة له ، وكان قريبا لها من جهة الاب ...
سالت محدثي قائلا: كيف ذلك؟
وراح يسرد لي حكايته مع الشاعرة الشابة ذات الست والعشرين ربيعا اسمرا طريا.
قال:في واحدة من دورات المهرجان الثقافي السنوي، كانت هي مدعوة لقراءة شعرها ... وكنت انا متيم بها ، وقررت مع نفسي ان لا تفوتني هذا العام ... يجب ان امتلكها ... يجب ان انيكها مهما حصل ... فكنت قد وجهت الدعوة لها لقضاء وقت ما بعد الظهر في بيتي بعيدا عن الفندق واجوائه المملة ... كانت ترفض بادب ... وفي اليوم الاخير من ايام المهرجان سالتني هي قائلة : هل ما زال عرضك لي بالدعوة لقضاء وقت ما بعد الظهر بعيدا عن الفندق؟
اجبتها بتلهف: نعم وساكون ممتنا لك .
***
عندما وصلنا الى البيت صرفت سائقي الخاص... جلسنا انا وهي فقط في الهول ... اعددت مائدة الشراب ... كنت اعرف انها تشرب الوسيكي نوع (كلامور ) غالي الثمن ... قدمت لها كاسا منه ، ورحنا نتحدث في شتى الشؤون الثقافية ونشرب الانخاب...
عندما دبت الخمرة في راسي وكذلك هي ، قمت من مكاني وجلست بالقرب منها ، وبهدوء وضعت ساعدي الايمن فوق متنيها وجذبت راسها لي وقبلتها ... تجاوبت مع قبلتي ، تشجعت ... مددت يدي الى نهديها النابضين من وراء القميص ... رحت افركهما بتلذذ ، فتحت زرارات قميصها  ورحت امص حلمتيهما ... كانا نابضين كانصاف برتقالة حلوة المذاق ... وبعد لحظات حملتها واتجهت بها الى غرفة النوم وهناك كانت لي معها اجمل واحلى والذ نيكة.
دخلنا الحمام سوية ، و طلبت منها ان تسجد على الارض ، فعلت ... كان جسدها في هذا الوضع قد اخذ عقلي كله... ورحت انيكها ... كنا كحيوانين يتسافدا ... كنت قد ادخلت عيري بكسها من الخلف، راحت تتاوه بلذة وشبق وشهوة حتى قذفت كل سائلي.
اغتسلنا وخرجنا الى الهول ورحنا نشرب ... بهد ساعة اقتربت هي مني ...  جلست بالضبط بالقرب مني ... رحنا في عناق جنسي طويل ... كنت امص كل مكان من جسدا الاسمر اللدن ... واخيرا وصل لساني الى كسها ... رحت الحسه ... ادخلت لساني فيه ... كان يحك لها بظهرها ، وبعد لحظات قالت كفي هيا نيكني ، وبالفعل انمتها على الارض ورحنا نمارس اجمل واحلى والذ نيكة نكتها.
توقف محدثي عن الكلام وهو يتاوه باسف ، ثم قال : كانت ايام جميلة ، في اليوم التالي ودعتها في المطار ... ولم تشترك مرة اخرى في أي دورة للمهرجان الثقافي ، ابت باصرار الحضور.
‏28‏/04‏/2012
-------------------------------
رسمية
قصة قصيرة
كازنوفا العربي
--------------------
كان ذلك قد بدأ قبل اكثر من ثلاثين عاما.
كنت طفلا صغيرا اذهب مع عائلتي في العطلة الصيفية لزيارة خالي وزوجته الساكنين في مدينة تبعد عن مدينتنا  باربعمائة كيلو متر...وكان خالي قد تزوج من بنات تلك المدينة قبل عشرة اعوام وسكن هناك لان عمله يتطلب ذلك ... كانت زوجة خالي عندما تزوجها في السابعة عشر ، الا انهما لم ينجبا ، وكان ذلك صدفة في ان تكون المراة والرجل عقيمين في الوقت نفسه .
كنت عندما ازورهم مع عائلتي تعدني زوجة خالي ابنا لها وتدللني دون اخوتي الاخرين ، وتناديني دائما بابني الحبيب ، حبيبي ، طفلي ... وكانت تشتري لي الملابس او تعطيني بعض النقود ... وقد شاع حبها الامومي لي بين اهلي ... حتى ان والدي ووالدتي وكذلك خالي كانوا يلومونها على ذلك، ويقولون لها : انك ستفسدين الطفل .. الا انها كانت لا تلتف لكلامهم ، وكنت انام معهاعلى سريرها عند ما كان خالي يعمل في الليل ، اذ كان يبيت ليلة في بيته وليلة يقضيها في العمل.
كانت هي التي تحممني بدلا عن امي ، وفي بعض الاجازات كانت تبقيني طيلة عطلة الصيف معها ولا اعود مع اهلي.
كبرت حتى بلغت الرابعة عشر من عمري ، وعند وصولنا عصرا اليهم في احدو الزيارات الصيفية، كان خالي في عمله ، فبت تلك الليلة مع زوجته ... كانت كعادتها تضمني الى صدرها اثناء النوم ...
عندما نهضت في  الصباح كانت زوجة خالي في المطبخ ، ووالدي ووالدتي ذهبوا لقضاء بعض الاعمال في مركز المدينة ، واخواتي كن عند جيراننا يلعبن مع بناتهن ، اما اخي الصغير الرضيع فقد رافق والدتي ... دخلت المطبخ ، عندما راتني زوجة خالي اسرعت نحوي وقبلتني عدة قبلات وهي تقول: حبيبي ، ابني... اهلا , سأعد لك الفطور.
وانا اتناول طعام الفطور جلست زوجة خالي بالقرب مني ، وهي تلاعب شعر راسي قالت : الليلة ابو شوارب (وتقصد خالي) سيبات معها ... ثم قبلتني وتابعت قولها: لا تزعل ... ستنام لوحدك في غرفة الضيوف ... اليس كذلك حبيبي... اومأت لها براسي علامة الايجاب.
عندما انهيت فطوري قالت : هيا انهض ادخل الحمام لتستحم لتذهب الى مركز المدينة لترى بعض الافلام في السينما.
دخلت الحمام وخلعت ملابسي وفتحت الدوش ... دخلت زوجة خالي الحمام ، فوجئت ... خجلت ... وضعت كفاي على عيري لاخفيه ... ضحكت بصوت عالي ، قالت : انت تخجل من امك ... هيا دعني احممك ...... وامسكت بي وهي تضحك وتقبلني وراحت تحممني .
انقدتني بعض المال وقالت : هيا اذهب الى السينما ... انتبه لنفسك.
عندما عدت بعد الظهر الى البيت قال والدي اليها: والله ستفسدين الولد بدلالك... عندها راحت زوجة خالي تبكي وهي تقول : لماذا تمنعني ان ادلل ابني الوحيد ... وخرجت من الغرفة وتبعها خالي وابي ليهدئاها ، قال لها والدي : رسمية ... انا لا امنعك ولكن يجب ان لا تدللينه اكثر من اللازم ... عنده اخوته ينظرون اليه.
اجابته قائلة : دعني وهذا الصبي ... انه عزيزي ... لماذا تبخل علي حتى فرحتي به. تركها خالي ووالدي وخرجا .
وهكذا رحت انام معها  بين احضانها ليلة واخرى في غرفة الضيوف .
في تلك الليلة لم انم ... بقيت اتقلب على فراشي افكر بمدى حبها لي ... وكرهت خالي الذي نام بحضنها ... وبعد منتصف الليل دخلت زوجة خالي غرفة الضيوف لتطمأن عليّ... كنت غير نائم ... ضحكت ... انسلت في فراشي بالقرب مني وضمتني الى صدرها وهي تقول : تحمّل هذه الليلة ... الليلة القادمة سيكون ابو شوارب في العمل وستنام في حضن امك حبيبي... وقبلتني وغطتني وطلبت مني ان انام وخرجت.
في الصباح نهضت فلم  اجدها في البيت ، سالت عنها امي، قالت : لقد ذهبت الى السوق . عندما عادت دخلت غرفتها ونادتني ... ذهبت اليها ... اغلقت باب الغرفة واخرجت من كيس ورقي ملابس جديدة .. بنطلون وقميص ... قالت هيا اخلع بجامتك وقس الملابس عليك ... وفعلت بمساعدتها ... طلبت مني ان لا اخبر احدا ...قالت:عندما تعود عائلتك الى مدينتهم سابقيك عندي طيلة العطلة الصيفية وسترتدي هذه الملابس.
بعد الظهر ذهب خالي الى عمله ... عندها، وبعيدا عن ابي وامي همست في اذني قائلة وهي تبتسم: الليلة ستنام في حضن امك حبيبتك ، وقبلتني.
نمت تلك الليلة في حضن زوجة خالي رسمية وغفوت ...
كنت معها ...كان عيري يدخل ويخرج في كسها الحلو وهي تقبلني ... كنت ارهز بشدة ... احتقن راس عيري باللذة والشهوة ... وانفجرصابا حممه البيضاء في الكس الجميل الذي اعشقه.
انتبهت من نومي عندما شعرت بقبلات زوجة خالي  ... كانت تقبلني وهي ضاحكة وتقول : حبيبي ... انت رجل ... لا تخف ... ابقى في فراشك وسانظفك...
 لا اعرف ما حدث ونسيت الحلم ... نهضت زوجة خالي من الفراش وقد اجمعت قماش ثوبها  القريب من منطقة تحت البطن اذ رايته وقد اتسخ ببعض السائل الحليبي... نزلت من السرير وما زالت ضحكتها الحبيبة لي بين شفتيها وهي تقول : ابقى في مكانك لا تتحرك ساعود لك ... وهي تخرج سمعتها تقول : ابني اصبح رجل، عندها انتبهت الى ان عيري قد خرج من فتحتي البجامة واللباس ... ورايت ان منطقة العير من البجابة قد اتسخت بسائل ابيض يشبه المخاط ... تذكرت ما حدث وتذكرت حلمي فاحمر وجهي خجلا... عادت زوجة خالي بعد ان غسلت ذلك المكان من ثوبها ، دخلت وبيدها ابرق ماء وطشت ... طلبت مني ان انزل من السرير واخلع ملابسي ، قالت: لا تخجل ... لقد فعلت ذلك وانت نائم ... كل صبي بعمرك يفعل ذلك ... وراحت تضحك وهي تتابع كلامها: هل كانت جميلة؟ لم اجبها خجلا... قالت وهي تغسل ملابسي المتسخة: حبيبي انا امك لا تخجل .. انا فرحة بذلك ... واياك ان تكون مع فتاة قبيحة ... اخبرني هل هي جميلة ... اومات براسي ان نعم ... عندها قبلتني وهي تسالني : من هي؟ لم اجرأ على اخبارها ... كنت بين الخائف والخجلان .. سوف لن اخبرها عن الفتاة التي كنت انيكها والتي كانت هي ...
عدت الى النوم عريانا ... ضمتني الى صدرها، قلت لها : صدقيني كنت نائما ... ردت ضاحكة: اعرف ذلك حبيبي ، وقبلتني في فمي ونمنا.
في اليوم الثاني عاد اهلي الى مدينتهم وبقيت انا عند خالي وزوجته بعد ان رجت بتوسل والدي ان يتركني عندهم خلال العطلة الصيفية ... كان والدي ووالدتي يتفهمان ما فيه من ازمة بسبب عدم الانجاب.
في تلك الليلة والتي هي الليلة التي يبات خالي في بيته نمت في غرفة الضيوف وزارتني زوجة خالي بعد منتصف الليل... وجدتني لم انم... قالت: ابني ... حبيبي ... انت تعرف ان خالك يجب ان ينام معي بين ليلة وليلة ... هل تريدني ان اخرج خالك من غرفتي؟ سافعل ذلك ... هل تقبل ؟
لم اجبها ... كنت فقط انظر اليها ... رميت نفسي في حضنها ... رحت اشم رائحة جسدها ... ما زالت صورتها كما رايتها في الحلم ... قلت لها رغما عني : سانام. عندها قبلتني وخرجت.
في الليلة الاخرى التي كنت انام معها... فعلت مرة اخرى اثناء النوم ما كنت قد فعلته في ليلة قبل البارحة ... لقد نكتها في الحلم ... وشعرت هي بالبلل .. كان عيري يرهز على كسها من خلف الملابس ... كنت احلم ... وفعلت رسمية ما فعلت في تلك الليلة اذ انزعتني ملابسي ... وغيرتها ... وهي تقول: اعرف حبيبي ان حرارة الفراش كانت سببا في ذلك ... لا تخجل ولا تخف.... وعدنا الى النوم.
وفي الليلة التي كان خالي ينام معها في غرفته ، تسللت رسمية في الساعة الثانية بعد منتضف الليل الى فراشي ... كنت صاحيا لم انم افكر بها وبالحلم ... احتضنتني ... قربتني اليها ، كان عيري قد انتصب ... سالتني: حبيبي ، هل لك صديقة ؟ حركت راسي علامة النفي . قالت : انا امك وصديقتك وحبيبتك ... لا تهتم بذلك . ثم امسكت بعيري وهي تقول ضاحكة : حبيبي هذا لا يدعك تنام ... وسحبت ثوبها الى اعلى صدرها ... لم تكن ترتدي اللباس الداخلي ... قربت كسها الى عيري ... ارتعش جسمي ... اختض ... كان ناعما ، وراحت تدلك عيري في كسها ... لم اصبر ... صعدت فوقها ... كانت هي تضحك ... ورحت انيكها حتى صببت كل شهوتي بكسها الناعم الصغير... وعندما نزلت من عليها قامت وهي تقول: نم جيدا ... وخرجت.ونمت تلك الليلة.
ومرت السنوات بنا ... كنت انا في العطلة الصيفية ،و في كل ليلة انيكها ... كانت هي تاتي لي بعد منتصف الليل الى غرفة الضيوف لانيكها ، وكان خالي نائما في غرفته... وعندما اصبح عمري 18 سنه طلب منها والدي ان لا تسمح لي بالبوم معها ، قال لها : الولد اصبح كببرا ... يجب ان ينام لوحده .وافقته على ذلك وهي تضحك وتنظر لي... وفي تلك الليلة التي نمت فيها في غرفة الضيوف وكان خالي في العمل تسللت رسمية الى غرفتي... نامت بجنبي ، قالت ضاحكة: يريد والدك ان يمنعك عني ... هيا حبيبي مارس ... تخلص من لذتك ... افعل ما تريد، فنكتها مرتين وعادت الى غرفتها.
عندما انتسبت الى الجامعة التي تقع في المدينة التي يسكن فيها خالي وزوجته ، حبيبتي رسمية...كانت الحرية لممارسة الجنس متاحة لنا ، ليلا ونهارا ... وكنت في أي يوم لم انكها فيه تزعل وتقول: حبيبي هل انت صائم ؟ فاعرف انها تريد ان نمارس الجنس.
وتخرجت من الجامعة وتوظفت في الشركة التي يعمل فيها خالي موظفا ... كان دوامي في النهار فقط ... فتابعنا انا ورسمية فعلنا ... مارست الجنس معها بكل الاشكال ... راحت تعدني زوجها في الفراش ، اما بعيد عنه فانا ابنها الوحيد المدلل مهما كبرت.
***
اليوم ، وبعد هذه السنوات الطويلة ، مات خالي بحادث عمل ، وبقينا انا وحبيبتي رسمية نسكن الدار نفسه ... كان والدي ووالدتي يضغطون عليّ لاتزوج ، الا اني امتنع عن ذلك ، فها هي زوجتي معي ، رسمية ، وليدعونا نعيش ... فذهبوا للضغط بالكلام على حبيبتي رسمية.
جاءتني تبكي ... كانت قطرات دموعها نصال تضرب في قلبي ... قالت: حبيبي ... انا موافقة على زواجك .
تركتني وخرجت وهي تبكي...
وتزوجت من ابنة عمي ،لا ابنة خالي الاخر خشية ان تجبرني هذه على ان تصحبني في السكن في بيت خالي كونه عمها ، فتحرمني من حبيبتي.
------------------------
طبيبة الاسنان الجديدة
قصة قصيرة
كازنوفا العربي
-------------------
((والتف حولك ساعداي، ومال جيدك في اشتهاء،
كالزهرة الوسنى – فما احسست الا والشفاه
فوق الشفاه. والمساء
عطر، يضوع فتسكرين به، واسكر من شذاه
في الجيد والفم والذراع،
فاغيب في افق بعيد ، مثلما غاب الشراع
في ارجوان الشاطىء النائي واوغل في مداه!
شفتاك في شفتي عالقتان – والنجم الضئيل
يلقي سناه على بقايا راعشات من عناق –
ثم ارتخت عني يداك، واطبق الصمت الثقيل))
السياب
----------------------
اليوم اصبح لي ثلاث سنوات بالتمام في عملي هذا.
عندما انهيت دراستي الجامعية ... سقت الى خدمة العلم ، اذ بقيت جنديا لمدة خمسة سنين... وعندما تسرحت من الخدمة العسكرية ، لم اتقدم لاي وظيفة ، بل زاولت عمل والدي في تجارة العقارات و افتتحت لي مكتبا لذلك .
كان والدي قبل زواجه يزاول هذه المهنة وقد احببتها انا ... وها انا متقدم في عملي ... وخلال هذه السنوات الثلاث اشتريت قطعة ارض صغيرة وسط المدينة وبنيت عليها محلا لي وشقتين صغيرتين احداهما خلف المحل والاخرى فوقة ، ووضعت لكل شقة بابا على الشارع ، وايضا بابا اخر يفتح بين الشقتين العلوية والسفلية مع سلم ، وباب ثالث بين الشقة السفلية والمحل.
كنت قد خططت ،فيما لو تزوجت مستقبلا ساشغل الشقتين سوية ، كبيت ذي طابقين ، اما الان فقد شغلت الشقة التحتية، فيما الشقة العلوية اجرتها لصديق كمخزن لبضاعة محلة ، اما الصحيح فقد كان يستخدمها مكانا لمغامراته الجنسية .
كنت قد اثثت مكتبي باثاث معتبر مما جعل زبائني كثيرين .
في ظهيرة احد ايام الصيف الحارة، كنت جالسا لوحدي في المحل وقد اسدلت الستائر القماشية للواجهة الزجاجية للمحل ، ورحت اقرا في رواية اجنبية بعنوان قصة حب لاريك سيغال بلغتها الاصلية ، وكانت قنينة البيرة المثلجة على منضدة صغيرة قرب كرسي الجلوس، بحيث من يدخل لا يراها ،لان منضدة الكتابة الصاجية تخفيها.
كان جو المحل باردا منعشا بفضل مكيفة الهواء... وكنت منسجما مع احداث الرواية ، وكذلك منتعشا بفضل قنينة البيرة المثلجة، عندما سمعت صوت انثوي يقول: مساء الخير. .. جفلت ... رفعت عيني من الكتاب ، هالني ما رأيت ... بل اصابني الخرس ... ونسيت ان ارد السلام للحظات ... ضاع كل شيء امامي ... لا اعرف لماذا ؟ هل كان ذلك بسبب البيرة ام كان ذلك بسبب احداث الرواية، ام بسبب المفاجأة، ام بسبب ما رايت؟
كانت فتاة شقراء امامي... تخيلتها اول مرة على انها ربما طيف تراءا لي ... ربما تهيؤات ... خيالات رسمها خيالي...الا ان طرح التحية مرة اخرى اخرجني من كل ذلك... صحت بصوت قوي ولا ارادي : مساء النور.
كانت فتاة بيضاء لون البشرة ... شعر اصفر غير ملوث بالاصباغ ... طويل يصل الى اسفل ظهرها ... ثوب يصل فوق الركبة ... اصفر اللون مورد بازهار صفراء اكثر دكانة ... في يدها حقيبة يدوية ... وعلى ارضية المحل حقيبة ملابس ... كانت تبتسم ، فيما حرارة الجوخارج المحل، وربما التعب ، قد  رسم على شفتيها ابتسامة باهتة صغيرة.
قلت بعد ان زال الاندهاش : اهلا ... تفضلي ... ارتاحي... وقبل ان اكمل جملتي الترحيبية جلست هي منهكة... اسرعت الى داخل شقتي واتيت لها بجك الماء البارد ... صببت لها كاسا منه... تناولته شاكرة... عدت مرة اخرى الى الشقة وجلبت لها كأس من عصير البرتقال.
بعد ان شربت العصير ، قالت : اسفة لازعاجك ... لقد وصلت توا من مدينتي (ذكرت مدينتها التي تبعد 300 كيلو مترا عن العاصمة التي تبعد عن مدينتي بـ 300 كيلو متر ايضا) ... تابعت: انا طبيبة الاسنان ماركريت المعينة في مدينتكم.
قلت لها : اهلا بك ومرحبا...
قالت: انا لا اعرف اين يقع مستشفى المدينة .
اجبتها باسما: لقد وصلتي ... المهم خذي بعض الراحة وكل شيء سيكون سهلا.
قالت باسمة عن اسنان طبية اسنان بيضاء لامعة : شكرا.
قلت لها : الان الجو كما تعلمين حار قاتل ... وعندما تغيب الشمس او قبل مغيبها بقليل ساوصلك الى المستشفى.
ردت : لا اريد ازعاجك ... لقد ارتحت .
قلت لها : تقبلي في هذه الساعات القليلة ضيافتي ... نحن ايضا عرب ولنا عاداتنا ... ورسمت على شفتي ابتسامة عريضة واكملت : للضيف حق الضيافة.
قالت : اشكرك ... لا اريد ازعاجك اكثر من هذا .
قلت لها : لا ازعاج ولا هم يحزنون.... اخت ماركريت ... انك تعبة من سفر طويل ... وحتما ان ملابسك ملتصقة على جسدك من عرق الحر والطريق ... خلف هذا الباب (واشرت على الباب الذي يفتح على الشقة من داخل المحل) حمام ... وفي قفل الباب مفتاحة ... ادخلي الى الشقة واغلقي الباب من الداخل وخذي راحتك ... ما زالت الدنيا بامان ...
قالت باسمة: شكرا... اعرف ان الخيرين كثيرين ... ولكنني لا اريد ان ازعجك.
قلت : لا يوجد ازعاج ... هيا خذي حقيبتك وادخلي الشقة واغلقيها من الداخل .
نهضت ودخلت واغلقت الباب.
بعد دقائق سمعت رشيش ماء دوش الحمام ، عندها كتبت على ورقة صغيرة:
الدكتورة ماركريت ...
عندما ترتاحي كثيرا وتريدين ان تغادري، فان مفتاح قفل باب المحل معلق تحت الصورة الجدارية ... اخرجي واقفلي الباب وفي وقت اخر اعيدي المفتاح ... انا خارج.
لم اشأ ان ابقى واجمل فتاة رأيتها في حياتي داخل شقتي تستحم... ولكي احمي ضيافتي معها من نزواتي الجنسية غادرت المحل.
في الساعة السادسة عدت ... دخلت المحل ... كانت الورقة غير موجودة على المنضدة...وبينما انا اخمن ان كانت قد غادرت الشقة ام لا، انفتح باب الشقة وخرجت طبيبة الاسنان  بملابس جديدة والضحكة مرتسمة على شفتيها والسرور مشرق بوجهها وهي تقول : لقد غمرتني بضيافتك ... والاكثر من ذلك هو تركي في الشقة والمحل لوحدي دون ان تعرف عني شيئا.
قلت لها: لم ارغب في ازعاجك ... قلت مع نفسي لاتركها لترتاح .
قالت: اشكرك جدا ... وجلست.
قدمت لها كاس عصير من الرمان ... قالت: اعذرني لقد شغلت جهاز التلفزيون في الشقة.
قلت لها : عندما تركتك لوحدك كتبت لك ان تاخذي راحتك وهذا احد اسباب الراحة.
ابتسمت وشربت العصير.
بعدها اوصلتها بسيارتي الى باب المستشفى وودعتها وعدت.
لم تغب صورتها عني طيلة بقية ذلك اليوم ، وفي اليوم الثاني وعلى الرغم من شدة تعبي عند مراجعتي لدائرة التسجيل العقاري لاربع ساعات متواصلة، فان صورتها ما زالت عالقة في ذاكرتي ... وانتظرتها ... ولم تات ... وانتظرتها في اليوم الاخر والذي يليه حتى كمل الاسبوع.... وفي الوقت ذاته في الساعة الثالثة من بعد الظهر ...انتبهت وانا نائم على الكنبة الى صوتها الرقيق وهو يقول: مساء الخير ...
كانت هي بلحمها وشحمها ... وبثوبها المورد بلون اخر ... وشعرها الاشقر الطويل المحلول على ظهرها ... وبخصلة شعرها الذهبية المرمية على عينها اليسرى ... وبقامتها المديدة ... وبردفيها العريضين اللذين جعلا ثوبها اكثر اتساعا عند اسفل فخذيها ... كانت هي ومساء الخير العذبة ...وقبل ان ارد عليها تحيتها تركت حقيبة ملابسها على الارض وجلست منهكة من تعب السفر.
قالت: كنت في اجازة واليوم عدت ... اعرف انك ربما قلت مع نفسك انك سوف لن تراني ... اخ ربيع انني اشكرك جدا على ما قدمته لي من حسن الضيافة ... شاكرة لك طيلة حياتي ... ارجو ان تعتبرني صديقة لك .
قلت لها :اتشرف بهذه الصداقة ...
وبقيت معي طيلة اليوم حتى انها باتت في شقتي لوحدها ... واستمرت بيننا علاقة الصداقة ، وعندما احتاجت مكانا لفتح عيادتها اخرجت صديقي من الشقة العلوية التي اجرتها له ، وسلمتها لها وافتتحت العيادة ... وعندما اكتملت العيادة قالت: سنحتفل هذا المساء بافتتاح العيادة انا وانت.
***
جلسنا سوية داخل شقتي ... صعدت الى شقتها ... وبعد اكثر من ثلث ساعة كانت امامي ... ملكة غير متوجة ... اجمل فتاة رايتها ... كان الروب الحريري الاحمر الشفاف لا يخفي شيئا ... تحته لباس على هيئة شورت اسود اللون ، وستيان اسود كل ما ارتدته هذه الليلة ... تساءلت مع نفسي باندهاش: هل هي دعوة لممارسة الجنس؟؟؟
شربنا الكاس الاول ... وعندما بدأنا بالكأس الثاني، قمت من مكاني على الكنبة وجلست بالقرب منها ... تزحزحت من مكانها لتدعني اجلس قربها ... وبدأت سواعدي بالتحرك على جسدها الجميل... التف ساعدي الايمن حول رقبتها ... سحبتها نحوي ... قبلتها بفمها فتجاوبت مع قبلتي ... تحرك ساعدي الاخر الى منطقة الصدر ... دخل كفي تحت الستيان وراح يفرك الحلمتين الورديتين للثديين الكاعبين النابضين  ... كان فمي وشفتي ولساني في حركة دائمة على جسدها الشاب الريان الممتليء شبقا وشهوة واحتياجا لذكر... اقبل ... الحس .... امص ... و سمعتها تتاوه بهدوء ... راحت تان ...ثم امممممممممم ، اطالت الانات  والهمهمات ،فيما انا اطلت تشغيل الساعدين على كل جسدها الممتلأ الغض الابيض المرمري ... وصل كفي الى منطقة الكس... ما انعمه... ثم راحت اصابعي  تجوس في لحم الفخذين ... تركنا الويسكي ... كان شرابنا هو اللحس والمص والعصر ...اااااااااااااههههههههاتها كانت طويلة ، اناتها تحمل من شبق الجنس كل اثقاله وهمومه ...همست في اذنها : هيا الى السرير ... وقبل ان تجيب ، حملتها بين ذراعي وما زالت شفاهنا مشتركة بقبلة طويلة ...كنت اشعر بها ذائبة من فرط الشبق كالمنومة، تساءلت مع نفسي:هل كانت محرومة من الجنس بهذا القدر؟
انمتها على السرير ، كانت اهاتها وتاوهاتها قد تصاعدت اااااااه ه ه ه ... نمت فوقها دون ان اترك شفتيها وملاعبة نهديها ولحس سرتها... وبين اناتها المتواصلة خلعت هي بيديها الستيان ... فتجاوبت يدي مع فعل يدها وخلع لها شورتها ... كانت هي قد تخلصت من الروب الشفاف ... كانت امامي فتاة كاملة الانوثة وكانت دعوتها لي ان: نكني ... كانت الان مهيئة للنيك ... كان عيري قد انتصب ... اصبح قضيبا من الحديد... وتجمع كل شبقي ولذتي في راسه الاملس الناعم الذي تضخم من شدة الشبق ... كنا نحن الاثنان نئن ونتاوه من شبقنا الذي اصبح لا يرحم ... وعيري ، لو لامس بظرها، فانه سيقذف سائله، لهذا تجنبت اقترابه ... الا انها سارعت وامسكت به ... حركته بين شفري كسها اللدن الناعم الذي ترطب بسائلها ... شعرت باني على وشك القذف ... ندت مني اهة قوية عالية، اجابتها هي باهة اقوى ... اقترب عيري من البظر ... ساموت انا شبقا ... قالت لي بصوت عالي : ربيع ارحمني ... ربيع راح اموت ... ربيع لا اقدر ان اسيطر على كل جسمي ... ربـــــــــــــــــــــيع الله يخليك ريحني من عذابي... عندها حركت عيري داخل كسها فانفجر سائله كله.
4/5/2009
------------------------------------
الجنس القاتل
قصة قصيرة
كازنوفا العربي
-------------------
كان في الستين من عمره ... ابو سمير الحارس الليلي لاحدى دوائر الدولة .
توفيت زوجته الاولى فتزوج بالاخرى وماتت كذلك ... خلف بنات وابناء هم الان اباء ... ظل وحيدا في داره القديمة بعد ان توفيت زوجته الثانية قبل خمسة اعوام ... كان لا ينام الليل ... بحث اولاده عن عمل ليلي له فعينوه حارسا ليليا.
كان يسهر الليل بطوله وهو يحرس الدائرة... وفي النهار ينام بعض الوقت.
في احدى الليالي خرج من غرفة الحراسة القريبة من باب الدائرة ليتفقد البناية من الخارج ، فشاهد جسما ضخما متكورا على نفسه قرب جدار البناية وهو يغط في نوم عميق ... اقترب منه ... كان الجسم لامراة ضخمة الجثة ، بيضاء اللون ... شعر كثيف غير مرتب ... تعلو جسدها وملابسها الاوساخ ... قال مع نفسه: مسكينة... وتركها.
اخرج كرسيا له خارج البناية وراح يتسمع للاذاعات من راديو صغير... بعد لحظات تحرك الجسد ... استقام واقفا ... قالت: انا جائعة... نهض العجوز ودخل غرفته وجاء برغيف خبز وحبة طماطة وخيارة ... اعطاها للمراة ... اكلتها وعادت الى النوم.
في الصباح غادر البناية، كما غادرتها المراة ايضا...
في الليلة الثانية جاءت المراة ، صاحت به انا جائعة ... اعطاها بعض الخبز ... اكلته وتمددت على بلاط الرصيف ونامت...كان عمرها ما بين العشرين والثلاثين سنة ...قال مع نفسه: ربما هي هاربة من دار المجانين ، فعطف عليها.
  واستمر الحال اكثر من اسبوع ... سالها عن اسمها وعن اهلها ومكان سكناها ، فاجابت اجابات لم يفهم منها شيئا ... قال لها ادخلي الى الغرفة ونامي ... دخلت ونامت وفي الصباح غادر الاثنان كل الى جهته.
كانت كل ليلة تبات في غرفة الرجل العجوز بعد ان تاكل رغيف الخبز والطماطة والخيار.
في احد الليالي جاء لها بثوب زوجته المتوفاة ... البسها الثوب ... كان ضيقا ... كانت مكتنزة الجسم ... في اليوم الاخر اشترى لها ثوبا على مقاسها ... وفي الليل طلب منها ان تدخل الى حمام البناية لتستحم ... رفضت ... اجبرها ... قام هو بتحميمها ... هاله بياض جسمها واكتنازه باللحم ... غسلها اكثر من مرة حتى نظفت كليا... البسها الثوب الجديد ، وفي الصباح اخذها معه الى بيته ... قال لها : ستبقين هنا... لا يعرف ان فهمت قوله ام لا، الا انها اومأت براسها علامة الايجاب.
قبل ان يذهب عصرذاك اليوم الى عمله وضع لها بعض الاكل واوصاها بعدم عمل أي شيء... وخرج واقفل الباب.
في الصباح عندما عاد وجدها نائمة على سريره... وعندما نهضت طلبت منه الاكل ، فاخذها الى مطبخه البسيط واخرج لها قليلا من الجبن من الثلاجة واعطاها رغيف خبز.
تناول هو فطوره ودخن سكارته ،  وتمدد على سريره ونام وعندما نهض ظهرا وجدها نائمة معه على السرير...
كان جسمها اضخم من جسمه ... وكان لون بشرتها ابيضا في حين كان لون بشرته حنطي مائل الى السمرة...
ومرت الايام بهما ... كان عندما ينام تنام بالقرب منه ... يحتك جسدها الضخم بجسده ... وكان في بعض الاحيان ينهض ليجد طيزها الضخم قرب عيره.
منذ اكثر من خمس سنين ما عاد يمارس الجنس ... وها هو عيره اخذ ينتصب عند ملامسته لطيزها الكبير الممتليء باللحم ...
في احدى ظهيرات احد الايام نام هو، فنامت هي بالقرب منه كالعادة... وعندما نهض من نومه راى ان ثوبها قد انحسر عن فخذين مملوئين باللحم الابيض البض الناعم ...وهناك طيات لحمية على بطنها اكسبتها بعض الجمال في عينيه العجوزتان... اعاد ثوبها ففتحت هي عينيها باسمة ولم تقل شيئا.
وتكررت هذه الحالة عدة مرات ، وفي بعضها لا تكون مرتدية للباسها الداخلى فتبرز شعرة عانتها الكثة.
مرة اشر لها باصبعه على شعرتها طالبا منها ازالتها ... اكتفت بالضحك.
كان مراى الجسد الضخم بالقرب منه قد اشعل في روحة العجوز اشتياق الى ممارسة الجنس... قال مع نفسه: ولو انها مخبولة لكنها امراة.
في اليوم الثاني، وبعد دوامه الليلي ذهب الى السوق ... اشترى لها ثوبا وملابس داخلية جديدة ... اشترى قنينة عطر ... وصابون معطر ... واشترى كذلك علبة سائل مزيل الشعر.
عاد الى البيت ... ادخلها الحمام ... وضع لها مزيل الشعر على شعر عانتها وتحت ابطيها ... حممها ... البسها الملابس الجديدة ... عطرها ... ثم جلسا ليتناولا طعام الغداء... بعدها تركها ودخل غرفة زوجته المتوفاة التي لم يدخلها سابقا منذ ان ماتت ...رتب السرير ... اشعل عود البخور ... عاد اليها، وقال لها : تعالي... دخلا الغرفة ... نزع هو دشداشته وطلب منها ان تنام قربه على السرير... استلقت على ظهرها ... جلس هو بين فخذيها اللحيمين اللذين بالكاد باعد بينهما ... ازاح ثوبها الى صدرها ... خلع لباسها... هاله ما راه من امتلاء كسها وبياضه ولمعانه... شعر ان عيره بدأ بالانتصاب ... كانت هي تلوك شيئا في فمها ... قال مع نفسه: ربما هو لقمة خبز...رفع ساقيها الضخمتين الممتلأتين باللحم الابيض بصعوبة الى الاعلى ... دفع بافخاذها اللحيمة الى بطنها ذي الطيات اللحمية المحببة عنده ... لم يقوى على الاستمرار بدفع الفخذين ... قال لها امسكي بهما ... لم تستجب ... عندها سحب كفيها و وضعهما خلف فخذيها ... فراحت تمسك بهما ...باعد بين الفخذين ... بان كسها له ابيضا ممتلأ ... انتصب عيره ... تقدم الى الامام في جلسته بين فخذيها ... كانت سنواته الستين قد اثرت في انتصاب عيره ... بدأ يلهث ... ازداد الشبق في جسده ... كان منظرها قد اعاده الى يوم دخل اول مرة على زوجته الاولى وازال بكارتها ... تنهد اسفا على تلك الايام التي ولت مع قوته الجنسية ... كانت هي تنظر اليه باسمة وقد جذبت فخذيها جيدا الى بطنها.
بدأ يحرك عيره بين اشفار كسها ... احس بالم حاد في صدره ... اخذ يفرك عيره ... تصاعدت النشوة واللذة في راسه ... دفع بعيره الى كسها ... كانت هي تبتسم له ... راح عيره يتقدم دون اية مقاومة ... اشتعل جسمه باللذة والنشوة ... راح عيره يتحرك جيئة وذهابا في كسها ... عاد الالم الى صدره ...صاح: ااااااااااااخ... شعر بجسدها يتحرك ... شعر بها تدفع كسها الى عيره ... زمت شفتيها ... اغمضت عينيها ... كان هو يرهز في كسها والالم في صدره يزداد ..رفعت راسها ... تشبت قويا بشعر راسه المشيب.. جذبته اليها ... لا يعرف ان كان هو الذي طاوعها على ذلك ام انه فقد السيطرة على جسمه فالتصق بجسمها ... كان وجهه مقابل وجهها بالضبط ... احس بارتعاش في شفته السفلية ... كان عيره يرهز ... تزايد الشبق في راسه ... صاح: ااااااااااااااااااااااه ... ضمته الى صدرها بقوة ...مازالت هي باسمة الشفتين ... انفجر عيره عن سائل حار لزج داخل كسها المرطب ... عندها صرخ بقوة : ااااااااااااااااااااااااااااااااه وسكنت كل حركة في جسمه.
ظل نائما على جسدها الضخم ... كانت هي تبتسم ... امتد الزمن بهما حتى احست هي بالجوع فصاحت: انا جائعة اكثر من مرة ... وعندما لم يستجب لها ككل مرة، دفعت بجسده بعيدا عنها، فسقط الجسد على الارض من فوق السرير.
‏01‏/06‏/2009
------------------------------
الزعلانة
قصة قصيرة
كازنوفا العربي
-------------------
(( وغدا سالقاها،
ساشدها شدا فتهمس بي
" رحماك" ثم تقول عيناها:
" مزق نهودي ، ضمّ – اواها –
ردفي .. واطو برعشة اللهب ِ
ظهري ، كأن جزيرة العرب
تسري عليه بطيب ريـّاها"
ويموج تحت يدي ويرتجف ُ
بين التمنع والرضا ردفُ،
وتشب عند مفارق الشعر
نار تدغدغها: هو السعف
من قريتي رعشت لدى النهر
خوصاته، وتلين لا تدري
ايان تنقذف.
ويهيم ثغري وهو منخطف،
اعمى تلمس دربه ، يقف
و يجس: نهداها
يتراعشان، جوانب الظهر
تصطك، سوف تبل بالقطر،
ساذوب فيها حين القاها!))
السياب
-----------------
رايتها اول مرة عند زواج ابن اختي... امراة ناضجة ، كاملة الانوثة ... ودائما هناك ابتسامة مفروشة على شفتيها ... ترتدي العباءة والشيلة السوداء ... حنطية لون البشرة ... انفها دقيق ... شفتيها مكتنزة وبلون الدم دون اصباغ ... خدود تشع بالفرحة .
كانت تتحدث مع شقيقتي ام العريس عن الطعام استعدادا للوليمة ... كانت هي الطباخة ...
ادهشني جمالها ، وخاصة ابتسامتها ... وقفت في مكاني اتأملها ... اشبع نظراتي من جمالها الاخاذ الذي جمد كل حركة في جسمي ... سالت شقيقتي عندما تركتها مع ادوات الطبخ، قالت: انها راجحة ... جارتنا ... امراة زعلانة مع زوجها ، ابن عمها.
بعد اسابيع رايتها في السوق ... وقد حملت طفلها الرضيع على صدرها بيد، فيما حملت باليد الاخرى اكياس الخضار، كانت تلهث من حملها... عندها سلمت عليها ... ردت التحية ... عرضت عليها ان اوصلها الى بيتها ، قبلت بعد ان تذكرتني اخا لجارتها .
ومرت بعض الايام ... ورايتها في دار شقيقتي ... وتحدثنا قليلا عن امور الحياة ، وشكت لي موقف ابن عمها – زوجها ... فعرضت عليها التدخل لحل الموضوع ... رفضت شاكرة وقالت: دعه... سيندم وسيعود لي.
الا انه مرت ستة اشهر ولم يعد ، اذ رايتها مرة اخرى في السوق وتحدثنا في الموضوع ... وظل الحال كما كان.
مرة رايتها واقفة في الشارع القريب من دارها تنتظر سيارة اجرة، كانت تريد الذهاب الى بيت خالتها ... اوصلتها بسيارتي .
وتحدثنا كثيرا... سالتها: هل تسمحين ان ادعوك الى شرب كاس من العصير في الكازينو العائلية ؟
ضحكت وقالت: ربما في وقت اخر.
ومرت الايام  ... ورايتها عصر يوم قرب محلات بيع الاقمشة ... اعدت عليها عرضي السابق ... قالت: ليس اليوم ... غدا في الساعة السادسة مساء.
وضمتنا جلسة مشتركة في الكازينو .. تحدثنا في امور شتى ... وعندما اردنا المغادرة اتفقنا على موعد اخر.
وفي ذلك الموعد راحت تحمد اخلاقي وسلوكي ، ووصفتي بالشاب الذي تتمناه كل فتاة ، واردفت قائلة وهي تضحك : لو كنت لم اتزوج لما تركتك تتزوج غيري.
وتكررت جلساتنا الاسبوعية في الكازينو ... وفي احد المرات تجرأت وقلت لها: ربما في اللقاء الاخر سنذهب الى مكان اخر.
نظرت في وجهي مليا ، ثم سالتني مبتسمة فيما كان رضيعها في احضانها:الى اين تاخذني؟
اجبتها ضاحكا: الى الجنة او الى النار... واشتركنا بضحكة طويلة ...وبعد لحظات قالت: براحتك... كما ترى.
وذهبنا سوية الى شقتي الخاصة في الموعد التالي...
صحيح انها كانت تخشى من عيون الناس كما اخبرتني ... الا انها سرت كثيرا لجلستنا في الشقة ... بل انطلقت بحرية كاملة ... خلعت عباءتها ... نزعت شيلتها ... تركت شعرها الاسود المتحرر على متنيها وظهرها... كان شلالا اسود... بان لي صدرها المحلى بقلادة ذهبية ابيضا لامعا عاليا كتلين ...
اطالت النظر لي وانا مشدوه بجمالها ، صاحت: احم ... نحن هنا... انتبهت لصوتها ... قلت: نعم ... اعرف ... الا ان ما ارى ادهشني كثيرا.
سالتني ضاحكة: وماذا رايت؟
اجبتها: جمالك الفاتن... ثم سالتها: لماذا لم ارك قبل زواجك؟
ردت علي بسؤال وهي ضاحكة: وماذا كنت تفعل؟
اجبتها: ساتزوجك رغما عن كل شيء.
قالت والضحكة ما زالت بين شفتيها:لماذا؟
قلت لها وانا ابتسم: لاخذك الى الفراش.
قالت باسمة وهي تنهض من مجلسها: هيا بنا نعود ... تاخر الوقت.
لم اشا ان قول شيئا اخر خشية ان تتعكر العلاقة بيننا.
في الطريق اتفقنا على موعد اخر.
***
ذهبنا مرة اخرى الى الشقة ...اضافة لتحررها من العباءة والشيلة جلست بالقرب منها... تلامس جسدينا ... مر تيار شعوري انتفض له جسدي، وحتما انتفض جسدها ،لم تقل أي شيء... وضعت ساعدي على كتفيها ... انزلت ناظريها الى الارض خجلة... كانت صامتة ... قبلت شفتاها الممتلاتين بالشوة ... نزلت دموع عينيها على خدها ... قالت: لا تستغل زعلي مع زوجي ...
وبعد لحظات قالت من بين دموعها: لا تستغل ضعفي ...
عندها امطرتها بوابل من القبلات على شفتيها وعينيها ... بل رحت الحس دموعها ... عندها ارتمت في حضني باكية بصوت اشعرني باللذة والنشوة ،وحرك في جسمي الشبق القاتل... وضعت راسها على صدري... ضممتها اليّ بقوة ... وغبنا عن الوجود سوية انا وهي بالقبل واللحس ومص حلمات النهدين النافرين.
انتفضت واقفة وهي تقول من بين دموع عينيها: تاخر الوقت ... هيا نعود.
وعدنا بعد ان اتفقنا على موعد اخر .
***
وجاء الموعد ...ونامت في حضني على سرير شقتي... كنا عرايا...كانت ملابسنا قد انتشرت على ارض الغرفة ... كان مسجل الصوت يبث موسيقى رومانسية عذبة بعد ان رفضت سماع صوت التلفزيون الذي كان يعرض من الفديو فيلما جنسيا بين شاب وشابة.
كان جسدها مثيرا... كل جزء منه ينطق بالاثارة الجنسية ... منذ اكثر من عشرة اشهر وهي محرومة من الجنس بعد ان ذاقته مع زوجها لمدة عام ...
وجدتها لا تنظر الى ما يعرضه التلفزيون ، وعندما سالتها السبب، قالت: الا يكفي اننا ننام سوية؟
عندها نمت فوقها ... استقبلتني مبتسمة ... رحت الحس حلمتي نهديها ... اجوس باصابعي في لحم النهدين ... اقبلها ... امص الحلمتين ... فيما كان عيري يلاعب اشفار كسها المنتوف الشعرحديثا ... اشتركنا بآهة طويلة ... انينا سوية ... خرجت منا الفاظا غير مفهومة سوى انها بينت مدى الشبق الجنسي الذي تملكنا ...كنا في حالة تمتع جنسي لذيذ ومثير... وبعد ان ترطب كسها عدة مرات ... وبعد ان قذفت سائل لذتي على بطنها دون ان يدخل عيري في كسها ... نهضنا سوية ودخلنا الحمام ثم عدنا الى منازلنا.
لم انكها ذلك الوقت ... لم يدخل عيري في كسها ... ولم اندم على ذلك ... بل ان المتعة التي تملكتنا كانت عظيمة.
وتكررت زياراتها معي الى الشقة.
‏ 02‏ حزيران‏، 2009
---------------------------------------
نهاية الحرمان
قصة قصيرة
كازنوفا العربي
--------------
منذ اسبوع وانا الوحيدة في البيت، بعد ان زفت اختي الصغيرة الى زوجها... اعيش مع ابي العجوزفقط ... اخدمه ... بعد ان غادر اخوتي واخواتي البيت لزواجهم جميعا ، فقد تزوجا اخي الكبير واخي الذي يصغرني وانتقلوا الى بيوت خاصة بهم ... وتزوجتا اختاي اللاتي يصغرنني وانتقلا الى بيوت ازواجهن ، فلم يبق في البيت الا انا وابي ، حيث ان والدتي قد توفاها الله قبل اكثر من خمسة اعوام.
انا الثانية بعد اخي الكبير من بين ابناء وبنات الحاج ابو رامي ... وكنت اول من تزوج منهم... اذ عندما تخرجت من معهد المعلمات ونسبت معلمة في مدرسة قريبة ، تعرفت على زميل لي من المعلمين وتزوجنا، ولم يطل زواجنا سوى سنتين،اذ عندما اخبرنا الطبيب انني عاقر ،قام زوجي بتطليقي ناسيا حبي له ... ولم يتقدم لخطبتي أي رجل مهما كان عمره او لونه او شكله.
ها انا في بيت اهلي منذ سبعة عشر عاما ، أي ان عمري بالضبط هذا اليوم الذي اكتب فيه قصتي وابث فيها شجوني وارسم لكم اعزائي القراء صورة لاحاسيسي ومشاعري التي كانت تختلج في روحي ونفسي ، وكذلك مدى الكبت الجنسي والحاجة الى رجل يضمني بين ذراعيه او ان انام معه في سرير واحد ، او ان يخاطبني بكلمة رقيقة ، كأن يقول لي حبيبتي او زوجتي او حتى لو خاطبني برقة او زجر ، كحال بنات حواء ، اصبح الان عمري اربعين عاما ،وكان ما يشغل تفكيري هو ان اعيش مع رجل بعد ان فقدت الرجل الزوج لسبب لم يكن ذنبي وانما هي مشيئة الله ، الا انني كثيرا ما كنت احدث نفسي واسأل: ما ذنبي انا ؟ الا يوجد رجل يتسامى على رجولته ويقبلني زوجة له ؟ الا يوجد رجل حتى لو كان متزوجا ان يقبل بي زوجة ثانية تخدمه وتكون فراشا له في سريره في الليالي التي تزعل عنه زوجته، او ان تكون مريضة، او ان تكون عليها الدورة الشهرية؟ اين الرجال؟
هكذا كانت صرختي في كل ليلة آوي فيها الى فراشي، مكسورة الخاطر مهيضة الجناح ، امدد جسدي المحترق شوقا لاي رجل في فراش بارد كالثلج ، وتبدأ رحلة العذاب بهذا الجسد الملتهب شبقا، كانت كل خيالاتي تنتهي بالعذاب ... وجريان الدموع من عيني بلا انة ولا نأمة حتى تغرق المخدة...  سبعة عشر عاما وانا اعيش هذا العذاب حتى اصبح لي ولروحي المعذبة المحرومة كالبلسم ، سبعة عشر عاما وانا انادي في سري و سريري: الا من رجل يداوي لي جروحي التي امتلأ بها جسمي شبه الذاوي وامتلأت فيها روحي ؟
وبعد هذه السبعة عشر عاما جاء المداوي ، او هكذا تخيلته ... وقبلت به رجلا دون ان اسأله او يسألني ..
كان قد حلت في الدار المجاورة لدارنا عائلة بعد ان انتقلت العائلة السابقة الى دار اخرى في منطقة بعيدة .
كان احد ابناء هذه العائلة، واسمه نزار ، شاب في السابعة عشر من عمره ... رجولي الطلعة ، ووسيما ، طالب في الدراسة الثانوية ، مؤدب ، خدوم ، لا يشارك الشباب في منطقتنا لهوهم او أي شيء ، كان همه الدراسة فقط ، والبقاء في البيت بعد عودته من المدرسة .
رأيته اول مرة عندما ارسلت لهم ما اعددته من طعام الغداء لعائلته في اول يوم سكنوا الدار ، اذ من عاداتنا ان نعد وجبة غداء محترمة للساكن الجديد ،لانه ليس لربة البيت الوقت الكافي لان تعد أي وجبة طعام في زحمة تنظيم الاثاث.
عندما طرقت باب دارهم وانا حاملة صينية الاكل كان الذي فتحه لي هو ، عندها وانا ادخل الدار لاسلم صينية الاكل لربة البيت ، دخل هذا الشاب في بالي وشغّل فكري ، بل بدأت احس به يجري مع دمي في عروقي ... قلت في نفسي وما زالت الصينية فوق راسي ، هذا رجلي ، ولم اسأل نفسي : كيف؟
ومرت الايام وفكري مشغول به ... بل ان فكري انشغل بالطريقة التي سألتقي به وكيف اجعله يخلص جسدي وروحي من عذابهما ... من هذا الكبت الجنسي القاتل ... من وحشة السرير ... من دموعي الصامتة ... من شبقي الزائد.
وازدادت زياراتي لدارهم ، وكنت اختار الوقت الذي يكون فيه حاضرا ، حتى اني حفظت اوقات وجوده في البيت ، واوقات جلوسه لمشاهدة التلفزيون ، أي لم يكن في غرفته للقراءة .
كنت في تلك الاوقات ، أي عندما اكون جالسة في الهول وهو كان يشاركني الجلوس كنت دائما احادثه في كل شيء ، وكنت احسسه انني محتاجة له ... وكانت عيناي لا تحيدان عنه ... حتى انني شعرت انه قد فهم نظراتي هذه ، وربما فهم سبب مجيئي الى بيتهم .
مرة ، وكانت امه ، التي اصبحت صديقتي الاثيرة كما اصبحت انا صديقتها الاثيرة ، في الحمام ، فقط انا وهو في الهول ، تجرأت وسألته : هل لك صديقة؟
فوجيء لسؤالي ، وشعرت به قد ارتبك ، فشجعته قائلة: لماذا ترتبك ، انه سؤال عادي ؟ قال : انك فاجأتيني... لا ليس لي صديقة . قلت له : يمكنك ان تعتبرني صديقتك . قال خجلا: شكرا.وسكتنا.
وفي مرة اخرى ، سالته:هل لك حبيبة ؟ قال: كلا.
قلت له بكل ثقة وجرأة : اعتبرني انا حبيبتك ... انك شاب وسيم وتستأهل ذلك ، اليس كذلك؟
قال وهو في حالة الخجل والعرق يتصبب من جبينه: شكرا.
كنت اوصل له حبي وعشقي وهيامي بالتقسيط كي لا افقده ... وهكذا امتدت فترة الاعداد لان اكون عشيقته الوحيدة والمفضلة طويلا.
مرة طلبت منه ان يشتري لي بعض الحاجيات من السوق ، وعندما عاد بها وزارني في البيت ليسلمني الحاجيات طلبت منه ان يدخل البيت ، رفض شاكرا، الا ان الحاحي قد اثمر فدخل بيتي.
كنت وحيدة في البيت ... قدمت له قدحا من العصير وجلست بالقرب منه ، وشعرت انه قد غمرته حالة من الخجل ... اذ كنت لا اعرف ان كان يريدني كإمرأة ام لا .؟ هل احس بتوددي له ؟ بحثه ان يكون رجلي؟ بحاجتي اليه في السرير؟.. فسألته مباشرة : هل تحتاج الى امرأة تكون لك بمثابة الصديقة والحبيبة والعشيقة ؟
نظر الى وجهي مباشرة ،فيما كان العرق يتصبب منه، كان الخجل قد تملكه كليا ، لم يجب بكلمة، فسالته السؤال ذاته مرة اخرى...وبخجل قال وكأنه شعر بانني اريده كرجل : نعم .
قلت له : اعتبرني انا هي .
قال بصوت متلجلج: شكرا . وراح يطيل النظر في وجهي طويلا.
ثم قام واستأذن الخرو ج ، فسالته: هل ازعجك سؤالي ؟ قال وهو يصل الى باب الهول وكانت كلماته تحمل الثقة: بالعكس انت امرأة ناضجة وتصلين الى هدفك بصورة مباشرة . ثم ضمني الى صدره وراح يقبلني كأي رجل ناضج، عندها سلمته نفسي الا انه قطع تقبيله وخرج ، وبقيت جامدة في مكاني لفترة طويلة، وقد بدأ الشبق يتصاعد في روحي وجسدي، الا انه اماته عندما خرج.
قلت مع نفسي وانا اغلق باب الدارخلفه : لقد اوقعته في شباكي. لقد نجحت في ان يكون عشيق لي... لقد قبل ان اكون عشيقة له ... ما احلى قبلته وما احرها.
وتكررت زيارته لبيتي ، كان يعرف متى يزورني ... وكنا نشغل وقتنا كله في القبل واسماعه لي الكلمات الرقيقة والحلوة التي يسمعها الشاب الى حبيبته وعشيقته، الا انني اريد اكثر من القبل ومص حلمات النهود ،كنت اريده ان يأخذني الى الفراش، كان يمكن ان اطلب منه ذلك وانا على ثقة انه سيقبل مباشرة بذلك، الا انني تركت له هذه الخطوة ، كنت اريده ان يتجرأ وياخذني الى الفراش ،احببت ان يطلب ذلك مني ، كنت اريده رجلا ناضجا يعرف ما يفعل ، وجاءته تلك الجرأة ونحن في حمأة القبل واللحس .
اذ بعد ان اصطدمت – واقول الحق اني فعلت ذلك لاثير فيه شبقه الى النيك– يدي بعيره المنتصب من خلف الدشداشة ... شعرت بجسده و قد اختض كليا ... ارتعش كما ارتعش جسدي لذة وشبقا ونشوة ، عندها همس في اذني قائلا:انذهب الى السرير ؟وعندما لم اجبه – يعرف ان السكوت علامة الرضا - سحبني من يدي ودخلنا غرفة نومي ، وصلنا الى السرير ، رفعني حاضنا اياي وانامني ونام فوقي وامطرني بالقبلات واللحس والمص ،اااااااااااه ما الذ الرجل في الفراش ؟ ما الذك يا نزار؟عندها سلمته جسدي وروحي، واغمضت عينيّ لعدم تحملي تأجج نار الشهوة في جسدي المحروم.
لم اشعر بما فعل  لتأجج نار الشبق في كل جسدي... كان هو فوق جسدي العاري وكان هو عاريا من كل شيء ... وعيره المنتصب ، عير شاب لم يذق طعم نيك امرأة ،يحتك بين اشفار كسي وعلى بظري وهما قد اصبحا كالاتون الحار، وكأنه يعرف كل شيء ، يعرف التعامل مع النساء ، الا انني ابعدت عن تفكيري هذه الافكار كي لا تضيع عني لذتي وشهوتي... ورحت غائبة في اللذة فقط ،ثم راح يدخل عيره الى عمق كسي المتأجج بنار اللذة والشهوة ...فيما شفتيه تمتص حلمات نهدي النابضين بالشهوة ، واصابعه تجوس بلحم افخاذي وطيزي ... كل شيء قد اصبح غائم في نظري ... اللذة والنشوة والااااااااااااااااااااااه هما عالمي وقتذاك ، صارت الغرفة تمتلأ بالااااااااااااااااااااااااهات الشبقية التي تنطلق من شفتي وشفتاه اااااااااااااااااااااااااه ، كان هو – كما اخبرني بعد ذلك – كمن سبح في بحر ضد التيار ... كان كل شيء قد اصبح في عينيه غائما من اللذة والنشوة الجنسيتان... اذ انه لاول مرة ينيك امرأة ... انه لاول مرة يعرف معنى المرأة ومعنى النيك .... وراح عيره يرهز في كسي ... عيره ملأ كل كسي الذي كان خاليا من كل عير سبعة عشر عاما ... وقتها اصبح هو رجلي الذي فقدته طيلة تلك السنوات ، سنوات الحرمان ، فرحت اتشبث به خوفا من ان يتركني .... بل انني عضضته في شفتيه ، قلت مع نفسي بعد ان انتهى من تخليصي من كل كبتي:ليتحمل عضي له، لانه كان السبب في ذلك ، لقد حرك في جسدي الخامد الذي يضم كل كبت النساء شهوته ... شهوة النيك،بل راح يقلبني على شتى المواضع ، تفنن في نيكي ، لم يترك وضعا لم ينيكني به ، فمرة ينيكني وانا مستلقية على ظهري ، ومرة يضع ساقي على اكتافه وعيره غاطس في كسي، ومرة يجلسني في حضنه وعيره في كسي فيما انا ارفع جسدي واضعه لكي يدخل عيره في اعماق كسي ، ولم يخرج عيره من كسي، بل كان يتحول  وضع جسدينا الى وضع اخر وعيره نابت في اعماق كسي ، يا له من شاب قوي سلمته جسدي وسلمته كسي ليفعل بهما ما يريد، فهذه لحظاتي التي تمنيتها فما احلاها... وعندما انامني مرة اخرى على ظهري وراح يرهز بشدة شبقه صحت اااااااااااااااااااه اطلقتها عالية عندما شعرت ان هناك فيضان من السائل الحار قد فاض في عمق كسي، فيما اهته كانت عالية قوبةااااااااااااه ايضا، وشعرت بتقلص عضلات جسمه واعصابه ااااااااااااه ،ثم انحلالهما ، وسكنت كل حركة في جسدينا اللذان تخلصا من كل كبت جنسي .
-------------------------
جنس في الستين
قصة قصيرة
كازنوفا العربي
------------------
عندما فتحت باب الدار كانت السيدة ام صلاح – جارتنا – واقفة على عتبته وبيدها صينية عليها اطباق مليئة بالماكولات وقد غطتها بقطة شال بيضاء.
وبعد السلام سلمتني الصينية قائلة : هذا ثواب على روح المرحوم زوجي.
استلمت الصينية من بين يديها شاكرا وانا اترحم على روح المرحوم زوجها الذي توفاه الله قبل عشرة اعوام.
كانت دارها وداري في زقاق فرعي صغير ،فيما الدار الثالثة في الزقاق كانت مهجورة لتهدم بعض غرفها .
***
جارتنا ام صلاح امراة في الخامسة والاربعين من عمرها ، توفي زوجها بحادث سيارة قبل عشرة اعوام وترك لها صبي – الان طالب جامعة – وصبية- الان في بيت زوجها- اما هي فتعيش لوحدها في دارها مع ابنها الثالث الذي بعمر السادسة عشر ، والطالب في الثانوية.
كانت ام صلاح وسط القامة ، حنطية لون البشرة ، و دائما تلف على راسها شيلة سوداء ، وتلتحف بعباءتها السوداء.
وما زالت  مسحة الجمال على وجهها لينم عن انها كانت في شبابها من الفتيات الجميلات ، اذ احبها ابن عمها المعلم – كما عرفت منها – وتزوجها ، وجاء بها من القرية الى المدينة.
اما انا متحدثكم ، فمدرس متقاعد ، عمري ستين عاما ، توفيت زوجتي قبل عشرة اعوام ، في العام نفسه الذي توفي فيه ابوصلاح جارنا .
لي بنتان متزوجتان ، وولدان متزوجان ، ولي مجموعة احفاد منهما.
اعيش لوحدي في داري القديمة على الرغم من توسل الابناء ان اعيش معهم في دورهم ، الا انني فضلت الابتعاد عن حياتهم الخاصة ، ورحت اتاقلم لصنع حياتي الخاصة ، دون ان انسى ان ازورهم  كل اسبوع مرة او مرتين في بيوتهم الاربعة، واقضي معهم بعض الوقت ، وكثيرا من الاحيان اتناول طعام الغداء او العشاء معهم، اما الايام التي لم ازرهم فيها ، فقد كنت اطبخ طعامي بيدي ، حتى اني تعلمت ان اطبخ اصعب واشهى المأكولات من خلال كتاب فن الطبخ.
قبل عام – وبعد ان احلت على التقاعد من التدريس - اشتريت لي مزرعة صغيرة، وكنت اكثر الاوقات اقضيها فيها ، وفي بعض الاحيان ابات فيها واتسامر مع فلاحها الذي بعمري.
لي سيارتي الخاصة منذ اكثر من خمس وعشرين سنة ، وراتب تقاعدي محترم ، وما ياتيني من وارد المزرعة الصغيرة، اذ كنت اعيش في بحبوحة اقتصادية تجعلني اساعد ابنائي ببعض المال.
مرة، وانا اعد لي طعاما ، تذكرت اكلة كانت المرحومة زوجتي تطبخها لنا في حياتها، الا اني نسيت تركيب موادها، وبين سؤال ام صلاح عنها اوعدم السؤال ، اجمعت امري وذهبت الى دارها.
استقبلتني مرحبة مهللة الوجه، وعندما علمت بمرادي ، ابتسمت وقالت: لا تهتم كثيرا ... سآتي لاطبخها لك .
وجاءت، وطبختها لي وهي تعلمني بصوت واضح مقادير وتركيب المواد... وعندما انتهت شكرتها وطلبت منها ان تاخذ لها بعضا منها ، رفضت باديء الامر ثم وافقت.
وتكررت زيارتها لبيتي عندما اكون فيه وقت الضحى ، تسألني ان كنت بحاجة الى بعض المساعدة ، فكنت اشكرها ، الا انها كانت تبقى معي في المطبخ وتساعدني في اعداد الطعام.
وتوطدت العلاقة بيننا ، حتى اصبحت زيارتها لي في غير اوقات الضحى ، تاتي ومعها بعض الكيك الذي اعدته هي لناكله مع شرب استكانات الشاي الذي كانت تعده في مطبخي.
مرة قلت لها :اتعلمين ... انني الان عرفت حجم الظلم الذي يقع على المراة المتزوجة.
قالت مبتسمة: الان عرفت ذلك؟
اجبت: لا ... ولكني اعرف ذلك ... حيث ان بقاءكن في البيت يجعلكن كئيبات وحزينات، اضافة للتعب الذي يصيبكن جراء الطبخ والتنظيف والامور البيتية الاخرى.
سالتني والابتسامة على شفتيها اللاتي صبغتهن بصبغة الديرم الشعبية : هل عرفت ذلك بعد وفات زوجتك المرحومة ام قبله؟
قلت لها : الحقيقة ... عرفت ذلك بعد ان تزوج كل ابنائي وتركوني لوحدي.
قالت: انا اعرف انهم لم يتركوك ... انت الذي رفضت ان تترك بيتك.
قلت : هذا صحيح ... لاني لا اريد ان اكون كالضرة لزوجاتهم، وانا ايضا مرتاح بهذه العيشة ولم الوم ابنائي على ذلك .
***
مرة سألتها ان كانت توافق ان تذهب معي الى مزرعتي لتغيير اجواء البيت الكئيبة. قالت : اتمنى ذلك... الا ان ابني عندما يعود من مدرسته من يستقبله ومن يقدم له الطعام؟
قلت لها : نذهب صباحا ونعود قبل الظهر.
قالت مباشرة : متى سنذهب؟
قلت لها : غدا صباحا.
اشتريت بعض علب المشروبات الغازية وبعض انواع الكيك والكرزات.
وكانت هي الاخرى قد صنعت قالب كيك ويعض عصير الفاكهة ، وذهبنا الى المزرعة وقضينا وقتا ممتعا ونحن نتجول اونجلس ونتناول ما جلبناه معنا.
وتكرر ذهابنا الى المزرعة ، وكانت هي عندما تصل الى المزرعة تتحرر بعض الشيء ، فكانت تخلع عباءتها وشيلتها ويبقى شعر راسها الطويل الاسود محلولا او معقوصا على شكل ذيل حصان ، وجسمها ما زال اكثر شبابا عندما تتحرك بين اشجار ونخيل المزرعة... وكانت معي اكثر مرحا ... واكثر طرحا للنكات.
مرة كنا واقفين تحت ظل نخلة تتدلى منها عثوق الرطب الاصفر ،سألتها ان كانت قد شعرت بالوحدة بعد وفاة زوجها؟
 التفتت لي ،ثم سألتني:وانت ... الم تشعر بالوحدة؟
اجبتها: نعم ، الوحدة بفقدان المرأة.
سألتني مبتسمة: بفقدان المرأة،ام بفقدان الزوجة؟
قلت لها: الاثنان معا.
 ثم سألتها : وانت ؟
 اجابت دون تردد : نعم الاثنان.
عندها ضممتها الى صدري بقوة ،فأستجابت لضمتي ،ودست وجهها في صدري، وراح نشيجها يتصاعد ، فتركتها تبكي ، وبعد دقائق ، حيث سكت نحيبها ، رفعت راسها فاصبح وجهها المليء بالدموع امام وجهي فطبعت قبلة على عينيها الباكيتان، ثم على خديها ،وبعد ذلك على شفتيها.
قالت بصوت حنون: انك رجل حنون .
قلت لها مباشرة وانا ابتسم : وعاشق.
لم تعلق على كلامي ، بل راحت تدس وجهها في صدري، وظلت هكذا فترة طويلة، فيما يدي تشد ظهرها الى صدري.
قالت وما زال راسها في صدري: اتعرف... الان احسست بالامان معك.
قلت لها وانا اضع فمي على قمة راسها اقبله: سأكون بقربك دائما ما بقي من عمري من ايام.
رفعت راسها ونظرت في وجهي وقالت: بعد الشرعنك، الله يحفظك لي ... اتريد ان تتركني وقد وجدتك الان ؟
قلت لها: الاعمار بيد الله.
قالت: اذن لا تتشاءم ... دعنا نعيد الفرحة لقلبينا الحزينين.
واستمرت الحياة تسير بنا ، وكانت هي عندما يكون ابنها خارج البيت تاتي لي وتبقى معي ونحن نتحدث بامور قلبينا المحبين.
***
مرة كانت جالسة بجنبي ، جسمها ملاسق لجسمي، ونحن نشاهد فيلما رومانسي فرنسي في التلفزيون، وضعت ساعدي على كتفيها ، ازدادت قربا مني،قربت راسها لراسي ورحت اطبع قبلة على شفتيها ، كانت هي متجاوبة مع قبلتي ، وراحت يدي تجوس بلحم ثدييها من خلف الملابس، ثم رحت افك زرارات قميصها فساعدتني هي بفتحها ، عندها اندلق نهديها شبه المتكورين الى خارج القميص ، فرحت امص حلمتيهما بشفاهي التي لم تذق طعم المص منذ سنين.... ثم سمعتها تتاوه بصوت خافت، فرحت امددها على الكنبة وانا اصعدعليها بسنواتي الستين .
كانت هي في عالم اخر ... عرفت ذلك من اغماضة عينيها ، ومن عدم ممانعتها ، ومن تاوهاتها التي بدأت تتصاعد...
كان عيري الذي ما زال كما عهدته مع زوجتي المتوفاة قد بدأ بالانتصاب شيئا فشيئا ، ربما احست به وهو يحتك على باب كسها من خلف الملابس، وكانت شفتاي تمتص حلمتي ثدييها مرة ومرة تلحس صدرها ، وثالثة تقبل شفتيها.
سحبت ذيل تنورتها الى الاعلى، لم تقل شيئا ولم تتحرك ، بان فخذيها اللذان حافظا على امتلاءهما باللحم الابيض البض ... ورحت بعد ذلك اخلع لباسها الاسود ... كانت هي ما زالت في عالم اخر اخبرتني بعد ذلك انها نسيت نفسها فلا تعرف ماذا تفعل...خلعت بجامتي ولباسي وانا ما زلت ممددا عليها، رفعت ساقبها ووضعتهما على كتفي ، فراح عيري يدخل بين اشفار كسها الذي كان رابيا ومنتوف الشعر ،قلت مع نفسي : ما احلى هذا الكس ...فتحركت يديها على طيزي ودفعت به بقوة ، عندها انزلق عيري الى اعماق كسها المبلل بشهوتها، ورحت ارهز بقوة، فيما صوت تاوهاتها راح يملأ الهول الذي نجلس فيه ويخرج الى فضاء الدار، عندها فلتت اهة طويلة من فمي نساها منذ سنوات طوال ااااااااااااه، كان رهزي على كسها رهز رجل في الستين من عمره، الا اني حاولت ان يكون نيكي لها نيك شبابي قوي ، وامتزجت تأوهاتنا اااااااااااااااااه، ومن بين تاوهاتها صاحت بي قائلة وهي تشد جسمي اليها : ااااااااااااه راح تجيني اللذة، بقوة ...انا فدوة لك  ...بقوة ... بقوة الله يخليك.... وازداد رهزي ،عندها انفجر ما كان مخبوء من لذتي، وامتلأ كسها المبلل بلذتها بسائلي الحار ... ثم انخمدنا صامتين لا نتحرك وقد اخذنا التعب.
بعد لحظات قمت منها عندما عرفت انها قد افاقت من لذتها،فعدلت من وضع ملابسها،احكمت اغلاق زرارات القميص ، عدلت من وضع تنورتها، مررت اصابع كفيها بين طيات شعرها، لفت رأسها بالشيلة ، ثم ارتدت عباءتها ، كل ذلك حدث وهي تنظر الى وجهي مبتسمة ، ربما شاكرة ،فرحة ، ودون أي كلمة غادرت بيتي.
---------------------------------------
ضحى المعوقة والجنس
قصة قصيرة
كازنوفا العربي
____________
الجزء الاول
عند زيارتي لصديقي الموظف الصحي في المستشفى لتغيير ضمادات الجرح الذي اصاب احد اصابعي، التقيت بها ، كانت تجلس على كرسي دوار خاص بالمعاقين.
فتاة في الخامسة والعشرين من عمرها ، جميلة ، تضع شالا اسود اللون على راسها ، وما زال شعرها الطويل يتدلى على ظهرها ولم يستطع الشال من احتوائه كله.
ودون مقدمات سألتني : استاذ ... ممكن اسألك؟
قلت لها وما زال صاحبي الموظف الصحي يداوي جرح اصبعي: تفضلي اسألي.
قالت : هل انت واثق بن الحاج راهي ابو التمر؟
قلت لها : نعم .
قالت: هل عرفتني؟
اجبت: اسف ... ربما خانتني الذاكرة؟
ابتسمت وقالت: انا ضحى... جارتكم الصبية ضحى .
ازحت يد صاحبي الموظف الصحي عن اصبعي المجروح، ورحت اتفرس بوجهها وانا اقول : هل تقولين الصدق؟؟؟ هل انت ضحى ؟
قالت :نعم هي بلحمها وشحمها.
سألتها: ومن فعل بك ذلك؟
اجاب الموظف الصحي : لعن الله الامريكان ...
سألتها متأسفا: اثناء قصف الجسر؟
قالت:نعم.
اكملت ضمادات اصبعي وقلت لها : هيا  ... سأوصلك الى دارك .
وعرفت منها انها بعد زواجها باقل من شهر اصيبت اثناء قصف الامريكان للجسر، فشُلت اطرافها السفلية وطلقها زوجها ، وهي الان تعيش مع والدتها في محلة السراي بعد ان توفي والدها وتزوج اخوها الكبير ورحل الى مدينة ثانية بسبب عمله.
سألتني عن احوالي ، وعن زوجتي وابنائي.
ضحكت وقلت لها : لا زوجة ولا ابناء... انا ما زلت عازبا؟ اعيش لوحدي في مزرعتي بعد ان مات الاب والام .
سألتني عن صديقتها- شقيقتي- فاخبرتها انها متزوجة.
واتفقنا ان تزورني في مكتبي الخاص- مكتب محامات - في وقت اخر.
***
انفتح الباب الزجاجي لمكتبي وطل وجهها الابيض الجميل بعينيه الخضراء كحشيش المزارع ، ووشاحها الاسود الذي تلف به رأسها ، فاستقبلتها وادخلتها المكتب دافعا كرسيها ، وعندما حاولت انزالها من على الكرسي ، رفضت وظلت جالسة عليه .
وبعد حديث طويل لمعرفة الاحوال ، سألتني : لماذا لم تتزوج لحد الان؟
قلت لها وانا انظر الى وجهها الجميل بتقاطيعه المحببة: اخذت عهد على نفسي ان لا اتزوج الا بعد الاربعين ؟
سألت باندهاش: لماذا تظلم نفسك؟
اجبتها : لا اظلم نفسي ولا هم يحزنون، وانما لاتركها كالفراشة الحرة متنقلة بين زهرة واخرى.
قالت باسمة: ما زلت الشيطان بعينه.
قلت لها : انك تظلمينني ... هل نسيت ما كان الجيران يطلقونه علي من اسم؟
قالت : لم انس ، كانوا يسمونك الخوينس ـ الا انهم لا يعرفون بك جيدا ، كنت شيطانا، ومعي خاصة .
ضحكت عاليا وسألتها : وماذا فعلت بك لتصفيني بالشيطان؟
راحت تضحك وتنظر الى الشارع عبر الزجاج الامامي للمكتب، ثم قالت : خطية ... وكأنك لا تعرف؟
قلت لها: ذكريني ... ربما ذاكرتي لا تسعفني بذلك.
قالت: الم اقل انك شيطان.
قلت: نعم قلت ِذلك وانا عرفت ... ولكن لماذا؟
قالت باسمة: انك تعرف كل شيء الا انك تريدني ان اتكلم واذكر ماضيك معي.
قلت لها : نعم ... اخبريني بكل شيء حدث في الماضي.
كانت ضحى بنت جارنا ابو احمد ، صديقة شقيقتي البالغة من العمر وقتذاك ثمانية اعوام وهي كذلك... كانتا تلعبان دائما على سطح دارنا ،وكنت اشاركهن لعبهن ، اذ كنت اكبر منهن باربع سنوات .
كنا نلعب لعبة عروس وعروسة ، وكنت دائما انا العريس وضحى العروسة ، او نلعب لعبة الختيلة ، وكنا دائما انا وهي اللذين نختبيء، واختي كانت هي التي تبحث عنا.
قلت لها : اتذكرين العروس والعروسة؟
ابتسمت وقالت بخجل: وكنت انت دائما عريسي.
قلت لها : وماذا في ذلك؟
قالت: انك تعرف ما كنت تفعله بي؟
سألتها وكأني لا اعرف السبب: وماذا كنت افعل بك؟
قالت: اه منك يا شيطان.
قلت لها وانا احثها لمتابعة الحديث عن تلك الايام:رجاء ذكريني.
ابتسمت ونكست رأسها خجلا: اتتذكر كيف كنت تجبر اختك على ان تغطينا بالشرشف ، وان تتركنا نائمين في الغرفة وهي تنتظر خارجها.
سألتها : ولماذا افعل ذلك؟
قالت:واثق اتريد ان تعذبني، انت تعرف كل شيء؟
اجبتها باسما : انا ... والله لا اريد تعذيبك ... وانما اريد ان اسمع ذكريات تلك الايام الجميلة.
قالت: انها العاب طفولة.
قلت لها : اكملي.
قالت : هل تريدني  ان اتكلم انا فقط ... ام تشاركني انت في التذكر؟
اجبت : سنتذكر سوية تلك الايام.
قالت: كنت انا اخاف منك اكثر من خوفي من ابي.
سألتها: لماذا؟
قالت: لا اعرف... ولهذا تركتك تفعل الذي فعلته.
سألتها ضاحكا: وماذا فعلت؟
قالت: اه يا واثق ... ساقول لك اذا كان ذلك يريحك.
قلت لها : نعم تحدثي.
قالت: اتذكر اول مرة لعبنا فيها لعبة عروس وعريسة؟
اجبتها: نعم ... اتذكرها وكأننا لعبناها قبل قليل.
قالت وهي تداري ضحكة انطلقت من بين شفتيها: اتذكر كيف ازحت ثوبي ونزعت لباسي؟
قلت لها : نعم ، وكان لباسك ابيض ... وطيزك كبير وهذا هو الذي هيمني بك.
قالت متأففة: لا تذكرني ... لم يعد طيزي كبيرا ... لقد ضعف بسبب الشلل.
قلت لها: ما زال كبيرا .
قالت: المهم ، ونزعت انت لباسك...
ولم تكمل حديثها بل شهقت بضحكة عالية ، ثم التفتت الى الزجاج الامامي للمحل وراحت تنظر الى الشارع متدارية خجلها.
قلت لها : اذكر اني حاولت ان ادخل عيري ، الا ان اختي دخلت علينا وهي تخبرنا ان امي تنادي علينا.
قالت: الا انك استطعت في المرة الثانية .
قلت: نعم اثناء لعبة الختيلة.
قالت: عندما اجبرت اختك على ان تنزل الى الطابق السفلي وتنتظر لحين تناديها انت ... وكانت حجتك اننا سنبحث عن مكان لنختبيء به... وكنت انا اعرف انك تريد ان تختلي بي و... ضحكت بخجل  .
سألتها: هل كنت تعرفين بنيتي تلك؟
قالت: نعم ـالا انني لا استطيع ان ارفض لك طلبا ... الم اقل اني اخاف منك؟
قلت لها: اذكر اني ادخلت راسك تحت السرير الحديدي المتروك بحجة الاختباء .... قاطعتني قائلة: لا ... كنت اعرف ان هذا ليس السبب الرئيسي ... اعرف انك تريد ان .... وسكتت وراحت تضحك.
قلت: نعم ... هذا صحيح ... لقد رفعت ثوبك ونزعت لباسك ، وادخلت عيري بطيزك...
سألتني : لا اذكر كيف دخل عيرك الكبير في طيزي الضيق.
ابتسمت واجبتها: اتذكرين جارنا الشرطي الذي سكن قربنا لمدة شهرين؟
قالت : نعم.
قلت :اتذكرين ابنه رحيم؟
قالت: كان صديقك ... وكنا كلما نصعد انا واختك الى السطح نراكم هناك في الغرفة.
قلت لها : مرة سألني ان كنت اريد ان انيكه...  صدقيني فوجئت بسؤاله، وعندما سألته ان كان قد فعل ذلك سابقا ، اخبرني ان صديقه في المحلة التي كانوا يسكنون فيها وهو اكبر منه ، قد ناكه وظل ينيكه اكثر من عام... عندها قلت له هيا لانيكك.... فقام هو ووقف بوضع الركوع ونزع لباسه وقال لي : ضع قليلا من اللعاب على عيرك وعلى ثقب طيزي لكي يدخل عيرك ... عندها عرفت ... ولهذا وضعت لعابا على فتحة طيزك وعلى عيري.
راحت تضحك ، ثم قالت: الا انه لم يدخل كله.
ابتسمت وقلتا: الله يطول عمرها شقيقتي... صعدت الى السطح بعد ان تأخرنا .
قالت باسمة خجلة: ولحسن الصدف انها كانت تنادي علينا ، فسمعنا صوتها واخرجت عيرك ونهضنا.
قلت لها : الا انني اكملت ادخاله في اكثر من مرة بعد ذلك.
قالت: اه منك ... انت اذا كنت تريد شيء لا بد من ان تفعله .
قلت لها : كانت اياما جميلة، الا ان ارتحالكم الى مدينة اخرى قد قطع تلك الايام الجميلة.
قالت: صدقني لم افعل ذلك مع أي شخص... فقط مع زوجي....
ثم سألتني: هل كنت تستمتع بذلك؟
قلت لها : نعم ... كثيرا.
قالت : الا انك لم تكن تقذف ؟
قلت لها : نعم ،ولكني كنت استمتع... كنت لم اعرف القذف او ان سني لا يؤهلني لان اقذف ... واذكر ان اول مرة قذفت فيها هي في طيز كميلة.
قال مندهشة : من ؟ كميلة ابنة شيخ الجامع؟
اجبت : نعم... عدوتكما انتِ وشقيقتي ... الا انها اصبحت صديقة لها عندما ارتحلتي.
سألتني بخبث: وهل نكتها في لعبة عريس وعروسة ام في لعبة الختيلة يا شيطان؟
ضحكت مما نعتتني به وما زالت مصرة على ذلك: لا ... نكتها في اول لعبة لنا وهي الختيلة.
سألت وما زال الخبث في سؤالها: ورأسها كان تحت السرير؟
اجبتها باسما: انك تحفظين الدرس جيدا.
قالت: وهل تريدني ان انسى؟
اكملت قولي: فاجأتها..... بكت اول مرة...  اجبرتها ان تخلع لباسها بيديها  ... قالت انها ستخبر والدها ، قلت لها اخبريه وسانكر وادعي انك انت التي طلبت هذا ... ادخلت عيري كله في طيزها وهي تصرخ ... كانت تختلف عنك ...
قاطعتني متسائلة: بماذا تختلف عني ... انا اعرف ان جسمي اجمل من جسمها وطيزي اكبر من طيزها الممسوح.
قلت ضاحكا: انت لم تصرخي كثيرا ، فقط صحتي اخ ... اما هي فظلت تبكي                                                          حتى قذفت في طيزها واخرجت عيري منه... وهذه اول مرة اعرف القذف واعرف اللذة... لم اصل معك الى أي لذة.
سألتني بخبث: وتريد الان ان تصل معي الى اللذة؟
قلت لها وانا انهض من مكاني واقف قرب كرسيها : نعم ... هيا لانهضك من الكرسي واجلسك على الاريكة.
رفضت ذلك وقالت : وتنيكني؟
قلت : لا... انا لا انيك في المكتب ... لدي بيتي الخاص.
ضحكت وقالت : ومن قال لك اني سأوافق؟
اجبرتها على القيام من كرسيها ... وضعت ساعدي تحت ابطيها ورفعتها للاعلى ثم دفعت بالكرسي بعيدا واجلستها على الاريكة ، وانا افعل ذلك طبعت قبلة على خدها.
صاحت: شيطان ... تبقى ذاك الشيطان الخانس.
ضحكت من قولها وعدت الى مكاني .
سألتني: وهل تعرف اين صارت كميلة ؟
اجبتها : ما زلت انيكها الى اليوم .
سألتني: واين هي؟
قلت لها اسألها : هل تريدين ان تلتقي بها؟
قالت: اود ذلك... فقد اخذت هي مكاني في شيطنتك.
ضحكت وقلت : هي الان معلمة ومتزوجة.
سألت: وما زالت تأتيك؟
اجبتها : في الجمعة الماضية كانت معي في بيت المزرعة.... ثم سألتها: هل ترغبين في اللقاء بها؟
قالت باسمة: هل تريد ان تنيكنا سوية؟
ابتسمت وقلت: نكت كميلة ، اما انت فستذهبين معي الان الى بيت المزرعة.
ضحكت عاليا وضربت على فخذها وقالت: انت كثيرالثقة في نفسك واسمك واثق ايضا.. هل حسبتني اخاف منك الان؟
قلت لها : لا ... وانما لنعيد تلك الايام الجميلة.
قالت : اعدها مع كميلة .
سألتها : هل غرتي؟
قالت : على ماذا اغير ؟ هل انت زوجي او صديقي او ... وسكتت.
قلت لها : انا اول من ناكك... انسيتي؟
قالت: العاب طفولة ... ثم طلبت مني ان اعيدها الى الكرسي لانها تأخرت كثيرا.
قمت و رفعتها من الاريكة... قبلتها في شفتيها ، وسألتها: هل تأتين غدا في الصباح ام المساء؟
نظرت بوجهي بأندهاش فترة طويلة ، وقبل ان تحرك عجلات كرسيها قالت: بعد الظهر .
عندها دفعت كرسيها الى خارج المكتب ، وراحت تحرك العجلات حتى غابت عن ناظري في شارع جانبي.
***
وصلنا الى بيت المزرعة بسيارتي... كانت هي ساكتة طوال الطريق ، وقبل ان نصل الى المزرعة سألتها: بماذا ينشغل تفكيرك؟
اجابت : هل الذي سنفعله صحيح؟
قلت لها : اتركي الصح والخطأ وعيشي يومك.
سألتني : انا لم اجرب الممارسة الجنسية منذ ان شلت اطرافي.
سألتها: وما الذي يشغلك؟
قالت: لا اعرف ان كانت اللذة تأتيني ام لا ، لم اجرب ذلك صدقني ...
قلت لها ضاحكا : اتركي ذلك لحين التجربة، ثم سالتها: الم تحني للرجل؟
قالت: لاتوجد امرأة لا تحن لرجل ينام بجنبها ويمارس الجنس معها ... ولكن ماذا افعل ... هل اقف في الشارع العام وانادي من يريد ان ينيك مشلولة؟
قلت لها : لا اظن ان شلل الاطراف يفقدك الاحساس باللذة ، وسنرى ذلك.
***
عندما حملتها وانمتها على السرير ، راحت هي تنزع شالها ، اما انا فنمت الى جنبها ورحت اقبلها ، ويداي تفتح ازرار قميصها ، ثم تفرك ثدييها النابضين ، ثم رحت امص حلماتهما الورديتين ، ويدي تنزعها اللباس ، همست في اذنها: هل ما زالت الشامة على طيزك ؟
قالت: كما هي على خدك.
وخلعنا كل ملابسنا ، اصبحنا عاريين ، كان جسدها كما عهدته من ايام الطفولة ابيض مشوب ببعض الحمرة التي تجعله زاهيا مأتلقا بأعين الرجال .
 اصبح الشبق عندي وعندها متأججا ... اغمضت عينيها وسلمتني جسدها ، فيما روحها كما قالت لي بعد ذلك ، كانت في عالم اخر... ورحت احرك عيري المنتصب بين اشفار كسها ، وعلى بظرها ، وبعد فترة سمعتها تتأوه ااااااااااه... بدأت تأوهاتها خفيضة ، ثم تصاعدت شيئا فشيئا ، عندها تيقنت انها احست بالنشوة واللذة ، فرحت ادخل عيري في كسها ، كانت ساقاها مشلولتان الا انها استطاعت ان ترفع طيزها لتستقبل عيري كله في كسها ، وراحت شفتاي تمص حلمتي ثدييها ، وبين تأوهاتها وتأوهاتي ، وتصاعد اللذة في كل جسدينا ، سمعتها تصرخ وهي تشد ساعديها على ظهري ،كانت هي تضمني اليها بقوة ، حتى انفجرت حمم عيري في كسها ، عندها صرخت بصوت عال وهي تتأوه ااااااااااااه واثق، قتلتني .
تركت جسدها المنحلة كل عضلاته ، وعينيها المغمضتان ،  ونزلت عنها ... كانت ساقاها يابستين ، لا حركة فيهما ، الا ان يديها تحركتا مشيرتان لي ان اضعها على الكرسي، رفضت وضعها على الكرسي ، حملتها على ساعدي وانا اطبع قبلة على جبينها ... لفت ساعديها على رقبتي ودست راسها قرب راسي ، وصلنا الحمام ، وهناك وضعتها على الكرسي البلاستيكي الذي وضعته قبل ان نمارس الجنس تحت الدوش، ورحنا نستحم انا وهي بمائه البارد.
***
الجزء الثاني
كانت كميلة بين احضاني عندما كلمتها عن ضحى جارتنا وعدوتها ،ابتعدت قليلا عني ، وبإندهاش سألتني: اين هي ؟
قلت لها : سأحدثك عنها عندما ننتهي من النيك.
قالت: انت لا تشبع من النيك، ونيك البشر لا ينتهي ، قل لي اين هي ؟
الا اني لم احدثها الا بعد ان نكتها .
كانت كميلة ابنت شيخ الجامع في محلتنا بعمر شقيقتي وعمرضحى ، الا ان شقيقتي وضحى لم يستسيغا صداقتها ... كون والدها رجل الدين لا يقبل لابنته ان تلعب معهن عندما يراهن ثلاثتهن يلعبن معا ... فإبتعدتا عنها ، وظلتا تلعبان معا حتى اشتركت انا ثالث لهن، وبدأت انيك ضحى حتى ارتحلت مع اهلها الى مدينة اخرى، كون والدها كان شرطيا ،وبعد فترة عادت الصداقة بين شقيقتي وكميلة ، ووافق والدها على تلك الصداقة ،وكنت انا ثالثهن ايضا، وفي اول لعبة نلعبها نحن الثلاثة وهي لعبة الختيلة استطعت ان انيك كميلة .
 وضعت رأسها تحت السرير ،كما فعلت مع ضحى ، أي كانت كميلة بوضع السجود ، واجبرتها على ان انيكها ، ازلت ثوبها ، نزعت لباسها ، وضعت كمية من اللعاب على عيري وعلى ثقب طيزها ،كانت هي تبكي وتتوعدني بإخبار والدها ، راح عيري يتحرك على ثقب طيزها ثم دفعت به الى داخله ،كان ضيقا ، وطيزها بلا لحم ،و كان عيري طويلا وثخينا ولا يتناسب مع عمري، حتى ان رحيم لم يتحمله في طيزه اول مرة ، فراح يسبني ،عندها صرخت قائلة : انشق طيزي ، الا انني لم ابالي لصراخها ، و برهزتين  لعيري في طيزها قذفت لاول مرة سائلي .
وبين التهديد والوعيد رحت انيك كميلة كل مرة انضم لها ولشقيقتي ونلعب سوية .
كانت المرة الاولى التي احس بها باللذة والنشوة بهذه الحلاوة ، خاصة اني عرفت بانني اصبحت رجلا ، كامل الرجولة، من والدتي التي راحت تقبلني واخبرت والدي بذلك ، عندما اخبرتها انني في المنام قد قذفت ذلك السائل.
كبرنا سوية ، واكملنا دراستنا ، هي في معهد المعلمات وانا في الكلية ، وما زالت هي عشيقتي ، والجسد الذي اضمه لي كلما اردت ان اتخلص من شبقي وشهوتي الجنسيتان.
لم اكن الوحيد الذي يفعل ذلك ، بل كثيرا ما كانت تأتي الى دارنا بعد ان تزوجت شقيقتي ، بحجة ان ادرسها بعض الدروس الصعبة ، وكنت عندما اختلي بها في غرفة الضيوف كانت هي تتقرب مني ، لتشعرني انها تريد ان تمارس الجنس معي ، وكانت بعد ان انيكها تقسم لي انها لم تقبل بان ينيكها احدا سواي ، وراحت تلح علي لاخطبها ، الا اني افهمتها ان مشروع الزواج عندي مؤجلا ، قلت لها جازما : افهمي يا كميلة انني سوف لا اتزوج الا بعد الاربعين ، واذا في يوم ما سمعتي انني قد تزوجت قبل هذا السن فلك الحق ان تقتليني.
 وبقت علاقتنا حتى بعد تخرجها ... وعندما تزوجت انقطعت علاقتي بها ، الا اني بعد شهر من زواجها رحت انتظرها قرب مدرستها ، وعندما خرجت بعد الدوام اقنعتها ان تصعد معي في السيارة ، واصطحبتها الى بيت المزرعة ، وهناك نكتها لاول مرة من كسها بعد ان ازال بكارتها زوجها ليلة عرسهما .
سألتني وهي تعدل من ترتيب ملابسها : ها ... كيف وجدت نيك الكس عن نيك طيزي ؟
قلت لها: انا احب انيكك من طيزك ، لاني متلهف لذلك ، اكثر البنات اللاتي يأتين معي هن غير باكرات ، ويرفضن نيك الطيز ، اما هذا اليوم فقد جربت نيكك من الكس ، وفي المرة الثانية تهيأي لانيكك من طيزك.
سألتني : متى؟
قلت لها : هل يوافقك عصر يوم الجمعة؟
قالت : نعم.
وبقينا سنوات ونحن نتواعد في اوقات لا يشك فيها اهل زوجها عندما تغيب عن البيت، خاصة ان زوجها – وهو ابن عمها – كان عمله قي مدينة شمالية ويزور عائلته كل شهر مرة واحدة.
عندما اخبرت كميلة الفتاة السمراء ، بلقائي بضحى التي وصفت طيزها بالممسوح ، قالت: اريد ان التقي بها ، ووعدتها بذلك.
اصبح جسد كميلة ممتلئ باللحم ، وراح طيزها يبرز الى الخلف ويرتج من وراء عباءتها عندما تسير وهي تلبس الحذاء العالي... وعندما ستراها ضحى ستغير وصفها لطيزها بالممسوح.
ورغم انها حبلت مرتين وولدت طفلة وطفل ذكر ، الا ان خصرها ما زال نحيلا ، فعندما كانت تنزع ملابسها امامي كنت ارى جسمها كالتماثيل الاغريقية ، خاصة تمثال فينوس ، مقسما بأتقان الهي.
سألتني: كيف نكتها وهي مشلولة؟
ضحكت وقلت لها : هل انا انيك ساقيها ام انيك كسها؟
قالت: وهل وصلت هي الى ذروة النشوة؟
اجبتها : كما تصلين انت اليها ، بل انها ظلت كل مرة تصرخ وتتأوه عند الوصول الى ذروة لذتها ونشوتها.
سألتني: اما زلت تحبها؟
قلت لها : اصدقك القول ، انك حبيبتي وعشيقتي ، الا ان ضحى راحت تقاسمك هذا الحب والعشق ، خاصة انها مشلولة.
قال مبتسمة : اتريد ان تفهمني انك تنيكها اشفاقا عليها؟
قلت لها : كميلة لا تغاري ، انت تعرفين ان لي مغامرات كثيرة مع الكثير من النساء وبعضهن تعرفينهن فلماذا تغارين من ضحى المشلولة؟
قالت متسائلة : انا اغار ...؟ لا والله ، خاصة عليك ، فانت لا يستطيع احد ان يغار عليك ، لانك فالت ولا تستطع امرأة مهما كان جمالها ان تبقيك لها فقط ... الله يكون في عون من ستتزوجها.
ضحكت وقلت : يعني انك لا تغارين؟
قالت وهي ترتدي عباءتها : وهل استطيع ان امتنع عنك ... لا اعرف لماذا انا مشدودة اليك كحمار الناعور ، هل تريدني ان العن الساعة التي عدت بها لصداقة شقيقتك ، ولعبنا لعبة الختيلة.
سألتها وانا اسحبها لتجلس بالقرب مني : وهل تتذكرين تلك اللحظات؟
قالت : وهل تعتقد انني أنساها وقد ابكيتني وقتا طويلا.
قلت لها : لقد غبتي عني ثلاثة ايام ، امتنعتي عن المجيء الى بيتنا واللعب مع شقيقتي.
قالت مبتسمة : لقد آلمتني... كانت اول مرة يدخل فيها عير طيزي ، وكان عيرك كما هو الان كبيرا... الا اني ... اقولها بصراحة لك ؟
قلت لها : نعم ... قولي الصراحة.
قالت : لقد احببت جرأتك ... فاحببتك ... وعندما جئت الى بيتكم في اليوم الثالث جئت من اجلك ومن اجل .......... وراحت تضحك.
قلت لها : من اجل ان انيكك مرة اخرى.
نكست رأسها وراحت تضحك بخجل وقالت: نعم .
سألتني: منذ متى التقيت بضحى؟
اجبتها : الاسبوع الماضي.
سألت:وهل نكتها؟
اجبتها : مرتين.
قالت متسائلة: من طيزها ام من كسها ؟
اجبتها : من كسها... لانها تحتاج لذلك.
قالت : لانها مشلولة؟
قلت لها : كميلة ... اتعرفين انها مسكينة ، شابة وجميلة جدا ، وبعد زواجها تشل فيطلقها زوجها الغبي.
سألتني بخبث : لماذا لا تتزوجها ؟
قلت لها : انت تعرفين موقفي من الزواج .
قالت :نعم  ، ولكن زواجك سيخلصني منك.
ضحكت وقلت لها : ومن اجبرك على ان تأتي الي .
قالت: اه منك ... وهل استطيع ان امتنع عنك ... اصبحت انت دائي ودوائي... اتريدني ان انسى اكثر من عشر سنوات من عمري وانت تنيكني من طيزي، حتى اتسع وخفت ان يطلب مني زوجي ان ينيكني من طيزي فيعرف انه كان منيوكا... وعندما تزوجت لم تصبر انت وجئت بي الى هذا البيت الشاهد على ذلك ونكتني من كسي.
قلت لها : كان يمكن ان ترفضي؟
ضحكت وقالت: لا اعرف لماذا انا منشدة اليك ... انا مريضة بك ... كم مرة قلت لك انني اتخيلك فوقي عندما ينيكني زوجي ، هل تحمل خرزة سحر ام ماذا؟
قلت لها : وهل تصدقين هذه الخرافات ؟
قالت : اذن قل لي السبب، وها هي ضحى توافق مباشرة على ان تنيكها دون ان تخشى الحبل؟
قلت لها : انتبهت لذلك قبل ان انيكها ، فاشتريت لها حبوب منع الحمل.
 قالت : لقد صدقت ضحى عندما وصفتك بالشيطان.
سألتها : وهل حقيقة انا شيطان؟
قالت مبتسمة: انت حبيبي وعشيقي ... ولعن الله ضحى التي جاءت اخيرا وشاركتني بك.
ثم نهضت وقالت: هيا بنا ... لقد تأخرت.
الاثنين 19/1/2009
---------------------------------------
وادخل عيره في طيزي البكر
قصة جنسية قصيرة
كازنوفا العربي - سوسن
----------------
شعرت ان ابا انتظار صاحب السوبر ماركت في شارعنا يهتم بي اكثر من صبايا شارعنا في المعاملة عندما ترسلني امي لاشتري بعض الحاجيات ، وكنت مسرورة لذلك ، فقد كنت كثيرا ما احصل على ما اشتريه بأسعار ارخص من الاخرين.
ابو انتظار رجل في منتصف الاربعين من عمره ، افتتح سوبرماركت في شارعنا قبل عام ، لا نعرف عنه سوى انه في منتصف الليل يغلق محله ويذهب الى بيته الذي لا نعرف في اي منطقة هو.
كنت كلما ادخل محله يبتسم لي ، ويسلم علي سلاما حارا .
مرة سألني عن مدرستي ودروسي واحوالي البيتية ، وقال لي أي شيء احتاج له اطلبه منه .
بعد ابام سألته عن اوراق تجليد الكتب ، اعتذر لانها نفدت ، الا انه وعدني سيجلبها في الغد . وفي الغد اشتريت منه الورق ورفض ان يأخد فلسا واحدا وقال: هذه هديتي لك.
كنت فتاة في الخامسة عشر من عمري ، ودائما كنت ارتدي القميص والتنورة ، فكان طيزي الكبير واضحا منها، اما نهودي فهي كبرتقالتين صغيرتين ، وكنت انا وبعض زميلاتي الطالبات نتحدث دائما عن الحب والجنس ، الا اننا لم نعرفه ولم نجربه.
مرة سألني ابو انتظار عن فارس احلامي (هكذا قال لي) فتبسمت خجلة واخذت الحاجيات التي ابتعتها وخرجت.
مرة اخرى وهو يزن لي بعض الحاجيات قال لي : اسألك سؤالا واريدك ان تجيبين عنه بصدق.
اومأت له براسي موافقة.
سألني : هل تتحدثين انت وزميلاتك عن المستقبل؟
قلت له :لا افهم.
قال: عن زواجكن ؟
ابتسمت له ولم اقل شيئا.
قال: لا تخجلي.
اجبته: بالتأكيد تحدثنا عن ذلك.
سألني: وما هو رأيك؟
اجبته خجلة: مثل كل امرأة.
قال : اذا تقدم لك شاب بعمرك ورجل اكبر منك سنا فأيهما تختارين؟
قلت: الذي يناسبني.
قال : كيف؟
اجبته : اوافق بالافضل.
سألني: حتى لو كان اكبر منك سنا؟
تأكدت انه يلمح لنفسه، فقلت له : كم عمره؟
قال : مثلا بعمري؟
قلت له : المهم ارتاح معه.
سألني: ما هي الراحة التي تطلبينها؟
اجبته : تحدثت مع زميلاتي في هذا الموضوع ، واتفقنا على ان الرجل كبير السن هو الافضل لنا.
عندها دخل احد المشترين ، فأخذت حاجياتي وخرجت.
في المرة القادمة سألني : هل نكمل حديثنا؟
اجبته: يراحتك.
قال: هل لك علاقة ؟
سألته: أي علاقة؟
قال : حب مثلا.
اجبته : لا.
قال لي : هل توافقين ان تكون بيننا علاقة؟
سكت ولم اجب.
ثم حملت ما اشتريته وخرجت.
في مرة اخرى ، سألني: ماذا قلتي؟
اجبته: لا اعرف.
قال : صحيح انا اكبر منك سنا ولكن لنجرب... انت تحتاجين في هذا العمر المراهق الى شخص يفهمك ، ولانني اكبر منك فأنا اكثر امانا من الشباب ، والعلاقة معي ستكون سرية ... ها... ماذا قلتي.
فحملت الاغراض وخرجت.
في اليوم الثاني وانا خارجة من المدرسة وجدته ينتظرني في محطة وقوف الركاب.
كنت انا وبعض زميلاتي ننتظر الباص الذي يقلنا الى الكراج العام وهناك نتفرق وكل واحدة تركب الباص الذي يوصلها الى بيتها.
صعد معنا حتى نزلنا في الكراج ، ودعت صاحباتي واتجهت الى سيارات حينا ، عندها اقترب مني وسلم علي وقال : سأوصلك الى البيت بسيارتي.
كان قد ترك سيارته في الكراج عندما انتظرني في موقف الباص.
فوافقت على ان ينزلني في منطقة لا يرانا فيها احد.
وركبت معه... سألني : هل من الممكن ان نخرج سوية؟
اجبته: لا استطيع.
وبعد الحاح منه اتفقنا ان نخرج صباح الجمعة على ان ينتظرني في الكراج العام.
صباح الجمعة استأذنت من والدي بزيارة زميلتي المريضة فوافق.
وجدته ينتظرني ... ركبت معه... سألني: اين نذهب؟
قلت له: لا اعرف ...وطلبت منه ان  نبقى في السيارة.
في المرة الثانية قال لي: اليس من الافضل ان نجلس في مكان ما بعيدا عن الانظار؟
سألته : اين؟
قال: مثلا في بيتي.
نظرت اليه طويلا ثم قلت : لا.
قال : لا تخافي ... ستدخلين معي بنت عذراء وتخرجين بنت عذراء.
لم اقل شيئا ...
سألني: هل نذهب الى البيت؟
قلت له:هل ما قلته وعد  منك؟
قال : نعم .
فوافقت ...
وهناك اقترب فني وقبلني اكثر من مرة...ثم ... راحت شفتاه تمصان شفتي ... ولاول مرة احس بلذة ونشوة حتي انني شاركته الاحتضان ، بل انني جذبته لي بقوة وهو يمص شفتي ويتلمس حلمات نهودي، وعندما احسست برطوبة في لباسي بعد تلك النشوة طلبت منه ان اعود الى البيت.
ورحت اتحين الفرص لاشتري من محله بعض الاغراض في اوقات الظهر خاصة حيث يخلو الشارع من المارة ... وفي محله كنا نحتضن بعضنا ونشترك في القبلات.
مرة احسست بكفه تفرك كسي حتى جعلته كثير الرطوبة وانا اتأوه ااااااااااههههههه.
طلب مني ان نلتقي مرة اخرى...  والتقينا في بيته... وهناك لاول مرة نزع تنورتي ولباسي ودفعني بهدوء على السرير وراح يمص كسي... احسست بلذة ونشوة لذيذة ... اغمضت عيني ... رحت في عالم اخر ... وتمنيت وقتها ان يدخل عيره في كسي ... ترطب كسي اكثر من مرة وهو يلحس ويلحس حتى انني كنت اشعر بانني اذوب من اللذة والنشوة...ثم شعرت به يترك كسي وينام فوقي ... كانت شفتاه تطبقان على شفتي ... وكفاه تلعبان بنهودي ... فيما عيره يلعب بالقرب من كسي ... ودون شعور مسكت عيره بيدي ... رحت احركه بين اشفار كسي ... تأوهت وتأوه هو اااااااااااااهههههههه ...ااااااممم حتى سال ماء عيره على بطني ..
في مرة اخرى وانا ذائبة بلحسه لكسي لم اشعر الا وانا عارية انام على بطني، فيما كان عيره المبلل بالقرب من فتحة طيزي ... احسست به يندفع في فتحة كسي ... ااااااااااه صرخت الا ان عيره استمر في الدخول والنار قد اشتعلت في طيزي .... كان عيره طويلا وسميكا ... ولم ينهي دخوله ....... كنت اريد ان يكمل دخوله كله ... اريد ان احتوية بطيزي ... صعدت اللذة والنشوة في جسدي ... كنت اعصر الشرشف براحتي الاثنتين ... كان الالم واللذة يتصارعات في طيزي... بعد فترة زال الالم امام لذتي ونشوتي بحركة عيره في طيزي البكر الذي فتحه لاول مرة ابو انتظار... كان هو رجلي فوقي يرهز عيره في طيزي ... وكنت انا اعيش عالم غير عالمه كله لذة ونشوة .. عالم جميل ... دفعت بطيزي الى الاعلى لامكن عيره كله من الدخول ... اردت من عيره ان يملأ طيزي كله ...  فيما امتلأت الغرفة بتأوهاتنا معا ااااااااااااااهههههه ااااااااااممممممم عندها احسست ان طيزي امتلأ يسائل حار لذيذ.
‏19‏/01‏/2012
---------------------------------------------------------
مع سحاقية
قصة قصيرة
كازنوفا العربي
--------------
بالكاد استطعت ان احصل على كرسي للجلوس في السيارة الذاهبة الى مدينتي ، اذ في هذا اليوم- الخميس- يصل ازدحام المسافرين العائدين الى مدنهم من العاصمة الى الذروة ، فتشح سيارات الركاب نسبة الى الركاب، وكنت انا بين اسبوع واخر استقل سيارات الركاب بدلا من سيارتي الخاصة لما في قيادة السيارة من تعب، اذ ان مدينتي بعيدة من العاصمة.
في كل مرة يحجز لي السائق الكرسي الذي يقع خلف كرسيه مباشرة ، فسواق هذه السيارات يعرفونني فيقومون بحجز الكرسي ذاك لي ، ودائما يحجزون الكرسي الاخر لشابة تحتاج اليه، فهم – أي السواق – يرتاحون كثيرا لمرأى فتاة شابة من خلال مرآة السيارة.
بعد ان هدأ العراك على الكراسي ، وجلس المسافرون في اماكنهم ،صعدت السيارة وجلست في الكرسي الذي حجزه السائق ، ثم صعدت شابة ترتدي العباءة وبيدها حقيبة يد سوداء اللون وجلست في الكرسي المجاور لكرسيي .
تحركت السيارة بنا ، وبعد لحظات اخرجت الشابة كتابا متوسط الحجم من حقيبتها كان مغلفا بورق الجرائد وراحت تقرأ فيه.
كنت انا اتحدث مع السائق في مواضيع شتى ، وبنفس الوقت لاحت مني التفاتة – لا ارادية - الى الكتاب الذي تقرأ فيه الشابة ، فلاحت لعيني الكلمات الاخيرة من الصفحة المفتوح عليها والتي تشير الى عنوان الكتاب ، اذ ان اغلب المطابع تضع عنوان الكتاب في نهاية كل ملزمة طباعية ، كان الكتاب بعنوان (حياتنا الجنسي) وهو كتاب مترجم يتحدث عن اغلب امور الجنس بشكل علمي، وسبق لي ان قرأته عندما كنت امر بفترة المراهقة.
يبدو على الفتاة من خلال مظهرها انها طالبة جامعية ، وهي عائدة الى مدينتها نهاية الاسبوع ، وايضا ان ما عرفني على كونها طالبة ان السائق سألها عندما جلست عن دراستها .
بعد فترة ، حيث انتهى حديثي مع السائق ، سألت الفتاة بادب: هل من الممكن ان نتحدث معا لننسى طول الطريق وتعب السفر؟
اغلقت الكتاب بعد ان طوت حافة الورقة التي كانت تقرأ فيها وقالت : نعم ممكن.
وبدأ الحديث بيننا  ، وعرفت انها طالبة في الصف المنتهي من معهد الصحة العالي ... عندها سألتها: اذن فاختصاصك هو علمي ؟ قالت: نعم. قلت لها : وتفكيرك علمي ايضا ؟ ابتسمت وقالت : ان شاء الله. قلت لها : سأسألك وارجو ان تجيبيني من خلال عقلك وتفكيرك العلميين وبلا حياء الانثى. قالت باندهاش: وماذا تريد ان تسأل؟ قلت لها: اولا عديني ان تكون اجوبتك صادقة وبلا حياء الانثى. قالت والابتسامة ما زالت على شفتيها: اسأل واعدك بذلك؟
قلت لها : ما عنوان الكتاب الذي تقرأين فيه؟
نظرت لي وما زالت الابتسامة على شفتيها ، ثم ادارت وجهها الى الجهة الثانية ، ربما حياء، وبعد فترة اجابت متسائلة: وماذا تريد من عنوانه؟قلت لها : انك وعدتيني ان تكون اجابتك علمية وصادقة وبلا حياء. قالت: طالما انك تؤكد على اللاحياء فانك قد قرات العنوان. قلت لها : نعم ... ولكن اريد ان اتأكد اولا ، وثانيا اود ان ادخل معك في نقاش عن مواضيعه ان وافقتي بذلك. قالت: اسال... ورحنا نتجاذب اطراف الحديث عن الكتاب وما فيه من مواضبع جنسية مطروحة بصيغة علمية ، حتى اذا وصلنا الى محطتنا الاخيرة – مدينتنا – نزلنا ونحن اصدقاء مع اتفاق باللقاء في العاصمة بعد عودتنا.
***
من خلال لقاءاتي معها عرفت منها ان لها زميلة طالبة تمارس معها السحاق ، وعرفت ان سبب ذلك يعود الى خوفهما من الرجال،قالت لي مبتسمة : انكم وحوش كاسرة ... قلت لها : لا تضلمي بختك ... ليس كل الرجال هكذا... قالت : الم تنظر لي كلما التقينا على انني طريدة وعليك ان تصطادها ؟ ابتسمت وسألتها : الم تحتاجي الى رجل في عمرك هذا ؟ لم تجبني في البداية ، وبعد الحاح قالت : الا انكم غير مؤتمنون.
ومرت الايام ، وفي كل لقاء كنت اقوم يترويضها كي تجرب الجنس معي ، ومرة قالت لي: هل نسيت انني فتاة باكر؟ قلت لها : اعرف ذلك ... صدقيني ستبقين باكرا... وعندما يحين وقت زواجك على ابن الحلال سيفتح لك بكارتك هو .
واخيرا اقتنعت بان نمارس الجنس بشرط ان لا اقترب من بكارتها.
***
واخذتها الى شقتي مساء يوم خميس كي تقضي ليلتها معي... وكانت دائما تؤكد لي ان لا اقترب من بكارتها ، علما انني شرحت لها اكثر من مرة ان هناك طبيبات يستطعن ان يرقعن غشاء البكارة ، ومرة ردت علي قائلة: انسيت ان اختصاصي هو الطب ،، ولكني لا اريد ان افقد بكارتي ... هذا شرطي. قلت لها : قبلت بشرطك... وانا ابتسم تابعت حديثي قائلا : اما شرطي انا فهو ان لا تطلبي منى ان اقوم بذلك . سألت مندهشة : ماذا؟ قلت سنرى ؟ قالت مبتسمة : تأكد انني سوف لن اطلب منك ذلك ... ورحنا في ضحكة طويلة.
كانت الساعة العاشرة ليلا عندما دخلنا انا وهي غرفة النوم بعد ان اعددت لي صينية من المشرويات الروحية والمازة المتنوعة ، وقد رفضت هي ان تتناول أي مشروب ، شربت الكأس الاول من الوسيكي الاسكتلندي واقتربت منها ، ورحنا في عناق وتقبيل ولمس ولحس ومص ... كنت قد اضأت النور الاحمر في الغرفة ...اردت ان اجعل من ليلتي هذه حمراء حتى بانوارها ...كانت هي قد تجاوبت معي ... وبين التقبيل واللمس طلبت مني هامسة في اذني : اريدك ان تنسيني ثلاث سنوات من ممارسة السحاق ... انا اثق بك.
كان الكأس الثاني ايذان لي بان امارس الجنس معها ... شعرت بها انها قد ذابت لهفة للعير في أي مكان كان حتى لو دخل في كسها ... كانت شابة قد حرمت منه لان صاحبتها اقنعتها قبل ثلاث سنوات بالمساحقة وقد زرعت في نفسها الخوف من الرجال.
وهي تغوص في عالم اخر غير عالم الغرفة ، حملتها الى السرير... كانت قد سلمتني جسدها وروحها الذائبين باللذة والنشوة ... وصعدت عليها ... ورحنا في رحلة جديدة من العناق والقبل ومص حلمتي نهديها الباكران ... ااااااااااااااااه تصاعد تأوهها عاليا ... بل راح جسدها يلوب تحتي، حتى شعرت بانها تريدني ان ادخل عيري في أي مكان كان ، خاصة في كسها الذي مل المساحقة ... اذ راحت ماسكة اياه بكفها الناعمة وهي تفرك به شفري كسها المنتوف ... كانت تحركه بكل دقة وفن مما جعل نار اللذة والشهوة تتجمع في راسه فندت مني اهة طويلة ........ااااااااااااه ،ثم راحت تفرك به بضرها ... وفيما انا امص حلمتي ثدييها ، واصابعي تجوس بلحم طيزها البض بعد ان ابعدتهم عن عيري وتركت حركته لكفها ، راحت تدفع بطيزها الى الاعلى لكي يدخل عيري كسها، الا اني كنت ارفع عيري بعيدا عن جوف كسها ليس خوفا على البكارة وانما مناكفة لها بعد شرطها  .. عندها صاحت بي : انك لست برجل ... اين رجولتك ... ادفعه قويا ... عندها ولكي ازيد شبقها الى الجنس حاولت ان انهض جسدي بعيدا عن جسدها الا انها تشبثت به قويا  وراحت هي ترهز وضربتني بجمع كفها في صدري وقالت: لا تكن اناني ,,,, نيكني بقوة ... ورحت احرك عيري بين شفري كسها الا انها قالت لي والااااااااااااااااااااااهة بين شفتيها : ادخله كله بقوة ، ارجوك لا تعذبني ... نيكني بقوة .... اترك شروطي ... فرحت ارهز في بداية كسها ... ثم وانا ارهز بعيري في بداية كسها وشفتاي تمص حلمتي نهديها واصابعي في لحم طيزها واهاتها الطويلة اااااااااااه تملأ الغرفة وضعت ساقيها على كتفي ورحت ادفع بعيري الى اعماق كسها حتى صاحت بصوت عال ااااااااااااااااخ فشعرت بشيءيتمزق امام راس عيري الذي دخل كله في اعماق كسها فيما طيزها ارتفع الى الاعلى ااااااااااااااااااااااااه وضمتني بقوة الى صدرها وانبشت اسنانها في شفتي وقد تقلصت عضلات جسمها ثم انتفضت راعشة وهمدت على الفراش بلا حركة وراح عيري يصب سائله الابيض الذي اصطبغ بدم بكارتها في اعماق كسها الضيق.
-----------------------------
















‏هناك تعليق واحد:

  1. ▬▼▬▼▬▼▬▼▬▼▬▼▬▼▬▼▬▼▬▼▬▼▬▼▬▼▬▼▬▼▬
    ▲▼ وظائف خالية ▲▼ فرص عمل ▲▼ موقع توظيف ▲▼ وظائف خاليه ▲▼
    ♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
    وظائف في مصر ▲▼ وظائف في الإمارات ▲▼ وظائف في السعودية ▲▼ وظائف في تونس
    وظائف في قطر ▲▼ وظائف في ليبيا ▲▼ وظائف في الأردن ▲▼ وظائف في العراق
    وظائف في اليمن ▲▼ وظائف في عمان ▲▼ وظائف في لبنان ▲▼ وظائف في الجزائر
    وظائف في البحرين ▲▼ وظائف في الكويت ▲▼ وظائف في المغرب ▲▼ وظائف في سوريا
    ▲▼ وظائف في فلسطين ▲▼ وظائف في السودان ▲▼
    ▬▲▬▲▬▲▬▲▬▲▬▲▬▲▬▲▬▲▬▲▬▲▬▲▬▲▬▲▬▲▬

    ردحذف